تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : إزْعَاَجْ !


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6 7

عقاب الربع
03-14-2009, 12:05 AM
عْقَاب الرّبْع


أُصْدِقَك يا أخي الكَبير بِكُل شيء أنّي سَعْدتُ جِداً
حِين رأيت إسمك في هَذا الفَضاء الإبْعَادي الرّاقي جِداً ..!!
بَعضْ الإسْماء تَغَرس الفَرح بَحُضورها ..!!
لأنّها قَاردةٌ عَلى جَعْلِكَ تَتَنَفْس الجَمَالـ ..!
كَيْفَما أتْيت .. وبأي مَكان حَلَلّت تَبْقَى
أنّتْ بِكَاملـ أنَاقة حَرّفِكْ ..!!


شُكراً عَلى هَذا الهُدوء الذي بَعَثْتَه لَنّا بِرَغْم حُزنه ..!!








الهادئه كعطرٍ نَهَاريّْ : العطر
غمرتني الفرحة بقراءة اسمك ورسمك في ابعاد
وشكرا لا تنتهي لكِ , لأنكِ تهدينيا الفرح كما نتمناه وكما نريده
تقديري وامتناني

عقاب الربع
03-14-2009, 12:25 AM
بعض القصائد حتى وانا حركنا السهم لـ نرى طولها قبل البدء بها ..
تعود بنا لـ تقول : اقرأوني اولا ً ..
كهذه الفاخره .. القريبه من لغة الرقي ، كل بيت بها [ قصيده ] .. تسعد الذائقه وتبهجها مبلوره بـ روعه احيت الدهشه من جديد ..!


فـ شكرا ً لها .. ودمت بـ رُقي ..


شكراً لكِ أنتِ , ودمتِ بـ رُقي انتِ







شكراً لكِ أنتِ , ودمتِ بـ رُقي انتِ .. يا سوار
أعجبني الاسم , و أعجبني رسمه في الهدوء
تقديري

عقاب الربع
03-14-2009, 12:29 AM
عقاب الربع


الغايب الحاضر
يعيش حرفك مثل الهواء بيننا
منه ناخذ أنفاس الحياة ومن نزفر آه المشاعر

حضورك يغمر النور بالنور والذائقه يحكمها البلور

صح لسانك وصح فكرك
وسلم لي عليك



http://ro7elb7r.jeeran.com/ثَغْرٍ%20الوٍُرٍٍدِ.gif



صالح
حضورك هو النور الذي لا يتكرر ياصديقي الكريم
ونورك : حضورٌ إستثنائي
لله در درك

عقاب الربع
03-14-2009, 12:34 AM
هذا النص ..
مسارب ضوء تصافح زهور الغاردينيا ويمنحنا النور لمصافحة السماء ..
تتضح من خلاله مدارات الرؤية ومنارات الرؤيا في تجسيد لمرحلة شعرية ناضجة ..
فقط ..
مزيدا من الهطول لتروي مساحات الذائقة ومسافات الحبور ..
دمت مشرقا مغدقا ..
تقديري يا ودق .


إبراهيم الشتوي
تأتي من السمااء كالمطر
أو لا يحق لي ان اقول : مطر .. مطر .. مطر ؟
محبتي محبتي

عقاب الربع
03-14-2009, 12:46 AM
عقاب الربع ..
مرهف الحس .. استاذ الشعر .. الانسان ..
هنا أزعآج من طراز فآخر كُتب
بـ قلم آنسآن عذب جميييل .. رغم جرحه وهمه
هنا جمآل يكتسح شحوب الحزن في نصك ..
وبراءه شاعر .. كُتبت بحرفنه جميله : )
كأنت يآعقاب تكُتب المميز دائماً ..
لا أعلم سر ارتباط أسمك بـ الجديد الجميل دائماً ..
لايتغير جمال حرفك واصالته أبداً..
شكراً لك يآشاعر ..

( :


مشاعل الحربي
مشاعرك النبيله والصادقه أبلغ من ما اكتب تجاهها وسعيد بها الى مابعد الفرح
بصدق : اعجز عن الكتابه !
تقديري وامتناني

