المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شطحات وأمل


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 [21] 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443

نواف العطا
07-27-2010, 03:21 AM
توفيت أحلامي على جاده الأمل فأنزوى الطموح بركن الخيبه
قاتلاً التفائل بحراب الوهم على أن لا يكون من أمر
إلا الألم والحزن والبؤس .
فوداعاً أيتها الأحلام ووداعاً أيها الأمل.


فهل سأحياء من جديد واهوا لأهوي أو أتصعد حباً وأملاً

نواف العطا
07-29-2010, 02:49 AM
الذات : قد أكون أو لا أكون
أنا : سأكون في كينونه كونك ولن أنجلي وإن الهم لي تجلى


الذات : سترهقك الأحداث صعودا وستكون أيامك سوداء
أنا : خبريني
من يصنعها؟ ومن يروضها؟
بكل تأكيد أنا


الذات : أنت متفائل" جدا" وليس لطموحك حدا"
أنا : كل الأمر بيد الخالق البارئ وهو رحيم رؤوف بعباده


الذات : لكل أمر" حكمة وهدف
أنا : الأحتساب والصبر فوز بكنوز ابهى من الدنيا وما فيها


الذات : هل أنت قادر لتصبر!
أنا :الله كريم


الذات : خبرني عن مدى طموحك
أنا : طموح دنيا أم آخره
فليس لكلاهما حد


الذات : وهل يلزم التحديد ؟
أنا : نعم فلكل غاية محددة وصول


الذات : صدقت ولكن هل زاد سفرك يكفيك ليرضيك ؟
أنا : بحول الله وقوته ثم بعزيمة لا يثنيها شيئا"


الذات : أين أنت ممن حولك
أنا : أحداث أم بشر أم طبيعه أم أجواء


الذات : كل ما ذكرت
أنا :
الأحداث: ما زلنا عرب هذه الألفيه السقيمه نعاني الهوان والخذلان وأعتلاء الشرذمة منا علينا وتوليهم أمورنا
البشر: ما زالوا على حالهم نوم ودوام ووجبات يفتكون بها لتفريغ ما بهم من أنس
الطبيعه: صرحا من خيال ولكن لم يهوي ولكنه بقى فرؤية اللون الأخضر في غير أرصفة الحكومة منظر شاذ وغير طبيعي
الأجواء: تمطرنا السماء غبارا" لحسن صنيعنا


الذات : وللآن لم تغادر
أنا : لا أقدر لأنه لا يوجد صبر في غير بقعتي فكيف أغادر ولا أصبر ادمنت صبرا" على كل شيء


الذات : إذا" أستشهد
أنا : لا أقدر لانه لا بد أن أكون أرهابيا" أو واقع علي الأرهاب وأنا أكره جدا" الأثين لأنه في منتصف الأسبوع :)


الذات : طيب غن
أنا : ليش

الذات : يقولون لا ضاقت عليك الوسعيه غن .
أنا : أعطيني المايكرفون بس ما عندي إلا أغنية شعبان أنا بكره أسرائيل وأنا بكره شعبان لسخافته


الذات : عندك مجال تخفف ما يعتريك
أنا : لقد قضت علي التعريه فأنا أكرهها


الذات : إذا" أنت مقلم
أنا : لأحيا :)

الذات : من من ؟
أنا : فيه خيارات

الذات : لقد أستنفذت وسائل المساعده
أنا : ممكن الأتصال بصديق

الذات : صديقك لا يجيب
أنا : أعرفه جبان كل الأحيان :)

الذات : هل تحب أن أكمل أسألتي
أنا : هل من الممكن أن أنعم بحريتي :)

الذات : ليش تتهرب
أنا : حسيت أني راح أعمل شيء

الذات : هذا أحساس كل الشعب
أنا : الحمد لله أني وطني :)

الذات : هل هذا أكتشاف
أنا : أكت بس بدون شاف :)
لأستهواء ذئاب وقطع أولها

الذات : إذا مخرج
أنا : بل مخ وأنرج فأصبح يحذر

الذات : حمدا" لله على السلامة
أنا : يا جاي من السفر وحشانا الأستقامه والشكوى للخفر :)

الذات : من هم الأغبياء
أنا : من جعلوا السلوك أسما" والأحرف أرقاما" ومن صفقوا بأنبهار لهذا الذكاء المقفر

