تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : [ ثَلجْ ، في لون السقرْ ] !!


الصفحات : 1 2 [3] 4 5 6 7 8

عودة نزال
03-22-2009, 11:25 AM
ندى ..

مثقل هذا البوح يكل الابداع : الامتاع !

تنقلنا بين عطره ومطره ،،

هو حديقة فكر .. لك كل الشكر ..

عطْرٌ وَ جَنَّة
03-22-2009, 05:53 PM
كَ سلسلةٍ
طويلةٍ هذا الشِّعر
تتقلّدها السَّماء .. لِينْضُج الْمَطر باكِراً
../ ويَهْبط مُحمّلاً بالحَنينِ
وَالحُزنِ وَالوطن ,


كَثيفة
وخلابة والله ,


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

شاهَه
03-22-2009, 07:52 PM
منذُ الاّمس وانا اقرأ واقرأ
وارّتب افكاري لتنسيق [ جُمل ] تُضاهي [ جَمال ] ما كتبتي
الكثير من الادهاش والافكار والدقه والتجّدد والروُح العذبه .. والبسَاطه والقوّه أيضا ً فِـي اقتناء الُمفرده
الكثير من ترابط الشعر بحيث لا يموت الشعور والكثير من إفراط الشعور بحيث يُلجِم الشعر
يا ندى .. بها ما لامسني الكثير و قد لا يحتاج لإسطر ، ولكني [ أحتاج ] لانصافه !
اممممم أحيانا نعلم الى اي ثناء سيصُل ما نكتُب واشعر انك ِ تعلمين .. فلن أُطيل
دمتي ألق يا رائعه : )

بدرالموسى
03-23-2009, 09:22 AM
يا ندى
أنتِ حكاية من الشعر
بدأت
ولن تنتهي



مجنونه يا ندى :)

ندى القحطاني
03-23-2009, 02:17 PM
ندى القحطاني


هذه النصوص .. نحتت كتماثيل من ثلج
يكتسيها البياض
كان دفء احساسك من يجسدها
ويرسم ابعادها


شكراً على الشعر


وهذه الإطلالات أشبه ب إنسكاب العشبِ على ورقهِ قاحله
ف اهتزت وربت ب أمر ربها :)
تحضر ياعساف ل تقبل من جراء حضورك تباشير المطر
ف تصافحني غمامه وتُراقصني غمامه وتخطب ودي غمامه !!
شكراً ل إطلالتك العذبه وليتها تكفى
ولا عَدمْ
" نُونْ . القافْ "

http://www.wl3.net/uploader/up/20891104120080423.gif

ندى القحطاني
03-24-2009, 09:22 PM
لـِ المطر ./ حق الإنسكاب على جسد الأرض
لـِ ينضج كُل شيء حي ..
ويصير الشعر قناديل الشجر ..
ونوافذ الطُرقات .. والبحر

شكراً ندى ..


خُتم على جبين صفحتي ب ختم المسك يا فاضل
عندما شرفت أركانه ب بذخ هطولك الخلّاب
شكراً على الربيع :)

خالد صالح الحربي
03-24-2009, 11:16 PM
*
اللّغَة هُنَا وَارِفَةٌ جِدّاً ~ تقسيماً وَ تجسيماً .
أعجبني كثيراً ترويضُكِ للمُفردات .. وَ سلاسَة انسيابكِ وانسـ/كابكِ على الورقة .
شُكراً لكِ كثيراً .

زينب آل ياسين
03-25-2009, 05:27 AM
نَدى
هِي أنت ِ
تأتين وَتنثرين مَايَجعلنا عَلى الإصغاء لَه
تَقفين بِكُل جبروت
باذخ حَرفك اينما كُنت ِ

:)

مَودّتيْ