عطْرٌ وَ جَنَّة
03-14-2009, 02:21 PM
إلى الظلّ الْمُتَفرع فِي كُلّ وَجه ,
إلى الْرِيشة الْمُندفعة بقوّة الْتَاريخِ إلى الْمَنْفى ..
إلى الأمْنية الْمُدسوسة فِي عَيْن الْحَصير ..وهُو يَنامُ تَحت جَسدٍ فَقيرِ ٍ..ويَقْضمُ رَائِحتهِ ,
إلى الْمَدينة الْتَي قلّمت أطْرَاف أرْصفتها ..وَاتكأت عَلى ذِراع الْجَدار .. تُخْمِن مِيلاد الإنارة فِيها ,
إلى الْطِفل الْمُشَاكِس فِي آخر الْصَف ..بَينه وَبين الْمُستقبل الْبَاهت طَبْشُورةٌ واحِدة ..
إلى الْخَميس الَّذي يَظل تَحت رَحمة الْجُمعة ..وَالْسَبت الَّذي يحمل الْجُمعة مُنهكة ..بَعد أن رُفعت كُلّ الأعمال من ظَهْرها إلى الله ,
إلى الْشِّتاء الْحَابس بَردهِ لسنةٍ قَادمة ..مِن أجلِ نَمْلةٍ صَغيرة ..تُؤمن فَتفوتة رَغيفٍ ..لِصغارها ..
إلى الْطَائِرة الْوَرقية ..التى عَاثت فِي السَّماء بهجةٍ ..وتَكسرت لَياقتها مَع أولّ هبّة رِيح ,
إلى صَدْيقتي ..الْتِي مازَال وَجهها يَسيحُ على كَتْفي ..فِي كُل حزنٍ لها ..يُبْكِيني قَبْلها ..
إلى سِّري الْصَغير ..الَّذي يُسَربه صَدْري ..إلى أُذن الْصَلاة ..وَ [ آمينٌ ] الْتِي تَكْشِفني ..
إلى الْصَباح الَّذي فرّ .. وَتَركني شَريدةٌ فِي اللْيل ..وَقَلْيلةٌ يُخِيفها ..شَخيرُ الْنَائِمين ..
إلى فِنْجانُ القهوّة ..الَّذي حَشت فِيه أُمي الْبَاقِي من حنّتها ..لِتكمل فِيه أناملها ..ورَحْلت ..
قَبل أن تكتمل يَدِي ..وتجفّ حنّتها ..
إلى كُل الْتَفاصيل الْصَغيرة الْتِي تُهمني جِداً ..
والْتِي تَتَرك الشِّعر مُهْملاً حَريصاً بَين أصَابعي ..
إلى كُلّ : الكُلّ
وبَعْضِ : الْبَعض
والأنْصاف الْغَير الْمُتساوية
وَالْرُبع الواقفِ بهيمنةٍ على الجذّر ..
هَذا [ النَّص ]
وهَذا [ الشِّعر ] الْمُمتلئ الْمُتشعّب ..
الْمُتكوّن فِي الدّم كَ خلية ..
والْحانِقة عَليه الْذَاكرة لأنه منذ غِيابٍ
لَمْ يَفرّك نِسيانها ..
الْخَدِر ,


http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

عقاب الربع
03-14-2009, 08:53 PM
عقاب الربع


إذا هذا ازعاجك فـ انا اكرهـ هدوءك


والله عذب




نايف
اما انا احبك واحب كل من يحبك
مبهج والله يانايف

عقاب الربع
03-14-2009, 11:04 PM
هو هكذا دَائماً ..
كالفجر حين يُطل فجأة مِن بين الغياب والسديم
ليَجري لَونُه الأبيَضُ في تفَاصيلنَا
وَ _ تحديداً _ في الجزءِ المُهمل منا
يُمدِّدنا في مُنتصف المسافةِ بين كفِّه والحُزن الأنيق
ويصنَعُ وصفةً للبوح .. تشفينا مِن سكونٍ مُرهِق
يختَنِقُ صَدرُه بِحروفٍ مسّها القَلق ../ وخطّ عَليها الحُزن مُباركَتَهُ
لـِ يُحيل الحياةَ سقفاً عالياً ........ بـِ مِشنقة

عقاب الرّبع
كُل ُّشَيء قابل للانتِشَار ..
وحدهُ حَرفُك المُحلّق نحو السماء باتجاهٍ واحد فقط
وها أنا ../ عند كُلّ مفترقِ حرفٍ لك أترُكُ تعويذة
وأَخرُج وأنا مُمتلِئةٌ بِالمَسطور ../ وعليّ السّكينة


نصُّكَ عالٍ جداً
ويُجاوِر القَمر


.

.



الشاعره المبدعه
جُمان

أن أجد نصوصك في أبعاد فهذه اجمل هديةٍ من أبعاد بكل صدق , وان اجد لغتك وشاعريتها تكرمني بها هنا فهذه اجمل هديةٍ ايضاً , ربما لأن الهدايا كألاعياد : هديتين فقط وهذا كافٍ لي وكثير جداً علي ان امارس الفرح مرتين متتاليتين
,,
انتي مبدعه , ولأنني اخاف من ان تصبح لغتي نقطةً في بحرك لغتك , سأكتب :
شكرا لكِ جمان
.