المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : طَرَائِقُ قِدَدَاً .. وَ أخَرُ مُتَشَابِهَة ،!


الصفحات : 1 2 3 4 5 [6]

نورة عبدالله عبدالعزيز
01-14-2010, 11:11 PM
<b>
،://:،
http://fc04.deviantart.net/fs51/i/2009/325/d/3/Snowball_Fights_by_Eibo_Jeddah.jpg



أصْبَحْنَا فِي زَمَنٍ لا نَنَدَمُ فِيْهِ عَلى أخْطَائِنَا تِجَاه الآخَرِيْن
بِقَدْرِ مَا نَنَدَم فِيْه عَلى إحْسَانِنَا إلِيْهم وَ حُسْن الظّن بِهم !http://malroh.com/vb/images/smilies/wilted_rose.gif
http://www.imslm.net/up/lKn42438.gif

نُ.عبدالله
:://::

</b>

نورة عبدالله عبدالعزيز
02-08-2010, 09:20 PM
<b><b>،://:،

http://www.imslm.net/up/nxS52441.jpg

أجْمَل الأحْلام .. أكْذَبهَا ،
الحُب الجَمِيْل .. كَاذِبٌ أيْضًا ،
الشّخوص مِن حَولنَا .. كَاذِبُون ،
أنْت .. كَاذِبٌ بِجَدَارَة ،
وَ أنَا ... أفْضَل مِن تُجِيد الكَذِب عَلى نَفْسهَا
لَم يَعُد الكَذِب مَذْمُومًا الآن
فَأسْتَمِيحكَ عُذْرًا :
لا تَصْدق مَعِي الحَدِيْث يَومًا http://www.imslm.net/up/lKn42438.gif




نُ.عبدالله
:://::

</b></b>

عُمق
12-04-2025, 10:50 AM
طَرَائِقُ قِدَدًا وَأَخرُ مُتَشَابِهَة
كُلُّها تَحملنا بين عَجَلَةِ الأيام وبُطءِ الحنين
نَسيرُ فيها أحيانًا بلا هُدى
ونَكتشفُ أحيانًا
أن الطريقَ الذي ظَنَنَّا أنه يَفرِقُنا
يَجمعنا في لحظةٍ صافية من الشغف والوجد.

عُمق
12-04-2025, 10:52 AM
طَرَائِقُ قددًا هي دروبُنا القديمةُ
التي سلكنها فرحين ووجلِين
وأخرُ متشابهةٌ هي تلكَ المسالكُ
التي أفضت بجميعها إلى مشربِ الهوى
فلا مفرَّ من وردِ العشقِ
إنهُ القدرُ الذي يجمع شتاتَ المسائرِ كلها
تحت رايةِ العبثِ.

عُمق
01-02-2026, 11:08 PM
الدروبُ أمامي طرائقُ قِددًا.. كلما سلكتُ فجًّا
وجدتهُ يضيقُ بأنفاسي
وكلما اخترتُ مَهربًا.. أصبحتُ فيهِ السجينةَ والجلاد.

وجوهُ الخساراتِ من حولي أُخرُ متشابهة
ترتدي ذاتَ الشحوب؛ وتهمسُ بذاتِ الغياب
كأنني أركضُ في رِواقٍ من المرايا
لا أرى فيهِ إلا انكساري مُتعددًا
ولا أسمعُ فيهِ إلا صدى صوتي وهو يتبرأُ مني.

لستُ أبحثُ عن النجاة.. فقد تشابهتْ عليَّ النهاياتُ كما تشابهتِ البدايات
أنا فقط.. أقفُ في منتصفِ الشتات
أرتبُ فوضى طرائقي.. وأنتظرُ أن يملَّ مني الضياع فيتركني لمصيري.

سليمان عباس
01-05-2026, 08:57 AM
كل ألم يخرج من الظلّ،
يحمل شعوره في كفتين:
إحداهما للداخل، تهمس للوعي،
فتسقط الحروف في صمت العين،
تنسكب في الروح شيئًا فشيئًا.
وإذا ارتدت العين، عاد الألم مضاعفًا،
يهمس لصاحبه بما لم يُقال،
كما لو أنّ الظلّ ذاته يطالب بالمواجهة.

عُمق
01-07-2026, 09:57 AM
كلما أشرقت الشمس كشفت عورة التخلي
الذي جلَّل زوايا الغرفة.
كان الشوق ذات ليل جمرًا
والآن هو رماد تذروه رياح الفجر في عين الحنين.
لا شهقة تعيد الحياة لصورة باتت جذاذًا
ولا دمعة تغسل وضر الفراق عن جبين اليوم.