المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صَبَاحُكِ نُونْ


الصفحات : [1] 2 3 4

محمد السقاف
04-29-2009, 10:07 PM
http://jmal.jeeran.com/ورد%20اصفر.jpg


صَباحُ الآمالِ الجديدة..
هذا الصباحُ المُمطرُ العذبُ الرَّبيعيُّ يُخبرُني كيفَ تَتَغَلغَلُ قطراتُ المَطرِ بينَ
ثنايا ريشِ الطُّيورِ حتَّى تَرتَعِشُ ابتهَاجَاً..
المطرُ إذْ تَسَاقَطَتْ قطراتُهُ اغتَسَلَ قلبي بماءِ حُبِّكِ وذابَتْ معها كلّ كتاباتِ القلبِ القديمة..
فقطْ نقشٌ سَرمَدِيٌّ أبديٌّ سيبقى لا تَغسِلهُ حتَّى الدِّماء.. نقشٌ "نونيُّ" الملامحِ
أحمرُ اللونِ لا يشبهُهُ إلا الحب..

سأحملكِ داخلي فرحةً لا يعرفها الموت..
وسأُخلدُكِ في ذاكرتي الأنثى الفاتنة
وسأراكِ منْ خلالِ سحرِ عينيكِ الرائعتينِ في مخيلتي..
وسأهمسُ لطيورِ الصَّباحِ المُبللةِ بالمطرِ إنِّي
(أحبك أحبك أحبك) حتَّى يَحمَرُّ خدَّاها خجلا.
.
صباحيَ اليوم وأنتِ هناكَ على سريركِ الـ"خربزيِّ" الدافئِ مختلف..
مختلفٌ بما فيهِ الكفاية ليجعلني شاعِراً أغفو على مواقعِ الحروفِ
وأرسمُ بعضاً منَّي ومنكِ..
ليسَ كلّ ورود الصَّباحِ مُهيَّأٌ للقطفِ إلا بعض أناملِ عشاقٍ مثلي الآنَ
يحلمونَ بقطفِ وردةَ جوري حمراء داكنة الحُمرة..
فلتكنْ فاتحةُ الصَّباحِ قبلةُ على جبينِ أنفاسكِ المُعطَّرة..!
ذاكرةُ شعري لمْ تشأْ أنْ تُمهلَ للصَّباحِ مُتَّسَعٌ منْ قصيدةٍ إلا هذا الصَّباح
فالقصائد منْ حولي فراشاتٌ بَنفسَجِيَّة اللونِ تُغري حروفي على صبغِ الشِّعرَ بلوني..

اليومَ سأحُبُّكِ بطريقتي
وسأكتبُكِ بلوني
وسأتنفَّسُكِ بشهقاتِ الولهِ
وأكدِّسُ أطيافَكِ فوقَ ميراثِ الليالي الماضيات..

يَتكاثَرُ اللهفُ على أغصانِ الياسمينِ كما يتكاثرُ في جوفِ القلبِ حُبُّكِ
ويستفيقُ الصَّباحُ على روايةِ ملكةِ الليلِ التي أتعَبَها الحديثُ عنكِ..
كانتْ تُحدِّثُ الزُّهورَ عن منضدَةِ مكياجكِ
وعن أريجِ عطوركِ
وعن نعومَةِ حرائركِ
إلى أنْ آذنَ الفجرُ بالنّهوض..


بدأتُ أشعرُ بكفوفِ الأمانِ تُهَدهِدُ مَلامِحَ وجهي القلقَةَ
إلى أنْ أشرقتْ شمسُكِ الذهبيةُ على أرضِ قلبي المتعب..
أشرقتْ وانداحَ نورُكِ ينيرُ كلَّ زاويةٍ أدمنَها الظَّلام..
من لي في هذا الصَّباح غيركِ يُسكنُني جنَّةَ السَّعادة..!
منْ لي غيركِ يداً تمتَدُّ لتُربِتَ على ظهرِ أوجاعِ سنينٍ عجاف!
اليومَ فقطْ أستطيعُ ومن خلالِ ابتسامتكِ الهادئة أنْ أُقبِّلَ فَمَ الأيامِ المُقبلاتِ
وأنْ أُهيّئَ لفراشاتِ الفرحِ ألواناً جديدةً أُجذبُها لحديقتي
وأنْ أفاجئَ المدى بشمسكِ التي تَشُعُّ بداخلي
وأنْ أُدَندِنَ للبلابلِ ألحَاناً تَصدَحُ بها في رياضِ الأماني
وأنْ أُرشِدَ الغزلانَ لمرتعِ الحبِّ المعشوشبِ المشاعر
وأنْ أسكبَ العُطورَ في قناني الزُّهورِ الربيعيَّة


