المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لـِ : [ بَائِعَة الكبْرِيْت ]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 [17] 18 19 20 21 22 23 24 25

غالية زهر
07-19-2009, 10:35 PM
جمان..
درة تنثر درر الشعر على كف الابداع
الله..
اقولها بتنهيدة .. وترنيمة..
سلمت..
لله درك يامبدعة

جُمان
07-23-2009, 12:29 PM
جمان ..



أتعلمين شيئاً ياجميله .. :)
قبل ان أدخل هنا ..
تهيأت لأفرغ كل ذاكرتي ..
لأستوعب جنائن الجمال هنا .. :)



لله درك يارائعه .. :)


تَفاصيل ..
حُلُمٌ ممتدٌّ من خَفقِ الأجنِحَةِ أنتِ
حُضورُك حافِلُ بِمطر يَجيءُ العُشبُ على أثرِه
شُكراً بلا حَد

.

.

نايف الرحيمي
07-23-2009, 03:31 PM
منذ فترة أفتح هذه النافذة لأتنفس

ومازالت شهادتي مجروحة يا جمان
إعجابي وتقديري


.

عارف زينل
07-23-2009, 05:09 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذه جمان


من وقتي فقير .......

الى

...... مر العمر ما نلته


كنتي في غاية الجمال

لغة راااقيه

صح السانك ودام ابداعك



اخوك

سعود الأسمري
07-27-2009, 04:04 PM
وَأَنَا طِفْلَة تَهَاب الأَمْكِنَة والمدْخَنَة و البَرْد
ـــــــ تحَاولْ ترْسِم الأَحْلاَمْ بالأَلْوَان والفُرْشَاة




هذا البيت تنهيدة أنثى وربّي

أُقسم لكِ يا جُمان أنّي أتعاود هذا النص
دوماً وأقرأه وأقرأه بشكل لا يخطر على قلب بشر

لازالت ملامح أوّل دهشة أثناء قراءة هذا النص
تعتريني في كل قراءة


هذا شعرٌ عظيم يا جُمان وربّي !

جُمان
08-02-2009, 04:08 PM
جُمان


ورغم أني كنت الأول في هذا المتصفح , إلا أني خرجت وبعد أكثر من خمسين قراءه خالي الوفاض من رد يليق , ولم تتكرر سوى خيباتي في كل دخول لاحق , أمشط الأبجديه وأُكحل عيناها وأُأُنِقُها حتى تبدو في عيني بدرا ً , وأعود لقراءة النص قبل إعتماد ردي الذي أراه ُ مسخا ً حينها لا يليق بما قرأت أبدا ً .


وأقسم لك ِ يا جمان برب الذائقه وصاحبها
بأني على كثرة ما قرأت لأسماء نسائيه , وهنا لا أقصد التقليل من قيمة الشعر النسائي , فأنا أقصد الأسماء النسائيه من النخبه وعلى كثرة ما قرأت من نصوص جميله لهن , إلا أن أفخم نص قرأته ُ يبعد عن هذا النص خمسين سنه ضوئيه أو خمسين سنه شعريه إن صح التعبير وليرضى من رضي وليغضب من غضب .


لـُغه فارهه جدا ً , مفردات غنيه , حس عالي جدا ً , تصوير باذخ وبالغ الدقه , الدخول والخروج من نص إلى آخر كان مرتبط إرتباط الشرايين بالقلب . مفردة البكي في البيت الثالث من المدخل وما وراءها من عندله بصوت فيروز كانت واخزه برقه ودقه في موضع النبض من القلب , خيانة الغياب بالوفاء كانت كـالكُفر بالكُفر وما ينتج عنه من إيمان .


وهنا يا جـُمان أجدني أفقد أصابعي وأعود لقراءة النص لأنسف كل ما كتبت , لكني تعبت وأيقنت بأني لن أجيد التعبير عن نصـك لهذا سأتوقف هنا وأخبرك بأنه ُ لو مرَّ بك عـُمرين آخرين فلن تجدي قلب يـُشبهك , فقلبك ينبض شعر / سحر .



وأعود لأقول
" للذكر مثل حظ الأنثيين " من حروفي الملونه بالأحمر أعلاه وبكُل صدق


يا أكرم ..
أن أمارِس المُرور يومياً على هَذا الرد تَحديداً والعودة خَالية الوِفاضِ إلا مِن خيبةٍ وعَجز ..
وأن أصل إلى حدِّ استِجداءِ أبجديَّةٍ تَلمٌ شَعث امتِنانٍ باتَ هشَّاً كلما حَاول أن يَرفع قَامتهُ
وَ أُخبيء كفي كُلما استقبلتها هيبةٌ بيضاء _ كالنورِ أعلاه_ لأُجرِّب الشُّكر خُفية وأمنَح أصابِعي ثِقة عينِك
أمرٌ مُنهِكٌ جداً
وأعلَمُ أيضاً أن التورُّط في مُحاولةِ الشُّكر لحُسنِ ظنِّك العالي يعني أن أَردِمَ كُل عجزٍ
وأغيظُ مالا يليق بِهبتِك مَا يَليق
وهذا ما جعلَ النَّص مُعلقٌ منذ آخِر ردٍّ وحتى هذه اللحظة

طِوال القَامة وَحدَهُم من يجعَلوننا نَقِفُ على حَافَّةِ الشُّكر ولا نستطيعُه
تماماً كما فعلت أنت ..

