سعد الميموني
02-02-2009, 12:26 AM
هل تعرفون : ناصر الميمون ؟
للتو تعرّفتُ عليه، رجل قد جاوز عمره الخمسين عاماً، طيب جداً جداً، متواضعٌ و و دمث
الأخلاق، بشوش و بالعامية : حبيب x حبيب :)
و هو أيضاً خطّاط عريق فاز بأكثر من 25 جائزة دولية
على مدار العشرين سنة الماضية
تقريباً، تم تكريمه في إيران و في اسنطبول
لأنه خطّاط برتبة فنان و هو ايضاً فنانٌ تشكيلي، هو لم يقل ذلك بل أنا رأيتُ ذلك
في لوحاته التي عُرضِت في معرض ( نبي الرحمة )
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3047&id=88555&groupID=0
الخط العربي و الفن التشكيلي جزءٌ من الثقافة
و الفنّانون التشكيليون العرب و السعوديون هم جزءٌ من ثقافة ــنا
أحق من غيرهم لأنهم الأقرب و الأقربون أولى
نحتفي بـ باولو كيولو و نعرف كلنا سلفادور دالي
و نعرف أيضاً بيكاسو و ليوناردو ( سأكتفي باسمه الأول فالمعرّف لا يُعرف )
و الحمد لله فنحن نعرف حمد الجاسر ربما لأنه رحمه الله كُرّم بتسمية قاعة
في أكبر جامعاتنا باسمه.
و غير حمد نعرف القليل جداً من مثقفينا و فنانينا و أدبائنا
و كلنا ربما قرأ عن سراج عمر الذي رمى بتاريخه الفني في الزبالة أجلكم الله
ربما للموسيقى حالتها الخاصة،و لكن ماذا عن باقي فروع الفن و الأدب المحلي
يقال أننا لو عاصرنا المتنب لما عاملناه و لا عاملنا إنتاجه الأدبي كما نعامله الآن
لأن البشر يحتاجون إلى نزع البشرية من الأدب و الفن حتى تتمكن المخيلة
من السباحة الحُرّة في بحور إبداع ذلك البشر
و لكن و كما يقول الفلاسفة وجود مثال وحد لا يقبله القانون يلغي القانون
أحلام و رجاء و خال و غيرهم من الأدباء الذين وجدوا لهم في سحة الأضواء حيّز
نالوا القليل مما يستحقون، و غيرهم نال أكثر مما يستحق
هل تلوث الأدب و الفن لدينا بالمحسوبية و مجاورة السعيد و طز في الإبداع
أو أن الفن و الأدب هو فقط ما نحبه نحن و و قضى أحد أدبنا عمره في
مجالٍ لا نحبه كـ الميمون و الخط العربي فهو لا يستحق الإحتفاء ؟
أسئلة كثيرة سأطيل عليكم أكثر لو مضيتُ في محاولة شرح أسباب طرحها
و لكن لنكتفي بما طُرح و بما جاء في العنوان
و لننثر بعض أحلامنا عن حال الثقافة كما نتمنى لها في القادم من الأيام
فربما بذكرنا لهذه الأحلام نصنع لها في لاوعينا أولوية
للتو تعرّفتُ عليه، رجل قد جاوز عمره الخمسين عاماً، طيب جداً جداً، متواضعٌ و و دمث
الأخلاق، بشوش و بالعامية : حبيب x حبيب :)
و هو أيضاً خطّاط عريق فاز بأكثر من 25 جائزة دولية
على مدار العشرين سنة الماضية
تقريباً، تم تكريمه في إيران و في اسنطبول
لأنه خطّاط برتبة فنان و هو ايضاً فنانٌ تشكيلي، هو لم يقل ذلك بل أنا رأيتُ ذلك
في لوحاته التي عُرضِت في معرض ( نبي الرحمة )
http://www.alwatan.com.sa/news/newsdetail.asp?issueno=3047&id=88555&groupID=0
الخط العربي و الفن التشكيلي جزءٌ من الثقافة
و الفنّانون التشكيليون العرب و السعوديون هم جزءٌ من ثقافة ــنا
أحق من غيرهم لأنهم الأقرب و الأقربون أولى
نحتفي بـ باولو كيولو و نعرف كلنا سلفادور دالي
و نعرف أيضاً بيكاسو و ليوناردو ( سأكتفي باسمه الأول فالمعرّف لا يُعرف )
و الحمد لله فنحن نعرف حمد الجاسر ربما لأنه رحمه الله كُرّم بتسمية قاعة
في أكبر جامعاتنا باسمه.
و غير حمد نعرف القليل جداً من مثقفينا و فنانينا و أدبائنا
و كلنا ربما قرأ عن سراج عمر الذي رمى بتاريخه الفني في الزبالة أجلكم الله
ربما للموسيقى حالتها الخاصة،و لكن ماذا عن باقي فروع الفن و الأدب المحلي
يقال أننا لو عاصرنا المتنب لما عاملناه و لا عاملنا إنتاجه الأدبي كما نعامله الآن
لأن البشر يحتاجون إلى نزع البشرية من الأدب و الفن حتى تتمكن المخيلة
من السباحة الحُرّة في بحور إبداع ذلك البشر
و لكن و كما يقول الفلاسفة وجود مثال وحد لا يقبله القانون يلغي القانون
أحلام و رجاء و خال و غيرهم من الأدباء الذين وجدوا لهم في سحة الأضواء حيّز
نالوا القليل مما يستحقون، و غيرهم نال أكثر مما يستحق
هل تلوث الأدب و الفن لدينا بالمحسوبية و مجاورة السعيد و طز في الإبداع
أو أن الفن و الأدب هو فقط ما نحبه نحن و و قضى أحد أدبنا عمره في
مجالٍ لا نحبه كـ الميمون و الخط العربي فهو لا يستحق الإحتفاء ؟
أسئلة كثيرة سأطيل عليكم أكثر لو مضيتُ في محاولة شرح أسباب طرحها
و لكن لنكتفي بما طُرح و بما جاء في العنوان
و لننثر بعض أحلامنا عن حال الثقافة كما نتمنى لها في القادم من الأيام
فربما بذكرنا لهذه الأحلام نصنع لها في لاوعينا أولوية