هَكذا عَلَمَني حُبٌّكِ أنْ أركُنَ لغَرَضِ الغَزَلِ في الشِّعرِ
وأنْ أُناجيَ بناتِ الإلهامِ وَصفَاً يُحاولُ إرضاءَ غرورك
وليتَها تُرضيكِ!

صَبَاحُكِ "نُونْ"




محمدالسقاف

عبدالرحمن العتيبي
04-30-2009, 12:14 AM
صباحك جوري يامحمد
سلمت اناملك مدد بلاعدد وحتى ارضاء شموخك
كان لي شرف السبق في مصافحة هذا الجمال
دمت بهذه الروعه وتقبل مع مروري المتواضع
خالص الود وابيض الورد وارق التحايا

عائشه المعمري
04-30-2009, 01:15 AM
محمد السقاف


وليكن هذا الصباح مُختلفاً
بـ كل نكهات الحُب ،
وثمة إنبلاجات لـ ضوء على ضوء ،
لا يكفيك أن تَقرأها إلا بقلب بَكتمل نَبضاً ،

،

أنت يا محمد
تمنح الكلمة طاقتها لـ تتحرك في دواخلنا
وتُحرك ما سَكن ،






ولـ تكن الصباحات مُكتملة بـحَرفك البَهي




بُورك نَبضك ، وصباحُك المُنتشي .

نهله محمد
04-30-2009, 01:30 AM
أعرف هذا الحرف جيداً.....
يغيب طويلاً ويأتي بغنيمة للذائقة....



أحب نكهة الحب في حرفك يامحمد..
لها مذاقها الخاص....


*أتابعك في مكان ما,
وهنا كان لفرحتي بك نصيبها من الصدفة...

سعد المغري
04-30-2009, 09:02 AM
..

محمد الـ.سقاف..

حملت الـ.حب
وحلقنا معك لـ.نستنشق
الـ.زهور ونرى الجمال
ونتذوق ألق الـ.حرف في هذا الصباح
على أطراف غيمة..
عطرت هذا الصباح
بـ.هذا النص فـ.صباحنا أنت ..
أهلاً بك مذيلة بـ.الورود في أبعاد..

عبدالرحيم فرغلي
04-30-2009, 09:54 AM
والله اشتقت لك يا محمد .. ( فينك يا راجل ) .. اشتقت لحرفك .
حين انتهيت من نصك العذب .. قلت لقد أشرك محمد كل الكون معه في حبه .. بل جعله يلتفت إليه التفاتا رقيقا .. فماذا أبقى لنا ؟! :)

وحين قلت المطر إذ تساقط قطراته . . قلتُ هناك تخصيص في الحب في وقت معين .. وهذا ظلم لما جاء بعده .

العذوبة التي تملكها في السرد .. والتسلسل النفسي الواضح والشيق .. تأسرني فيك يا صديقي

لك كل التحية والتقدير

د. منال عبدالرحمن
04-30-2009, 11:26 AM
تتكاثفُ حبّاتُ العشقِ على هذا النّون , ثمَّ تتساقطُ حُبّاً فتملأُ الدّنيا غناءاً ..

هذا الحرفُ عذبٌ كالمطر , رقيقٌ كصباحاتِ الرّبيع , و شفّافٌ كأصواتِ العصافير ..

أهلاً بهذا النّور .

تهاني سلطان
04-30-2009, 03:04 PM
.




السَقاف هُنا ..
مازلنَا بخير يا أبعاد .. مازلنا ...



.