المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الفارس الاسطوري


الصفحات : [1] 2 3

سلطان العتيبي
05-18-2009, 12:20 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عرفت ليه الجفا ماحرّك شْعورها = وليه استوى عندها بغْيابي حْضوري
أدوار وأدوار .. لكن دورها دورها= لعبت دوري .. ولكنّ انتهى دوري !
متذبذبة ترجع تغير بدستورها = والمشكلة عندها بالعاشق ( الصوري )
لها علي ( بالغلا ) لا امشي على شورها = ولي عليها تعرْف حدود دستوري
وإن كان دوس الكرامة يشبع غْرورها = أنا اشهد ان الهوى ماهو بمقدوري !
مادامني بالهوى عرفت منظورها = رسالتي ( من يعلمها بمنظوري ؟ )
( مدينة الحب ) لاصار الوفا سورها = يظهر بها فارس الاحلام الاسطوري !
وان كانها بالسياسة زادت قصورها = من السياسة تشرد ( عزت الدوري )

وسلامة قلوبكم
عذرا ان كان من تقصير

شيخه الجابري
05-18-2009, 01:13 AM
لها علي ( بالغلا ) لا امشي على شورها
..........ولي عليهـا تعـرْف حـدود دستـوري
وإن كان دوس الكرامة يشبع غْرورهـا
.........أنا اشهد ان الهوى ماهـو بمقـدوري !


يا سيدي هنا بيت القصيد
وهذه القيمة الجميلة للإنسان/الكرامة
وللحب حين يسمو على العثرات
وللمنهج الأخلاقي حين يكون ديدن المحبين


شكرا لك ،,لافض فوك
ربي يحفظك أخي سلطان

فاطمة ناصر
05-18-2009, 02:57 PM
الشاعر القدير /سلطان العتيبي
أمام هذا الوهج لا أملك إلا أن اغمض عيني
لأتنفس رقة حروفك.!.
كُن بخير..!
http://www.dohaup.com/up/2009-05-15/dohaup_1437475978.gif

أحمد رشاد
05-18-2009, 04:27 PM
سلطان العتيبي
ولك منا كل التقدير
لقطة جميلة وذكية
لك طهر الفرات

جُمان
05-18-2009, 05:34 PM
حَتى عَودَتُك مُختَلِفة يا سلطان
الشِّعر الماطر فِي الأعلى يَسرِقُنا بِأنَفتِهِ واتِّجاههِ
وحَرفِه والتِقَاطاتِه الذكيّة
حتى القَافية كانت نابِضة ومُتأرجحة
كـ شهيقٍ وزفير
جميلٌ جداً وأخاذ


مرحباً بـِ عودتِك
وأهلاً

.

.

خالد صالح الحربي
05-18-2009, 08:06 PM
*
بصْمَتُك خَاصّة يا سلطان ، أُحَيّيك عليها .
شُكراً كثيراً لما مَنَحتنا إيّاه من نزفك وَ عزفك أيُّها الجميل .

ندى القحطاني
05-18-2009, 11:11 PM
فآرس العشق الأسطوري ،
هُنا دورس خصوصية في مذهب الكرامة ،
وخآب كل عشق يجر من خلفه خيبةَ كرامةٍ مُعتقةً ب المذلة ،
شكراً على إزمير الوعي هُنا ،
وأريج الشعر المُنبعث من حقول الأقحوان ،

عبدالله العويمر
05-18-2009, 11:52 PM
مُخْتَلِف يَاسلطَان ، ولايَخْتَلِفُ عليْك اثْنَان

جَميْل ، وأكْثَر