ولا شُكر يليق يا أكرم

.
.

جمال الشقصي
08-03-2009, 10:40 PM
"


لم أحسُب بعْد عدد الذين طرحوا عليّ هذا السؤال:
هل أنت من تكتب باسم جُمان؟!

حتى أجبتهم بأنني قد قلت السؤال ذاته على أستاذي وصديقي الجميل قايد الحربي يومها، وطرحته بصيغةٍ أخرى:
من تكون هذه الـ ..جمان الملائكية التي جاءت أبعاد بالشِّعر العقيق؟!

أما عني.. فيكفي أنني وقفت مسترقاً النظر طويلاً إلى حرف اللام قبل العنوان: لـ ((بائعة الكبريت)).. ومنذها وأنا أتساءل: لماذا تهدي بائعة الصدق صدقها يا ترى؟!
ولم اختارت (الكبريت) عوضاً عن الورد؟!

على العموم.. سأورد شعوري تجاه هذا النص قبل أن أدلي ـ مع الأيام ـ بدلو معرفتي البسيطة حول فنياته العظيمة.

كفى جمان أنها غنت لـ(بائعة الكبريت) كما تغنى الموسيقار الشهير جاكومو للبوهيمي الرث في دار الأوبرا، وقدم إحدى سيمفونياته الشهيرة بعد أن اجترّ فكرة هنري موجيه يوم أن أهدى هذا القاص والكاتب حياة البوهيميين مجموعته القصصية المسماة (مشاهدة من الحياة البوهيمية).

ما يعني بأن النظر إلى مخلفات مجلودي الذات تعدّ إحدى أهم مراحل التجربة في مسار الكاتب، تماماً كما يعزف أغلب عظماء الرواية على وتر المأساة والفجيعة للمجتمع البسيط، وأجد بأن جمان ـ إلى جانب حرفيتها في البناء الفني ـ قد أجادت تكوين المشهد الخطابي بين عدة ذوات داخل النص الواحد من غير أن نلحظ ولو هوة صغيرة قد ينسلّ من ثقبها صوت التركيب المصطنع.

بوهيمية الفكرة وسوداويتها المضيئة لها دلالاتها داخل هذا النص الهائل، ويكفينا لو اطلعنا على عدد من التراكيب اللغوية داخل المتون المختلفة للنص الكلي، منها:
(ذنوب الحنين ـ أرضي يباس ـ يدين الغياب ـ جفاف الحلم ـ حدّ العطش) وغيرها من مشاهد الإيلام.

في كل الأحول يظل السؤال العريض الملقى على دماغي الفارغ يطرق قائلاً:
هل بإمكان الذات أن تستمر في رحلة بحثٍ عن الضوء لأجل الآخر وهي المهزومة بكل رماح السواد؟

ولا تشغلني سوى إجابة صريحة توقفني دوماً مع لام جمان التي أشغلتني ومازالت، وأستبين منها بأن بائعة الكبريت هي جمان تارةً، وتارة أخرى هي ذات الآخر الذي ماتزال نفسها البشرية والشاعرية متشبثة بها منذ قدم زمن الكتابة.

صدقيني يا جمان.. إن القوافي التي تم استخدامك لها في هذا النص بحاجة إلى عملٍ شاق. لأنها تحمل من الدلالات النفسية والعضوية داخل العملية الكتابية ما تحمل من اندياحات ورؤى.

ليتني أدخل باب الوقت لأشغل نفسي بجمالياتها يا جمان، ولكنني منذ زمن لم أحمل صرة الوقت التي تدور بفراغاتها الهائلة على ساعة الكثر من حولي!

شكراً جمان..

وشكراً لكل من شبهني بصاحبة الكبريت والفوانيس، ولأنني مازلت عابراً على هامش طين القصيدة كما كررتها مراراً.. سأجيبكم بأن جمان هي التي تأتي بروح القصيدة من حيث كلت أفكارنا الصدئة!


ليس لي سوى.. شكراً لكِ ولـِ ..لامك المربكة في العنوان!

"

سعـد الوهابي
08-03-2009, 11:01 PM
.
.
.
كم عدد مرات مروري من هنا ياترى ؟

حتماً لاتُحصى . .

لأن ماهنا كثيرُ جدا على الاحصاء والاحتواء

الشعر هنا . . مجرة كبيرة جداً بجرومها وعجائبها . .

ولأني وجدت هنا فيما ورد من ردود ماقد يعبر عن القليل مما في صدري

سأحيل ردي لـ رد الأستاذ الجميل جداً ( جمال الشقصي )

لأنه اهداني ماقد يمكنني من تجاوز اللعثمة في حضرة هذه الـ جمان

" جمان "

شعرُ يتنفس . . بل يتنفسها الشعر


لله دركِ


ودام عبق حضورك


(احترامات . . متعثرة )

سعـد