حسين السبيعي
03-25-2009, 02:31 AM
أحبتي إدارة وأعضاء وعضوات أبعاد الأدبية
صباحكم/مساؤكم خير ، وشعر ، وعطر ، وحب
يسعدني أن أصافح أعينكم وقلوبكم بهذه المتواضعة كمصافحة أولى من خلال الفصحى ، راجيا أن ترتقي إلى مستوى ذوائقكم الأدبية الراقية ، وأن تنال بعض الرضا والإستحسان.
تِلْمِيذَةُ الْحُبِّ
تِلْمِيذَةَ الْحُبِّ دَرْسُ النَّحْوِ قَدْ وَجَبَا=فَأَحْضِرِي قَلَماً ، ثُمَّ اْحْضِرِي الْكُتُبَا
ثُمَّ افْتَحِي صَفْحَةَ الإِعْرَابِ وَانْتَبِهِي=لِمَا أَقُولُ ، فَهَذَا الدَّرْسُ قَدْ صَعُبَا
ضَعِي مَكَاني مِنَ الإِعْرَابِ مُبْتَدَأً=أَوْ فَاعِلاً حُكْمُهُ في الضَّمِ قَدْ وَجَبَا
لاَ النَّصْبُ يُغْنِي ، وَلاَ في الْجَرِّ مَنْزِلَتِي=وَلاَ ارْتَضَيْتُ بِغَيْرِ الرَّفْعِ مُنْقَلَبَا
هَا قَدْ شَرَحْتُ ، فَهَيَّا طَبِّقِي عَمَلاً=مَا قَدْ تَعَلَّمْتِ ، نَحْواً كَانَ أَوْ أَدَبَا
ضُمِّي فُؤَاداً سَعِيرُ الشَّوْقِ أَحْرَقَهُ=قَدْ أَصْبَحَتْ أَضْلُعِي في نَارِهِ حَطَبَا
وَعَانِقِي مُغْرَماً قَدْ جَاءَ مُلْتَمِساً=عِنَاقَ رُوحٍ يُزِيلُ الْهَمَّ وَالْوَصَبَا
وَقَبِّلِي ثَغْرَ مُشْتَاقٍ يَذُوبُ جَوىً=قَدْ هَامَ وَجْداً ، فَعَافَ اللَّهْوَ وَالطَّرَبَا
فَقُبْلةٌ مِنْ شِفَاهٍ طَابَ مَوْرِدُهَا=في نَفْسِ مُشْتَاقِهَا كَمْ تُطْفِيءُ اللَّهَبَا
هَذِي الدُّرُوسُ ، فَجِدِّي الْيَوْمَ وَاجْتَهِدِي=لِتَنْجَحِي ، كَيْ تَنَالي الْقَصْدَ وَالطَّلَبَا
حسين السبيعي
الدمام 16/1/1425هـ
الموافق 7/3/2004م
صباحكم/مساؤكم خير ، وشعر ، وعطر ، وحب
يسعدني أن أصافح أعينكم وقلوبكم بهذه المتواضعة كمصافحة أولى من خلال الفصحى ، راجيا أن ترتقي إلى مستوى ذوائقكم الأدبية الراقية ، وأن تنال بعض الرضا والإستحسان.
تِلْمِيذَةُ الْحُبِّ
تِلْمِيذَةَ الْحُبِّ دَرْسُ النَّحْوِ قَدْ وَجَبَا=فَأَحْضِرِي قَلَماً ، ثُمَّ اْحْضِرِي الْكُتُبَا
ثُمَّ افْتَحِي صَفْحَةَ الإِعْرَابِ وَانْتَبِهِي=لِمَا أَقُولُ ، فَهَذَا الدَّرْسُ قَدْ صَعُبَا
ضَعِي مَكَاني مِنَ الإِعْرَابِ مُبْتَدَأً=أَوْ فَاعِلاً حُكْمُهُ في الضَّمِ قَدْ وَجَبَا
لاَ النَّصْبُ يُغْنِي ، وَلاَ في الْجَرِّ مَنْزِلَتِي=وَلاَ ارْتَضَيْتُ بِغَيْرِ الرَّفْعِ مُنْقَلَبَا
هَا قَدْ شَرَحْتُ ، فَهَيَّا طَبِّقِي عَمَلاً=مَا قَدْ تَعَلَّمْتِ ، نَحْواً كَانَ أَوْ أَدَبَا
ضُمِّي فُؤَاداً سَعِيرُ الشَّوْقِ أَحْرَقَهُ=قَدْ أَصْبَحَتْ أَضْلُعِي في نَارِهِ حَطَبَا
وَعَانِقِي مُغْرَماً قَدْ جَاءَ مُلْتَمِساً=عِنَاقَ رُوحٍ يُزِيلُ الْهَمَّ وَالْوَصَبَا
وَقَبِّلِي ثَغْرَ مُشْتَاقٍ يَذُوبُ جَوىً=قَدْ هَامَ وَجْداً ، فَعَافَ اللَّهْوَ وَالطَّرَبَا
فَقُبْلةٌ مِنْ شِفَاهٍ طَابَ مَوْرِدُهَا=في نَفْسِ مُشْتَاقِهَا كَمْ تُطْفِيءُ اللَّهَبَا
هَذِي الدُّرُوسُ ، فَجِدِّي الْيَوْمَ وَاجْتَهِدِي=لِتَنْجَحِي ، كَيْ تَنَالي الْقَصْدَ وَالطَّلَبَا
حسين السبيعي
الدمام 16/1/1425هـ
الموافق 7/3/2004م