المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صديقي وإن عَزَّتْ بالصُحبةِ الأيام...


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6

عبدالعزيز رشيد
03-16-2009, 07:38 PM
بين حكايا الهمس وكلام العقل الواضح امتزاج جميل أخرج لنا هذا الجمال في قالب ودٍّ أنيق,لم تقيّد الحروف بمثاليّات اللغة وبالكاد كانت تقف في سبيل الاسترسال الناصع\الناصح
قيد من ورْد
كان للحرف شكله الخاص

فاتن حسين
03-16-2009, 09:09 PM
قيد من ورد..


سبقت نشوى السماء خطواتك
فكنتِ..

قلما نابضا بالابداع ...!!

إغفاءة حلم
03-16-2009, 09:33 PM
كذلك هو الصواب ياقيد ..
أن يكون ذاك الشعور المخبأ لهم في حنايانا .. بوصلة ..
ندلهم عليهم ... ليجدون ذاتهم ونجدهم ..

تكتبين التفاصيل الصغيرة السامية .. المُشبعة بالهواء .. والنقاء بأصابع .. كالقطن ..
تحتوي الـ مالايُحصى من الماء ... في غمسة حبر واحدة ..

لقلبك كل الحُب

ريم علي
03-17-2009, 07:36 AM
شذى
سأخبركِ بأمر :
أنتِ لا أحد يشبهكِ
أنتِ ماركة أدبية ثمينة أسمُها ( قيد من ورد )
تكتب ببساطة شديدة وبعمق أشد
يصل الى العقل والقلب معاً
وهنا في هذا النص تأكيد لما قلته .
أنا أفخر لأنكِ أختي الصغيرة
قبل أن تكوني صديقتي

هند الفهيد
03-17-2009, 09:10 AM
/


لاتعتذري ياقيد
فالحرف أوعى أن يـعتذر وقد تراءى بين محجريه الدمع
وهو أولى أن يقرأ

قيد

صبغتِ وجه الأفق باللون الوردي
وكعادتك هامستِ فراشات الرّوح
فحملت عبير الزهر جذلاً


رائعه وتودقين رقـّه

/

أسمى
03-18-2009, 01:47 AM
قيد من ورد


حروفك حرية المااء وعبق الورد

إختلافك سلاستك صدقك

كلها أساور مذهبة ببريق روحك


تحياتي لهذا الربيع الممتد



.



:
السيل..هُنا..!




:

ــ أن يُسقى حرفٌ وصفتهـُ بـ ربيع
بـ حرفٍ هو السيل بـ عينهـ...
فما ذاكَ إلا..نعمة وهبها الباري...هذا المكان
فأزهرَتْ...أُنسا..
سعيدة بحرفك بين ظهراني مُتصفحي.
...و أهلا

عبدالله مصالحة
03-18-2009, 02:04 PM
هو إعتِذارٌ ملأه الخَيرُ على أكفِّ تَصيُّره إلى مَرقَدٍ آمِنٍ بتَحذير أخويّ الصِّدق
لا شَكَّ ثَمَّة أطيافٌ تَستَمع لهذه النِّداءاتِ الوارِفة على مَحمل رَوعَة الإستِزادَة .


قَيدٌ مِن ورد


سَرَّني مُرافَقة النُّور في حَرفك , دمتِ قَديرَة الاتيان .

أسمى
03-20-2009, 01:42 PM
قيد من ورد ...
نصٌ تشتبك أحرفه في كف الغيم ليمطرنا بالطهر / الصدق ...
نصٌ يأخذنا نحو أنفسنا لنتمرأى فيها عما حولنا و ما فينا ....
قيد ...
قلمٌ ممتدٌ على طول الجمال و عرضه ...






:

نغوى حين نُسلم سمعنا للثناء،فـ نخالُ أننا صِدقاً
أبدعنا..بينما هي أرواحنا فقط من كانت تتحدث هُنا،
وما رغبنا بأكثر..من حديثٍ وسماع.
وهو كل مافي الأمر

:
حمد..أعتز بك.
.