مشاهدة النسخة كاملة : أرض الشهداء ...
عطْرٌ وَ جَنَّة
05-02-2009, 08:37 PM
شَرقَ الحُزن بِصُوتِي ..
وأنا أتلوك يَاسَعد ../ وفِي يَدي الْبَسيطة لَك صَلاةٌ
وشَمسٌ وسُنْبلة لاتَعرف الْسَبع مِن
أمْثَالها ,
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
سعد الصبحي
05-03-2009, 11:17 AM
وكـَ أني اقطن ذلك الحي ياسعد..
صباحاتك مودة..!!
الرائعه أميرة ...
حسنا ... قولك هذا دليل بأني نقلت الحي كاملا اليك ...
وهذا فخر لاأدعيه ....
هذا المتصفح سعيد بحضورك سيدتي ....
شكرا لمتابعتك ...
تحاياي....
سعد الصبحي
05-04-2009, 03:22 AM
سعد الحربي
ومن أرض الشهداء ،
يَفوح الطيب ،
مهما إكتسى الحي ماءاً وطينا ،
،
حرفك ، مُوسيقى
واللحن حزين هُنا ،
يتخلل إلى دواخلنا ويعزفها كَيفما يَشاء ،،
لـ الأمانه يا سعد ،
حرفك يَبدو ذي شَجن نصاً بـ نص
إلى الأمام يا أخي
شُكراً لـ أنك هُنا ،
استاذتي عائشه ....
وينكسر الحرف امام هكذا حضور سيدتي ....
والطيب لازال يفوح من حي الشهداء ....
اعتقد ان الشجن هو اكبر محرض للكتابه .....
عائشه لك الامل ....
أمل الدوسري
05-04-2009, 07:45 PM
لاأجدُ أزكى من رائحة الشهداء
أما الأحزان فـ َ هي قابعة دون حراك !
سعد الحربي
حرفكَ جميل على مافيه من زفرات
د. منال عبدالرحمن
05-05-2009, 09:56 AM
كانَ لسنابلِ الحزنِ هنا تراتيلُ خشوعٍ ,
كتلكَ الّتي تردّدها الأرضُ هٌناكَ إذ تحتضنُ حبّهم و شقائقَ النّعمان ..
تقديري لكَ أستاذ سعد .
سعد الصبحي
05-05-2009, 08:22 PM
سعد الحربي
ـــــــــ
* * *
وَ حَرفكَ المُناقِضُ اسْمَك حَدّ الألَم ،
أثَار فضُولي وَ فضّل تأثريْ بحزْنهِ الثَريّ !
تُخْفيْ مَوتاً وَ تُحْيي دَمعَاً ،
فَهَل ليْ مِنَ الأمرِ شَيْئاً لِـ أرْكضَ بهِ إليْكَ ؟!
:
وِدٌ بِلا حدّ .
آه ...
لو ان حياتنا مثل اسامينا لشكرت ابي كل ثانيه ...
لكن يأستاذي ...
لابد ان تشرق الشمس يوما ...
.....................
الفاضل جدا قايد ...
حضورك يثري فقر ماأكتب استاذي
شكرا لمتابعتك ....
لك الامل ....
سعد الصبحي
05-06-2009, 08:38 AM
خَلَفَ مُقَلِّ لَغَتِك نِصْفُّ ألَم يَزْأرُ عَتَمَاتِ الصَّمْتَ يمَشَي عَلَى مَهْل في اِرْتِعَاش صَخَبِ تَرَاتِيْل حُضُوْرِكَ
اِحْتِرَامِيْ وَ تَقْدِيْرِي لكَ ولِ نَبْرَة الْقَلَم
الفاضله ترانيم ....
لاتعرفين كم سعدت بحضورك انت وحرفك هنا ...
استاذتي ...
لك المطر ...
سعد الصبحي
05-07-2009, 07:39 PM
سَعَد
تُمْسِك زِمَامَ الحَرْف
بِرَغْم ِ الألَم ، تَسُر النّاظِرِيْن إلَيْك
دُمْت َ بِخَيْر
استاذي عبدالله ...
لاتعلم كم سررت وانا ارى حضورك الدائم ...
شكرا لاشادتك ...
لك الود ...
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,