تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : نَمـُــــــــــــــــوتُ مـَــــــــــّره


الصفحات : 1 [2] 3 4

محمد السالم
02-25-2009, 08:18 PM
لن أزيد يا خالد على ما كتبوه الأساتذة قبلي


فأنت ريحنة الشعر يا خالد

سالم الجهني
02-25-2009, 09:09 PM
مغاير هذا النص تماما
من البحر وزرقته
ومفرداته الأنيقه ذات اللون القزحي الجذاب
فـ الإنسيابية التي عليها الحوار الراقي في رمزيته وتحريضه أكثر للفضول إيجاباً لـ إقتفاء مكامن الجمال أكثر

صانت عيـوُن الكـلّ عنْ ( ثَغْـراتهَا ) أو ( عثراتها )

دهشه حقيقية غرستها لنا أعلاه
ولك منا كل الشكر يا خالد
لافض فوك
كن بخير

خالد العلي
02-26-2009, 03:27 AM
هنا ياخالد اتنفس الشعر

خالد الداودي
02-28-2009, 12:57 PM
الحياة رصيف بارد ..
وخيالاتي العاريه تتصبصب عرقاً الآن يا خالد ..
هذا النص يدعونا أن نسمح لـِ أصابعنا أن تُعاشر أصابعُنا الأخرى ..
في دقائق طويلة ..
حتى نحاول أن نستنطق أرتباكاتنا ..
وقشعريرة أهدابنا من هذا النص ..

يا صديقي ..
لا تسمح لـِ الهواء أن يتسلل إلى رئتي ..
لأمضغ الهواء المحبوس في عمر النص وأكثر ..

ما افعل والحيرة دما في اصابعي
ما اكتب والشريان مضيق لا يحتمل اتساع
كل خرم للكتابة
تخثر في لحاء الذاكرة
والامتدادات الم يبث الكثير اعراضه على الوجه .. الورق
والصوت مخابيء للحروف
مخابيء لا تفضحها النبره العالقة بين الجوف وحلقومه

وانت يا صديقي فضاء من جمال
لما لا تفتح لي السحاب
ريثما استسقي العطش
هذا الذي ساق لي بناته لأورد لهن

انقضت الحجج ولم يفيء ببئر وفتاه
انقضت الحجج ولم ارجع لي بكل ما اريد
وضللت التائه
عرفّت الطريق بخطاي
فتثاقلت الطرقات خطاي

ها انا

ابحث عنك
حتى
في هروبك اللامبرر


خ

خالد الداودي
02-28-2009, 01:04 PM
/
\




خالد الداودي



أكثر الأشَيآء فِينآ إرتَكبت حَمآقة / الإندِهآش
تآركه صوت الدَقآئِق يَتجَول
فِي آلمَدى !


مًوخز هَو حَرفك
يَصل إلى أبسَط نِقآط آلصَمت آلمُعلقه
عَلى شَمآعآت أفوآهنا ..



كَثير أنتَ ياشعر :)





نَ

يا ناصر
مساؤك اجمل ما يكون

اتأكد اكثر انك قرأتني من زاوية اكثر إشراقا
فلو عدت لقرائتي الآن لوجدتني مختلفا اكثر




مختلفا احيك من ابسط الامور صورا تكابر معناها الاب
مختلفا اريد من يمكث معي في ضيافة القصيده

مخلتفا بصحبة النجوم التي آثرت الابحار بعيدا عن سماء الرتابه
مختلفا بذائقة تعشق الرمز وتأتي به الى الشارع العام
ليتم تذوقه واحتساءة في ابسط وارقى صوره

يا ناصر ،،
افتخر بك في ذاتي
لأنك فضاء قابل للامتداد والتوالد

شكرا اكررها لقلمك

خ

خالد الداودي
03-01-2009, 03:28 PM
خالد

التجوال بين مفردات النص يخلق بعدا ً يتجدد كلما مررت به مرات ومرات لقراءته

سيدي

الشعر ذنبه الحقيقي أنه كتبك

تقبل مروري

الشعر ذنبه الحقيقي أنه كتبك

وتلقي على كاهلي الكثير يا حمد
مما يجعلني اعي حيرة الشعر فيني قبل ان احيّره بما يجوب في مخيلتي الضيقة
العاكفة على ما تبقي فيها ذكريات

يا حمد تأخذ بجناح هذا المكسور
قائلا :- تلك سماواتك

في وقت تكون حاجته للطين قصوى
اجدني اليوم مكبلا في كل حرف طليق

شكرا لأنك تهبني فضاءات ارحب بوجودك

خ

عبدالعزيز محمد المالكي
03-02-2009, 08:03 AM
ما افعل والحيرة دما في اصابعي
ما اكتب والشريان مضيق لا يحتمل اتساع
كل خرم للكتابة
تخثر في لحاء الذاكرة
والامتدادات الم يبث الكثير اعراضه على الوجه .. الورق
والصوت مخابيء للحروف
مخابيء لا تفضحها النبره العالقة بين الجوف وحلقومه

وانت يا صديقي فضاء من جمال
لما لا تفتح لي السحاب
ريثما استسقي العطش
هذا الذي ساق لي بناته لأورد لهن

انقضت الحجج ولم يفيء ببئر وفتاه
انقضت الحجج ولم ارجع لي بكل ما اريد
وضللت التائه
عرفّت الطريق بخطاي
فتثاقلت الطرقات خطاي

ها انا

ابحث عنك
حتى
في هروبك اللامبرر


خ

لا يوجد ما يبرر يا صديقـي ..
كُل ما أعلمه أن هناك نبرة ما زلت أبحث لها عن حُنجرة ..
وصدى ..
والشمس قادمة .. دائماً
وأن حاول الغيم التراكم من أمامها ..
وأنا بخير ..
أتعلم لِمَ ؟!
لأني فيكم دائماً يا خالد ..
كـ طفل الألعاب الذي لا يُنسى ..
أنتظرني فقط ..
على مفترق القلوب لأسكنك ..
رغم أني على يقين أنني لم أخرج من قلبك ..
ولن أخرج ..

خالد الداودي
03-04-2009, 03:37 PM
خالد الداودي
ـــــــــــ
* * *


الشّاعرُ يمُوتُ ألفَ مَرّةٍ حينَما يَزفُرُ قَصيْدَتهُ ،
وَ فيْ مَوْتِه ذَاكَ حَيَاةٌ أخرَى ..

أنتَ يَاخالِد ،
تَبعثُ عَلى الحَيَاة لأنّك تبعَثنا بعَبثكَ المُتقَن
تمَاماً كمَا الأنْفاسِ السّابقَة .

:

شُكراً بلا حدّ .

صديقي الاجمل/ قايد الحربي

حينما يكون الموت قميصك
تهيأ لخلع قصيدة من عمرك

لتولد فتاة من فتات

حينما يكون جسدك كـ خشب منخور من الداخل
افتح عينك للريح

ربما يكون العزف دموعاً

حينما يغتالك الطين
خذ الوطن معك .. ..



يا قايد ،،،

كلما امتّد في سقف اخاله بعيدا من الارض
اجدك الاقرب

تلامس شيئا في القصيدة
وتتركني



مع آخر نزف غناء