مشاهدة النسخة كاملة : ... للقرية ... الحزينه ..
فاطمه الغامدي
03-29-2009, 04:06 AM
خالد الداوودي
الشعر والقرية -- مدفأة نجتمع حولهما
ولصوتك صدى
وأرهف السمع
ولحرفك لون الزعفران
و الطرقات التي لاتموت
نجلاء الشريف
03-29-2009, 05:18 AM
http://up.9ll9.com/uploads/images/9LL9-e3447bc57e.gif
كـــريم هو الحظ حين بعثني إلى متصفحك يـ خالد
نبض يتنهد الوجع بجمال
لـ يجبرنا أن نقف عنده بكامل الدهشه حتى نعجز عن الثناء
خالد الداودي
شكراً وأكثررر
عون القحطاني
03-29-2009, 01:37 PM
خالد الداودي
مااجملك ..
الشعر بك ابهى وارقى
والقرية .. عروس هذا المساء وكل مساء
فقد البستها حلة الفرح
شكراً ياجميل
خالد الداودي
03-30-2009, 11:43 AM
ياخالد الداودي .. أن تكتب الشعر بشكل مختلف , هذا ليس بالغريب عليك , ولا عليّ أيضاً .
لكن .. أن تسيّـل من عيون هذه القرية الحزينه .. دمعة شعر .. وتوقظ في قلبي حنين المدينة والنخيل والحارة , هذا مااشتمك عليه و ماأريد ولا أريد قوله الآن .
ياظالم !
عاطف ..
صوتك حديث المسافات التي شاءت ابتعادنا
وتمتماتك حديث لا يفارق خالد
المدينة تشبهك لحد كبير يا صديقي
هادئة حتى في انكسارها .. بسيطة حتى في عيون الماره
معتقّة بفقرها ..
موشحة بألفة ..
قريبة اشعر بتألمها ..
ارى دموعها عند الريح .. ولونها عند البحر .. وصفرتها في الجمال المتاخمه لا الجبال...
يا عاطف
اشتاق اليك واحدثني عن غيابك
شكرا لك وعتابا عليك ...
خ
خالد الداودي
03-30-2009, 11:48 AM
خالد:
هذا أنت مثل ما عهدناك
تكتب كل من حولك فتحوله إلى سحابة شعرية كل زخات مطرها تبلل اليباس وين ما يكون
شاعر مختلف وكفى
الانيق* محمد السالم
المطر امنية لا تحققني كثيرا
ذلك ان الامنيات شاسعة بحقولها الجرد
والحلم قطار لا يعرف الصحراء
يا سيّدي
لك ان تتقاطر كيفماء تشاء
\
فمنذ بدء بسطت كفي لتساقط الانقياء
فيا رب امطر علينا قلوبا نعشقها قبل رؤيتها ...
واسقنا محبتهم .. مثلما نظمأ لرؤيتهم
خ
خالد الداودي
04-01-2009, 01:11 PM
العزيز على قلبي / خالد الداوودي ....:)
وللشوق داخلنا قريه ... وللحب وطن ...
هو أنت ياخالد .... هو نبضك ... هو شئ لايكتب
شئ محسوس , أحسست به في داخلي
صدقني / تغرقني ياخالد ويدهشك أني لا أطلب النجاة !!!!
لا تطلبها صديقي
اهلا بك معي في الغرق
ان لم تغرقنا الحياة ببحرها لا نذوق طعم الملح
لذا
كن بحرا عند الغرق
وكن اليابس عند النجاه
طبت مساء بجمالك
خ
خالد الداودي
04-01-2009, 01:30 PM
بَعضُ الشِّعر المَغموسُ بالدمع ../ يأتي بِحُلَّة الدُّعاء وعَلى أثرِه تأمين
وَوحدكَ مَن يَعلَم ذلِك يا خالد ..
وكأني بِمدينَتِك الحَزينة ..
تَغفوا عَلى الغَيم .. ويَرتَشِفُها البحر
تُخبّيءُ فِي جَيبِها دهشَةَ اللقاءاتِ وحُلمَ المَواعيد وذكرَياتِ الطّفولة
وحفيفُ الرّيحِ على نخيلها تَهويمَةُ ليلٍ وسنان
هكذا أقرؤها
وأجس حنينَك بِكف
وأغافِلٌ وَجههَا بنظرةٍ مُختلسةٍ ولُهاث الريح يسرقُ دمعها الرَّهيد
أتعلم يا خالد ..
لَم يَكُن يَفصِلُ بننا وبينَ الشِّعر القادِم بمعيتِك سِوى الورد
تُجبِرنا على أن نُلقي بأشياءنا إلى السَّماء
حيثُ أنت
خلاق وأكثر
.
.
جمـان
ويخنق محدثك الفضاء الشاسع ويختنق
كم من مساحة رفضت الهروب معي
حتى هي
حاولت اكثر من مرة اخذ جسدها .. طينها .. معي الى التلال
الى السماء ورفضت
ضاربة بجذورها الارض
تلك الجذور .. سواعد ... غرست حلم البقاء واينعت اخواناً واهل
لم يكن بيدي سوى الحنين والعودة بكل ما تحمله الروح في طيّاتها
تاركا الجسد اعلى التلال ..
تلك الروح لا زالت تختنق كلما مرّها عتاب الريح والطين ...
وتتشبث اكثر كلما ابتعدت
نعم ...
هي طفولة .. مرجحتها السنون
على خواصر النخيل ...
طفولة حدّثت الغيم عن احلامنا
عن
اشعاري في ترنيمة والدي
عن
البحر ... المتاخم الذي كلما غضب لجأ اليها متوسلا
عن الوادي المطرود
عني
احدّثك الآن والغيم يطوقها .. والانباء اكبر منها بكثير
يا جمان
اثق تماما ان لك عينا تهب النص رؤيا ورؤيه
كم شكرا يجب ان تطوقك ...
شكرا لأنك هنا .. في قلب ما اكتب
عبدالعزيز محمد المالكي
04-01-2009, 03:39 PM
يا صديقـي
وفي عينـي الآن تِلك الأرملة التي تبسمت لـِ طفولتي ..
جاءت هُنا ..
ومراجيح الدلو ..
وكُل شيء صار أصفراً منها الآن ..
هو هُنا ..
أنت مررته لي بـِ رحابة أكثر ..
وسمحت لـي بـِ أن أحن رغم سفري الطويل عنها ..
يا خالد
أسمع دُعاء الشجر الآن ..
ذات ريح ..
وصفير الجبال للغيم ..
ودروب الشمس إلى الوادي ..
في خارطة عينـي ./ بسببك
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,