مشاهدة النسخة كاملة : عَلى الأَديمٍ المُجًعًّد .....
عمر أركان
06-13-2009, 11:58 AM
ماذا بعد ؟؟؟
عمر أركان
06-14-2009, 11:33 AM
اقفز على قيود الالم ........
.......وتعاهد الامل فيما تكون فيه
حرف
خطوة
امل
ذكرى صلبت على مذبح الامل
اهجر الجموووود فهو صنو العدم...
.
.
عَلى الاديم المُجَعَّد لا تَستَطيع العين أن تَكذِب
ولا الكَف أن تَتَوارى.
إِذا كان الأديمُ قدٌ أَفصحَ عن طُولِ المسيرِ
فَبئسَ الموقفُ حين تظلُّ الروحُ
تَتَوارى خلفَ صمتِ الحذرِ!
ليَكُن الشَغفُ بيانًا
ولتَكُن اللهفةُ عُنوانًا
فلا حِجابٌ يَصمُدُ أمامَ ماءِ الوجدَانِ
الذي يَنثالُ صِدقًا
فدَعِ القلبَ يَسكُبُ حُبَّهُ دونَ تأتاةٍ.
على الأَديمِ المُجعّدِ.. تَمشي حكاياتي حافيةَ القدمين
تتعثرُ بنُدوبِ الأرضِ التي نسيَتْ شكلَ المطر
وتقرأُ في شقوقِها تاريخَ العطشِ الطويل.
أثرُ خُطايَ ليسَ سِوى وشومٍ من مِلح؛ حَفَرَتْها الوحدةُ فوقَ جلدِ المسافة
فكلُّ ثنيّةٍ في هذا المدى
تُخفي تحتَها سرًاً دفينًا أو تنهيدةً ضلّتْ طريقَها إلى السماء.
أُطيلُ النظرَ في هذا العَراءِ المُنكسر؛ فأرى وَجهي مرسومًا على جَبينِ الرمل
أدِيمًا يشيخُ قبلَ أوانِه.. وطريقًا يَتلوى كأفعى من ندم
لا العُمرُ يرتدُّ صبيًا.. ولا الأرضُ تَبسطُ لي قلبَها لنستريح.
حين تتجافى الجنوبُ عن مفاوزِ الكلماتِ
ويصبح التعبيرُ قاصرًا عن بلوغِ المنشُودِ
يكون الصمتُ فعلًا أجملَ
والانتظارُ حتى يصفو الموردُ أوجبَ.
حيثُ الضمَّةُ ترفعُ شأنَ الصمت
والكسرةُ تعكسُ انكسارَ التعبيرِ أمام بلاغةِ الشعورِ.
سليمان عباس
01-05-2026, 08:37 AM
هنا
يتبدّل اتجاه الصوت،
ويتعلم السرّ
كيف يكون آمنًا
سليمان عباس
01-07-2026, 10:43 AM
الأسوار شاهقة…
امر متوقع .
لكن تذكرة العبور الوحدة هي الصدق .
ما استطعت أن أعبر لولاه
ولا أن أقف في فناء القصر
بلا خوف من أن يُطرد القلب .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,