تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : (شيءٌ تـهواهُ مرافئُنـا)


الصفحات : 1 [2] 3

عبدالله العويمر
05-19-2009, 03:00 PM
مُرَتّبَة ُ ُ أنت ِ لِلْمكَان ِ ياعبِيْر

حضُور الْكِبَار مُضِيء دَومَا ً

أهْلا ً بِك ِ تَليْق

حمد الرحيمي
05-19-2009, 10:00 PM
عبير محمد الحمد ...





أهلاً بك ...




قطعٌ بلورية مبهرة ... تمرأت على أسطحها أصوات الموسيقى المنبعثة من روحك ...






عبير ... شاعريةٌ لافتة / مدهشة ...شكراً لكِ على إمتاعنا ...

صهيب نبهان
05-24-2009, 04:14 PM
..


تم تثبيت النص - ولو متأخرًا - لأنه لا يستحق إلا الاحتفاء به مع النجوم


مذهلة أيتها الموسيقارة


..

عبير محمد الحمد
05-25-2009, 03:41 PM
.
.
بحجم جمالكم ..وضيق وقتي ..وأمنياتي بأن تهب العجَلةُ ريثًا!
وبحجم رغباتي الجموح في الحديث إليكم
.
.
تضيق المفردات!
..
والمفرداتُ كلُّها في شفتي
صوتٌ أنا .. لكنَّ صمتي لُغتِي!
.
.
سأسرقني منّي قريييبًا .. وأعود لكم فردًا فردًا بشئ يليق!
.
.
تقديري الذي تعلمون
.
.

عبير محمد الحمد
06-23-2009, 02:40 PM
أحمد رشاد
.
.
دائمًا ..هناك اكتساحٌ مفاجئ يجئ من الغيب البعيد
فيقلب كيان الأشياء!
.
.
ربما يكون ذلك .. ما تهواه مرافئنا
.
.
شرفٌ أخي أن تمر من هنا .. وتترك المكان نورًا
أهلاً بسخاك
.
.

عبير محمد الحمد
06-23-2009, 02:47 PM
المَرَافِئُ : للغُرَباءِ مَوَانِئ ،
كَمَا طُوْبى لَهُم .
عَلى شَفا كِتَابةٍ دَفَعكِ بِبالغِ اللغَةِ ، فأحالَ الحِبْرَ بَحْراً أحَالكُما إلى غَرْقى .
الغَرَقُ هُنَا : حَياةٌ ، إذِ النّجاةُ : مَمَات .

نعم أخي قائد .. ولولا أنه ذاك .. ماكانت لتهواه مرافئنا!
أحيانًا تشعر بأن الحياةَ (حادث ارتطامٍ ما) .. بالضبط مثلما الموت!
ما رأيك!
أليس جميلاً أن تحوز الحياة بمحض صدفة !
.
.

عبير الحمد
شُكراً بملء الأمْكنة
بل الشكر لك .. إذ تعاجلني بحفاوة فأبطئ كل هذا البُطء !
والمعذرة منك ياأيها الكريم
.

عبير محمد الحمد
06-23-2009, 02:50 PM
سعد المغري
.
.

ومن معين الطيبة والطيب .. كان ظنك بي
وبهذا الحرف البُرعُم !
.
.
شكرًا لحسن ذاتك أيها المفضال
.

عبير محمد الحمد
06-23-2009, 02:52 PM
أكرم التلاوي
.
.
وبك والله أهلاً وسهلاً
واعلم أن متابعتكم شرفٌ لي ولأحرفي
طوعًا طوعًا
وأن الجمال فيها بعضُ بهاء أرواحكم الطيبة
.
.
طبت أخي ..وطاب ممشاك
.