تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : يوم علّقت نجمتي ورميت بسنين عمري


الصفحات : 1 2 3 4 [5] 6

عبدالعزيز رشيد
05-04-2009, 05:42 PM
عبد العزيز...
للأحلام رائحة الموت أحياناً....
ومسافة بين حلم وآخر مغامرة بالروح لايستهان بها...
هنا...يظهر الفرق بين من يعيش ليحلم...ومن يعيش ليحقق
جزءاً مما يحلم به...
وأنت في الوسط...تقف بين لعنة زمن وخوف مهول من القادم...
والصراع قائم...ولا مرجع للنقطة البداية.....


مضمار حر للعب بالأحلام...وعمرعلى شفا أن يهدر....كان نصك ياعميق...




الزمن كالمسافة تماما يانهلة والسير عبره مُتعب ولو كنّا واقفين!,اليأس هو من ياتينا ليتهيّأ في صورة الموت لأن الموت نهاية واليأس نهاية لحلم\حياة
تحيّاتي لك

أمل الدوسري
05-04-2009, 06:51 PM
كثيرة ٌ تلك الأحلام التي كان مصيرها الاختباء بل الفناء
عبدالعزيز رشيد
عميق النبض لك http://aljsad.net/images/smilies/flow.gif

عبدالعزيز رشيد
05-10-2009, 09:07 PM
ا ه يا عبد العزيز

في كل مرة تحكم قبضتك عنق المسافات

فتربك ذاكرتنا المتظاهر بالنوم

شكراً من القلب

ياسر ماأجمل ان ياتي من تحبّ أن تأتي إلى حرفه (":
كذلك أكون معك
تحيّتي

عبدالعزيز رشيد
05-15-2009, 06:57 PM
عبدالعزيز رشيد ،

لا بد أن نَكون بـ تمعن أكثر هُنا ،
لـ إستجداء الجِدية في الربط
بين الحُلم و العمر ،
بين التوهم والحقيقية ،
بين تثاقل كَتف يحمل _نَجمة_ ، وبين القبض على سنوات عمرك الخفيفة بين خَمسة أصابع ..


ولأننا لا زِلنا نسترق الهواء في بلورة أشبه بـ كون ،
لابد أن نُمسك بـ شي . بـ قوة ،
في الوقت الذي يرتخي فيه طرف أمنية وحلم ،


دائماً ،، ما تَستطيعك الفوضى لـ تُرتبها بـ حجم حُلم


تَقديري



ياعائشة ..
تمنحين الألوان للحروف والاكثر من ذلك تضيفين بعض النقاط لتزيد من المعنى معنى ومن الكلمة كلمة
بالكاد يستطيع حرفي أن يقول كلّ مايريد
ألف شكر لك

عبدالعزيز رشيد
05-20-2009, 11:11 PM
عبد العزيز...
للأحلام رائحة الموت أحياناً....
ومسافة بين حلم وآخر مغامرة بالروح لايستهان بها...
هنا...يظهر الفرق بين من يعيش ليحلم...ومن يعيش ليحقق
جزءاً مما يحلم به...
وأنت في الوسط...تقف بين لعنة زمن وخوف مهول من القادم...
والصراع قائم...ولا مرجع للنقطة البداية.....


مضمار حر للعب بالأحلام...وعمرعلى شفا أن يهدر....كان نصك ياعميق...

"آه الوسط والمسافة"
أو لنقل يانهلة بانّنا نسير فوق خيطٍ رفيع ان اشتدّت الأماني انقطع وان خفّت سقطنا!
مضمار أفراح هي ايّامك يارب,

عبدالعزيز رشيد
05-20-2009, 11:13 PM
ا ه يا عبد العزيز

في كل مرة تحكم قبضتك عنق المسافات

فتربك ذاكرتنا المتظاهر بالنوم

شكراً من القلب

ياياسر
لاتعرف الحيّز النيّر الذي تحتلّه مكانتك في حرفي
تحيّتي

عبدالعزيز رشيد
07-05-2009, 10:19 PM
لا توقظ ذاكرة أحبتك كثيرا فدعها تحلم بك كيفما تشاء ..

فالعمر يمر بين حلم فاته موعد نوم الشمس ..

دمت بصحة وعافية .


من يحلم بالآخر؟ ومن يستيقظ دون الآخر ياإبراهيم؟؟
شتاتٌ يفرّق ولايكاد يجمع بين أحدٍ منّا
تحيّتي

عبدالعزيز رشيد
07-05-2009, 10:22 PM
عَلينَا أَن نَعتَادُنَا بِحُلتِنَا الجَدِيدَة أكثَر يَاعَبدالعَزِيز
مجْبُولَون عَلى التَخلِي مِنا فِي وقتٍ نكُون أقسَى العَالمِين عَلينَا ، وَ الأحلامُ دُروبٌ غَامِضَة عَليكَ فَقط أَن تَبحثَ عَن مُعجِزةٍ
تُسلِكَ حُلمُكَ دُون أَن تُغَيِّبُك !

وَقعَت الفَرحةُ بِي .. مُذ وَقعت بِبصَري عَلى هَذا النَص ..
رُبمَا لا تَعلَم لكنَني وَ مُذ بِقائِي الـ شِبه طَويل فِي هذا الوَطن .. كُنت أتمَنى أَن تأتِي يوماً مَاطِراً .. وَ هَا أَنت ..
أَتيتَ وَ استَوفَيتَ للكِتابَةِ حَقها
امتِنَان
http://ayah227.googlepages.com/wh_73073504.gif






ورْد سعيدٌ بقدومك ,
وكما قلتِ نحنُ مجبولين على تقبّلنا رغما عنّا وبصورتنا الحاليّة لكن هو مجرّد حلم حلمٌ يتخيّل عودة الصورة الأخرى التي أعرفني بها والتي كنت بها,شكرا لفرحتك التي منحت الأفراح لأحرفي
تحيّتي