جمال الشقصي
05-11-2009, 03:37 PM
:
و
و
و
غابةٌ من: حب وسلام وتحايا لك أيها الذايدي الأبيض
:
إنني لا أعرفك وليقرأون، وهذا هو الأهم الأجلَ يا مشعل، يوم أن يكتب عنك من لم تلتقيه على سفرة مقهى أو طعس رملٍ فوق أديم الجزيرة.
فحين يكتب عنك الآخر غير المدون في شريحة جوالك، ولا هو من بين الداخل لعرين حياتك بين قوائم لأسماء ووجوه وملامحح.. فأنت بذلك تنتصر لذائقتك التي عشت ستشرف لوجودها مكاناً في واحدة صغيرة من وحدات زوايا الوجود!
:
مشعل الذايدي.. وربي لا أعرفك، ولكنني مؤمن بأنك أحد أنبياء الحكمة فوق ورقة التعبير والتفكير، وأنا رجل نحيل لا يعرف وجهة النبوءة والتمائم، ولا يستدل جهات الضوء، فمن يحدثك الآن هو الجسد القابع أبد الدهر في عتمته المبهرة، هناك حيث تنزلق كرات الكون السوداء فوق رخام معابره، فيسقط لا محالة إلى هاوية العزلة، حيث لا حفاةً يتزن لهم جسد فوق أرض الرخام أو الشوك، وهذا أنا أول الحفاة يا واهب قدمي حذاء الأمان.
:
شكراً أستاذي مشعل الذايدي، شكراً للضوء الذي أنار عتمتي بقبس فانوسه، وهو يتسلل لينقذني من ليل الذئاب.
شكراً لجميع إخوتي وأساتذتي من ذكورٍ وإناث، إذ قالوا كلمتهم القصيرة في حقي، فوجدتها أقصر معارجي إلى أمان السماء، وأشعر بها الأوفى عن أطول معلقات الصدور التي تنبثق عن أقرب أقربائي الذين لم يعد لهم جدوى في الصدق. إنكم أطهر من يكتب لوثتي التعبيرية، فيحولها إلى غمامة تهطل بالمعمدان والمسيح والقداس.
:
ممنون لكم جميعاً..
تقبلوني: عابر على هامش طين القصيدة.
.
و
و
و
غابةٌ من: حب وسلام وتحايا لك أيها الذايدي الأبيض
:
إنني لا أعرفك وليقرأون، وهذا هو الأهم الأجلَ يا مشعل، يوم أن يكتب عنك من لم تلتقيه على سفرة مقهى أو طعس رملٍ فوق أديم الجزيرة.
فحين يكتب عنك الآخر غير المدون في شريحة جوالك، ولا هو من بين الداخل لعرين حياتك بين قوائم لأسماء ووجوه وملامحح.. فأنت بذلك تنتصر لذائقتك التي عشت ستشرف لوجودها مكاناً في واحدة صغيرة من وحدات زوايا الوجود!
:
مشعل الذايدي.. وربي لا أعرفك، ولكنني مؤمن بأنك أحد أنبياء الحكمة فوق ورقة التعبير والتفكير، وأنا رجل نحيل لا يعرف وجهة النبوءة والتمائم، ولا يستدل جهات الضوء، فمن يحدثك الآن هو الجسد القابع أبد الدهر في عتمته المبهرة، هناك حيث تنزلق كرات الكون السوداء فوق رخام معابره، فيسقط لا محالة إلى هاوية العزلة، حيث لا حفاةً يتزن لهم جسد فوق أرض الرخام أو الشوك، وهذا أنا أول الحفاة يا واهب قدمي حذاء الأمان.
:
شكراً أستاذي مشعل الذايدي، شكراً للضوء الذي أنار عتمتي بقبس فانوسه، وهو يتسلل لينقذني من ليل الذئاب.
شكراً لجميع إخوتي وأساتذتي من ذكورٍ وإناث، إذ قالوا كلمتهم القصيرة في حقي، فوجدتها أقصر معارجي إلى أمان السماء، وأشعر بها الأوفى عن أطول معلقات الصدور التي تنبثق عن أقرب أقربائي الذين لم يعد لهم جدوى في الصدق. إنكم أطهر من يكتب لوثتي التعبيرية، فيحولها إلى غمامة تهطل بالمعمدان والمسيح والقداس.
:
ممنون لكم جميعاً..
تقبلوني: عابر على هامش طين القصيدة.
.