المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هروبا الى الداخل


الصفحات : 1 2 [3]

خالد الداودي
04-07-2009, 07:58 AM
حين يكون الرضا بحجم المنفى ..
كيف هو شكل الوطن ؟!




تمتمات .. أحاول تبينها ..
وإنتقالات عمرية لاأستطيع مجاراتها ..
وضجكات لاتوحي بالفرح .. ولابالأسى .. ربما بالأمل الآتي من أرض بكر ..
وتبر امتزج فيه الأسوّد بتعب السواعد ..
وملامح منهكة من رحلة عمر ..!







كم هززنا جذع النخلة فلم يتساقط الرطب ..
وكم حفرنا الأرض فما خرج النفط ..
كل شيء تحت رحمة الإستحواذ ..!








أشدّ على يد صديقك .. قليلة هي الرسائل التي تحفزنا على الكتابة ..!







محاولة سريعة لقراءتك ..
أعلم إني أحتاج للتعمق أكثر في لغتك ..
لن اقول سأعود ولكن ربما أفعل ..














لكَ المساء ..


صباحك نورا يا عفراء

ها انتِ
توقفينني على حدود قرية تجهل الاحلام
لترسلين عيون المدى لقراءة آفاقها

تتسللين عبر النوافذ من صباحاتها
لتقرأين ملامح العابرين .. الشوارع .. والنكب على منضدته و أوراقة
تنطقين الجدران..
تستجدين النواقيس .. لتولد اغنية ..

والحفر يمضي الى العمق ...لا لجدوى
سوى سفرا للمجهول ...


او

الغياب


هذا العنيد الذي يصلب حضوري عنوة اليكم

خ

خالد الداودي
04-07-2009, 08:02 AM
بليدة هي النصوص التي لا تترك لنا ورد من الأسئلة
نصك لم يكن بليدا
وجدته جديرا بالقراءة
في هذا الصباح
تحياتي


شكرا يا زهراني
ها انت تخرجني من زاوية ضيقة الى فضاءا كثر اتساعا برحابة وعيك
وتهبني جناحا اخر للطيران


فكلما اتسعت حدقة الفكر ... وجدنا الاشياء داخلنا .. مكتضة بنا ونحن حولها

شكرا لك هذا الحضور المبهج

خالد الداودي
04-18-2009, 02:37 PM
:

:

الله ياخالد
لقد دخلنا بعمق نصك وفكرك الذي وشح لنا بالجمال لنجعل الملامح تبتسم تاره وتاره
تبحث عن مكانها..!
جميل والله جميل أنت ونصك
عطر التحيه


الجميل* محمد الغشام

ليتني اصلب هذا الجسد على قارعة طريقك
ليعتذر عن غيابي اللئيم

تلك الابتسامة يا صديقي
اخذتها معي واخذت الوجوه معها

ها انا اتصفحها ..
واسمع تمتمات شفاهها

ليكن صوتك نديما لي
حتى امزقني على الورق فينتشي صوتا اخر لي يحدّثك

شكرا من القلب يا كريم

خ

خالد الداودي
04-18-2009, 02:42 PM
بعض النصوص ..
تستوقف لحقبة من الزمن ...!
تحاول تسرق نفسك منك كفعل اللصوص ...!

لتكتشف أنك ..
مقيد بسلاسل من جاذبية ..

تبقيك قارئاً لهكذا نص ..!




مدهش وأكثر ..


مودتي ..







تشاركها فعلتها تلك يا صديقي الحريري
تمتد في خيوط الى الافق لتصطاد كل ورق تنفثه الاكتئابات والايام
كل خيط رفيع بمثابة رمش من رموش الشمس حين صباح
توقضنا به وترسل الدفء الينا من نوافذ الامل




دعني اهمس اليك بثقة اكثر
كيف لتلك الخيوط قراءة مسيرنا وتقييدنا
قبل التخوم

شكرا لبصرك الفارع
وخيوط النور



/

لك الحب

خالد الداودي
04-18-2009, 02:51 PM
سلام من الله عليك

=

دافئ هذا المتصفح
بِـ / حروفه / تفاصيله الدقيقة / أحاسيسه الغزيرة
جميل جداً هذا التسلسل الأنيق .,
تمسك جيداَ بتلآبيب حرفك يا باذخ الجمال
هٌنا كانت كٌتلة من مشاعر جياشه مُوزنه
أتقنت مزجها بلوحة فائقة الجمال
لآيجرؤ على أرتكابها غيرك !
سوف يكون المكوث هُنا طويلاً
لآن لديك لغة تجعل من يقرأ لك لآيخرج أبداً
دعني أتجول بِمتصفحك الممطر بِكل هتان الجمال

|| خآلد الدوادي||

وإن أتيت بـ غير هذا الجمال لن تكن أنت
لآنك حين تكتب تغرس الدهشة فينا
تتركنا معلقين هٌنا حيث أنت
لك مني كل الوّد يا رآقي
شذى بنت ناصر

وبحجم تلك الألف المدودة على اسمة لتقيس مسافات الخلود بين قوسين
بت عاجزا عن ترك ما يليق لك هنا

يا شذى
عبق تواصلك هذا لا يفارق الذاكره
ينرجس الصباحات
فارفع الاغصان كفيها
لتلامس يدك


ليست كل الايادي نديه
ولا نّديه

ولكن ثمة بعض منها ينغمس حين شعور فيما يقرأه القلب
فيفيض بحسنه على الورق
وثمة بعض آخر ينغمس حين شعور فيما تقرأه العين
فيترك اثرا اشبه بنظرة خاطفة تلتمس النجوم


انت يا شذى
تهبين النص شيئا اجمل منه .. ليخرج في حلّة من





بريق عيناكِ

خ