ياسر خطاب
05-08-2009, 01:18 PM
من الصّعبِ أن أرتّبَ أولويّاتي ,
فأبداً بسردِ الاهمِّ و أتطاولُ على قلبي لأنعتهُ بعدمِ جدارتِهِ في السّيرِ أوّلاً
في صفوفِ ما شاءَ لهُ الواقِعُ أن يكونَ أوّلاً ,
ثمَّ أذكرُ شيئاً ترتجفُ لهُ يدايَ و إدراكُ من حولي ,
لأقنعني بكونِه ليسَ جديراً بالذّكرِ...
و أمضي تاركةٌ نبضي لديهِ لأتابعَ العدَّ الآنَ دونَ ضميرٍ يتألم
و قلبٍ لا يكفُّ عن الكلامِ
و ذاكرةٍ لا تكفُّ عن صعقِ هدوئي في ليالي النّسيانِ المحمومة ..
:
من الصّعبِ جدّاً أن أقولَ بعدَ كلِّ هذا أنّهُ ليسَ جديراً بالذّكر التفاتي لهذا النّصِّ المفتوحِ على أبوابِ الاحتمالاتِ منذُ البداية ,
و ارتباكي و تلعثمي أمامَ القدرةِ على إلباسِ النّارِ رداءَ الثّلج ,
لكنَّ لملمةَ الكلامِ لأوقّعَ إعجابي كانّت عائقي تجاهَ ما هو جديرٌ بالذّاكرة .
رائعٌ أستاذ ياسر .
كان الأجدر أن يكون هذا الرد نصاً
لكني لا اخفيك سراً أن سعدت جداً به
وأحببت نصي لأجله
منال عبد الرحمن ....
كوني بالقرب دوماً يا أميرة الشام
فأبداً بسردِ الاهمِّ و أتطاولُ على قلبي لأنعتهُ بعدمِ جدارتِهِ في السّيرِ أوّلاً
في صفوفِ ما شاءَ لهُ الواقِعُ أن يكونَ أوّلاً ,
ثمَّ أذكرُ شيئاً ترتجفُ لهُ يدايَ و إدراكُ من حولي ,
لأقنعني بكونِه ليسَ جديراً بالذّكرِ...
و أمضي تاركةٌ نبضي لديهِ لأتابعَ العدَّ الآنَ دونَ ضميرٍ يتألم
و قلبٍ لا يكفُّ عن الكلامِ
و ذاكرةٍ لا تكفُّ عن صعقِ هدوئي في ليالي النّسيانِ المحمومة ..
:
من الصّعبِ جدّاً أن أقولَ بعدَ كلِّ هذا أنّهُ ليسَ جديراً بالذّكر التفاتي لهذا النّصِّ المفتوحِ على أبوابِ الاحتمالاتِ منذُ البداية ,
و ارتباكي و تلعثمي أمامَ القدرةِ على إلباسِ النّارِ رداءَ الثّلج ,
لكنَّ لملمةَ الكلامِ لأوقّعَ إعجابي كانّت عائقي تجاهَ ما هو جديرٌ بالذّاكرة .
رائعٌ أستاذ ياسر .
كان الأجدر أن يكون هذا الرد نصاً
لكني لا اخفيك سراً أن سعدت جداً به
وأحببت نصي لأجله
منال عبد الرحمن ....
كوني بالقرب دوماً يا أميرة الشام