تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ولن ينســـاك !


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

عون القحطاني
05-12-2009, 10:23 PM
سعود الاسمري


ولن انسى اني قرأت هذا الشعر
وحفظت هذا الاسم جيداً


شاعر رائع .. غيماتك ممطره
واراضيك معشبة ..


شكراً واكثر

سعود الأسمري
05-13-2009, 01:56 PM
*
قدره يجمّعك من هالأغاني صوتٍ / آثامـه
ــــــــ تصحّي كل عرقٍ قـد توسّد صدر هالخنجر
أمانه وإنت تدري بإنّ دفن الميّت إكرامه
ـــــــ تعال إدفن بقايا شاعرك في صدرك الأطهر
جميل يا سعود .. ولكن في هذين البيتين القاتلين تحديداً
كانت ذَروَة الشِعر وَالشُّعُور .
ألف شُكر لأنّك : تتنفّس .




لن تتخيّل مدى سعادتي بمرور شخصك الكريم
أتمنى أن تكون نالت على إستحسانك

كل الود !

مروان إبراهيم
05-16-2009, 12:32 AM
:

يا سعود ،

أنتَ مَن يلوّح للهواء أنك رئته ، و للعصافير أن تصلي فوق كتفك ،
أنت من يجلب صوت الروح من الاعماق في اجمل حله .. وإن كثر الوخز !
لا تعتب على تطفل النسيان .. ما دامت الذاكرة غيمة مليئة بك .
أعلم تماماً أننا حين نفترش ظل الأموات ، نكون أتعس
منهم .. إذ أننا بلا مصير !


يا سعود ،

يا صديق الشعر و أنا .. و لن ننساك ،
كم أحتاج لأن أقول لك : وافر التعب ينشد قلبينا .. التلطف بنا !

مهندم في الروح كأمنية
وعالق فيّ !

إبراهيم الشتوي
05-16-2009, 12:59 AM
هنا نص فخم ..

هنا لغة عالية وتراكيب يانعة ..

فشكرا لك يا سعود ..

وشكرا للشعر الذي يسكنك..

تقديري يا ودق .

سعود الأسمري
05-17-2009, 01:32 PM
يا سلام يا سعود


كل ما اقراء القصيد
ارجع وافراها مره ثانيه


و اجد شعر جديد



صح لسانك يا سعود


وأنا سعيدٌ بك في كل قراءة لهذا النص
كل الشكر لك !

سعود الأسمري
05-20-2009, 11:26 AM
حظور رائع ياسعود
لله درك على الجمال هذه
تقبل مروري
وحبي
وتقديري
ومودتي
دمت بسعاده


الروعه تكمن في حضورك
عزيزي

شكراً !

سالم الجهني
05-20-2009, 03:01 PM
هناك أسماء تكفل وتضمن للمتلقي كل الدهشه وقد منحها كل الثقه

طبيعي أن يكون هذا الأسمري من أوائل تلك الأسماء المدهشه ..

وعني / سـ أكون المتلقي الذي منحه كل الثقه وحضي بكل الدهشه



ملامح صورتك في كلّ وجه يمرّ قدّامــــــه
ـــــــــــــ كذا من وين ما صدّت عيونه .. صورتك تظهر


مدهش ياشاعري


لله درك

سعود الأسمري
05-22-2009, 05:07 AM
وَ قاتَل اللهُ الغِيَاب يا سعُود .. حِينَ خبَّأ الشِّعرَ خَلف ظَهرِه
وأوقَدنا فَقداً ..
مُنذ [ زَحمة خَطاوي النَّاس ] وَ تَمتَمة الشَّارع .. وَ وسواس الغياب
الناّبض في تاريخِ نصٍ يتيم نائمٍ في أرواحِنا
ونحنُ قيد انتِظارٍ ..
يَسرِقُنا بَريقُ مُعرِّفِك إذا حُضر
ونُلوِّحُ لَهُ بإمنِية : أنَ يَبقَى المَطرُ والغيمُ فِيْك بِخير
ثمَّ ها أنتَ تَجيءُ حَامِلاً خُلاصَة الشِّعر المُعتَّق عَلى عَاتِقِك
لـِ تُطعِمَه كُلُّ غاوٍ عَرف حقَّ الشِّعر ومُستِحقَّه

يا سعود ..
لَنْ نَبرأ مِن الشِّعر فِيك مادام نابِضاً
وَ يتنفَّس


بالِغُ الشُّكر
يَمتدُّ إليك

.

.


كثيرٌ عليّ كل هذا
الحضور يا جمان



شكراً لا تنتهي !