مشاهدة النسخة كاملة : في محاوله لــ أستعيدني ..!!
فاتن حسين
05-22-2009, 09:06 AM
بدر
وكان ..فيكـَ صوت الجنون والعقل معا..
همس الجنون وصراخ الصمت معا..
روحكـ هنا..
كشجرة مثمرة..ازهرت ونمت ..
ومنحتنا اجمل معاني..
بدر العرعري
05-23-2009, 05:11 AM
واهلا بك ياصالح ..
العيد .. ان تقراني كل كتابه .. شكرا ياقلب .
ثامر الجريش
05-23-2009, 09:47 AM
.
.
مبكي يابدر وربـُ الكعبة ،،
.
.
تعتصرُ القلبـَ ألماً
ودي بحجم الأمل هُنا
دانا البراهيم
05-23-2009, 12:01 PM
أن يُشطبَ أحدهم من خريطةٍ متواطئة و إحداثيّة الموت،
ليُكتَب في لوحٍ خارج حدود القدر [ كانَ غرقاً ] حدّ القاع، إلى العتمة، تحتَ الأرض؛
كانَ حريٌّ بالماء أن يكونَ [ موت قُبَيل الحياة ] يا بدر ../!
بعضُ الهذرلوجيا تصيبنا بمسّ، وبعضٌ منها قليل،
وأعني قليلٌ جداً جداً؛
يصيبنا بارتجافاتٍ متناسلة، واحتقانٌ مُريع لبكاءٍ لا ينتهي، ولا يبدأ،
بعضها أشبهُ بجداريّةٍ عتيقة، كم تعكّزها مشيبُ الأرضِ، و تجاعيدُ السماء،
بعضها مربكٌ جداً، باردٌ جداً، يتركُ بكَ سلسلةٌ من الأوجاع، لا انفطام لها ../!
بوصلةُ اعتكافٍ هنا يا بدر
سجّلني معكَ إحتضارٌ ../!
-][-
نهله محمد
05-23-2009, 10:34 PM
الشلل الذي أصاب أصابعي وأنا أكتب لك الرد
يوافقك الرأي في كل ما أدرجته,
ويضادك في كل ماتُضاده أفكارك يابدر...
سلسلة السعير التي رقمتها يا صديقي
مُداة بطرق غير شرعية للقلوب التي مال عليها الحائط
حينظنت بأنه سيناولها ظهراً بطيب خاطر...
مهداة إلى وجوه كثرت دهاليزها حتى غابت فيها فصيحات الملامح....
مهداة للنعيم الذي كان وشيكاً
لولا أن طرقت الإحداثيات أبوابه واغتالت الجنة بعينٍ حاسدة..
يابدر.....
الصدق يقرؤك مني السلام....
ويخبرك....أنك تعلو,تحلوبه لابسواه.....
( أجدكَ تعطي للفلسفة مذاقاً جديداً ,تروقني جداً )
تابع...فثمة أحزان تُشتهى..
بدر العرعري
05-24-2009, 05:45 PM
أماني بنت محسن
عيناي .. إلى السماء .. السماء ..
شكرا ياقلب ..
إبراهيم الشتوي
05-25-2009, 12:41 AM
عميق أنيق هذا النص يا بدر ..
تركت للسرد مساحات نقتفي بها أثرا لتلك اللغة والدلالات الجميلة ..
فحضورك هنا حبور لنا ..
فأهلا وسهلا بك وبالإبداع الذي يسكنك..
تقديري .
عائشة العريمي
05-25-2009, 12:54 AM
يا بدر صباحك خير
ان كلماتك ذكرتني باخ لي قد فقدته في مرض اليم
وكلما قرأتها زادتني الما وحسرة عليه وعلى من فقدت
وتقبل مروري
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,