المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بعد الغياب


الصفحات : 1 [2] 3 4

رزان العتيبي
05-16-2009, 06:06 PM
خميس ..
بعد الغياب نتوشح بسواد الألم ..
منتظرين عودتهم .. ولايعودوا ..

هذا النص قاتل بتفاصيلة ..

صح نبضك


http://s111t.com/vb/downloads//14_fhm.gif

خميس السلطي
05-16-2009, 06:12 PM
:

خميس السلطي

سلطنه شعريه
لاحدود لها
انت ملكها المتوج بغمدها
نستشعر الامان عن بعد
نقترب اكثر واكثر
كالفراش تماماً بحثاً عن الشعر الصافي
لنموت هنا على ضفافك
مؤلم بحجم تضميد جروحنا بروحنا

شاعر يهدي لنا قبساً لنهتدي ..!!!




أيها النايف
يكفيني قربا من ..وجودك هنا
ثق تماما ما هي إلا محاولة لكسر ضجر الصحافة
والخروج إلى ذات الشعر
.. أنا مقل بحجم الغياب
ولكن سأكون متواجدا إن كان بالعمر بقاء ..
تقبل تقديري

خميس السلطي
05-16-2009, 06:15 PM
جد يا خميس نفتقدك
اخذتك الصحافة عن حضن القصيده
لذا دائما تكون العوده مثقلة بالكثير من الذكريات والتعب

صوتك اغنية ..
اترك لنا القصيدة دون صوت حتى نتغنّاك
سلاما لك

خ

خالد الدوادي ..
الصديق الجميل
سعدت بتواجدك هنا
إضافة لي أن أراك بين ثانيا هذه الأبيات
دام تواصلك
الصحافة .. قطعت من لحم التواصل ..
لم نكن نستطيع التواجد كما ينبغي
ولك القلوب أحباب

جُمان
05-16-2009, 08:22 PM
خَميس السلطي ..

كُنتُ أصلِّي لأجْلِ المَطر .. / وأنا أعَلمُ أنَّهُ سيؤمُّنا مِن جِهاتِه الأمينة
تَحتَرِفُ الحَديث عَن الغِياب .. وتزرَعُ في صدرالحُزنِ سُنبُلةً مُجهدة
وسأشكُر الشعر جداً حِينَ هَمس لأرواحِنا باسمِك

أهلاً بِك
ومرحباً

.

.

أفنان الحربي
05-16-2009, 08:32 PM
بعد الغياب !!

قصيدة جميله بكل ماجاء فيها وكل معانيها .. استمتعت بقراءتها كثيرا

كل الود لقبلك .. وصح كلك

عبدالله العويمر
05-16-2009, 09:17 PM
خميس
ألْوانُ الطّيْف بِهَذا الحُضُور

إطْلاَلتُك زَاهِيَه ، وَجَمِيْله

سَكَبْت الشّعر فأروَيْتَنَا

أهْلاً بِكَ يَاخَمِيْس

عائشه المعمري
05-16-2009, 10:04 PM
باختصار يا خميس

تلم شعث الشعر من حولك ،
فيأتي على إستقامة واحدة تُشير نحو السماء ،



فتمطر هتانا



شُكراً لمن دعاك إلى هنا
لـ نُصافح الشعر والروح الجميلة ( خميس )

ندى القحطاني
05-17-2009, 01:16 AM
لِ شعراء السلطنة الحبيبه ،
رونقٌ يكتسيهم ب هالةِ تقديس مجيدة :)
ما أنفك أعتنق هذا المبدأ الذي جذرّه فيني عُمق أحرفهم الـ / غير عادية ،
والمُكبّلة ب المشآعر حدّ إرتكآب الشعر ب أعظمَ جريرة ،
تستوجب الخلود في جنائن القلب ،
أهلاً ب نورك يا خميس ، وما بعد الغيآب ،
حكايا من شحوبٍ مقيت .. يغتآل الفجر ، ويسفك دم الربيع !!
صريرُ البآب هُنا كان مُزعجاً ، ل ضيفٍ غير مرغوب ،
يدلف علينا ب خيلاء ل يغتآلَ مكامن الفرحِ في أعماقنا ،
هو الوجع ولا غيره ،
إستحضرت بيتاً كتبته ذات جرح .. عندما هتفت بِ حرفٍ مبحوح :
كفر جرحي بتحديد التكاثر ،
مخافة إنقراض وموت ذكره !!
فعلاً .. ف الجروح حتى ولو شآخت وتأملنا في موتها الفرج ،
نجد أنها تُخلف سلاسة تشد من أزرها وتمنحها الخلود من بآب /
اللي خلّف ما مات :)
سلسبيلُ الإحتفاء .. وجنائن الشكر
تتهادى ل نبضك يا كثير الشعر والإحسآس
وحيّ بك أهلاُ عميقة تُنبت في أطرافها / غيماتِ ونايات ،
لا عَدمْ } ،