نواف العطا
07-31-2010, 01:18 PM
كيف تجي أنت وذاتك
وش فيها
لما أنا أحاور داخلي
وش داخلك
داخلي
كم خير معلن
أمتصته أيادي
هالكه مهلكه
عطشى
ولا تروى
وأنا
والكل مركن
نسانا وقسى
وأعلن بحنكه ودهاء
عن مطالبكم أعجز
لاني أقدس ذاتي
وأرفها بهالثراء
وأنا بسيفي ملكتك
وأستعبدتك بدهاء
ياأمة الأغبياء
أنا ولا غيري أنا
من يفرض ويفتك
وأنتم لكم ياجبناء
فتاتي وسقط هالعيش
بس أص
ولا كلمة
وأعدوا سهرتي
ونسائي وخمرتي
وأمروا كل الخطباء
تدعو وتضرع
بعمر مديد
لسلطانكم
المبجل
عبدالغرب

نواف العطا
07-31-2010, 10:21 PM
تل أبيب
وتلابيب
العرب
تلوها
تل
ولاهو
تل حبيب
إلا تل
المبغض
الحاقد
ياحادق
وين
البنادق
وإلا بعد
منتوله
تل

نواف العطا
07-31-2010, 10:24 PM
وينك
أترقب
لقطراتك
غيثك
من لهفتي لك
وأتخيل الاسماء
إسمك
وأتخيل الوجيه
أنتِ
وينك
يكفي شهرك
ورى شهرك
ضميان
أنا لنهرك
وينك
طالت المده
وأنا أنتظرك
وينك
وينك

نواف العطا
08-02-2010, 04:29 AM
مؤلم وقاتل هو اليوم المشبع بالفقد والاحتضار
فكأن لحظاته أيام جلها بؤس وألم .


وكفى

نواف العطا
08-08-2010, 05:19 AM
كم من جرح" نبشتي
ببرودك
وردودك
ويحك أحرفك
أوقفت نبضي
وأرهقت رئتي
وأخرست بوحي
ويحك
أضنيتيني وقتلتيني
دفنتي أملي
فبت البائس اليأس
لماذا كل هذا؟
أتعلمين أني في كل لحظه
أقرأ الأسماء والوجوه
أبحث عنك
إلا تبا" لك
وتبا" لطيبة قلبي
وتبا"
تبا"
تبا"
لكل من
ينتظر
حبا"

نواف العطا
08-09-2010, 06:33 AM
الباقي المخلد بامر رب العباد والمنحور كالكبش
سلامي لك مشبع بالتحيه والاحترام بعد التقدير
لا أريد منك التلطف بي وصرف النظر عني
لانك مأمور بعدل ورحمه من المولى عز وجل
ولكن حينما تقبض وتمسك نلفظ الانفاس اما ريحاً
طيباً يفوح منها او ريحاً كريهه وكلي أمل بالاولى
لأنني لست متخاذل ولا نادل ولا مماطل ولم يكن
لي من الامر شيء لكي امتطي صهوة جوادي
واجهاد وانشر كلمة التوحيد وارفع راية الاسلام
خفاقة فانا وبكل صراحه لم أرى رايه خفاقه ترفرف
معلنة الجهاد وانت كنت ارى من حولي كم علم
رفرف واصوات عاليه بكلمة الله اكبر إلا أن
رجال الدين التابع لهم انا يقولون انه يغرر بي
لاهواء اصحاب الرايات وولي الامر يلزم الصمت
فهل برأيك علي ذنب واثم تساؤلي مجرد فتوى فقط
أعترف اني رأيت صبرى وشاتيلا ورأيت جنين وغزه
ولبنان وافغانستان والعراق فكنت في بادئ الامر اتالم
واغضب واشتم جزعاً وعدم رضا إلى ان صارت هذه
المشاهد عاديه جداً ولا اجزع لها فقبل أيام رأيت طفل
فلسطيني يبكي ويمسك بوالده ويصرخ قائلاً بابا
والصهائنه جنودهم اخزاهم الله يقتادون والده ويسحبونه
وكان المشهد عادي ولم اسب احداً :) فكاني اتابع مباراة
او فيلم مصري ركيك جداً .
وبملء فمي قلت: الله يعز الحكومة
فأسالك بالله هل يلحقني اثم على ذلك :)
ولك عاطر التحاايا والورد:icon20: