تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : الذاكرة لازالتْ قابلة للتخزين


الصفحات : 1 [2] 3

فَجرْ العسَكرْ
06-14-2009, 07:37 PM
أجزمْ اني بـِ ذاتْ النعيمْ
أن ألتقيكِ هُنا / غاليتي
أيا / ريمه مٌتدفقة حد الأغماء
زاويتكِ مٌختلفهَ تماماً
همسه .../
سأعودْ بعد الأفاقه مِنْ ملزمتكِ المُترفهَ

http://up.damasgate.com/files/5gvpem58ubk11g2dly0m.gif (http://up.damasgate.com/)

نوف آل محمد
06-14-2009, 08:27 PM
..

ريمة آل محمد..
ماكانت الـ.تفاصيل هنا إلا تأصيل
لـ.تندي الـ.ذاكرة..
قلمكِ لا زال يضخ بالإبداع.,
فـ.تحية لـ.روحكِ تتبع بالـ.ورد..




القدير / سعد المغري

تلكَ التفاصيل لا تزال مَبتورة
هُناك نُقط / فرَاغات / حَلقاتْ مفقودة وَ الكثير الكَثير مما لم يُقال
وَ لا تزال الَذاكرة قَابلة للتخزينْ ,

حضوركَ يَغمرني بِ الفَرح وَ الجَمال
أشكركَ أستاذي

ثامر الجريش
06-15-2009, 09:50 AM
.
.
.
رُغمَ أنها تفاصيل..
الاّ أن هُناكـَ ما خفيّ..!
رائعة بكل ما فيكـ
وبروحِ العطاءِ فيكـ

هنيئاً له بكـِ / لكـِ بِكـِ / لنا بكـِ

جــوى
06-15-2009, 11:42 AM
الذاكرة : رصيف خلفي نرمي فيه خطواتنا ليذكرنا الطريق .
والذاكرة هنا قابلة لتخزين الحنّاء والياسمين أيضاً
شكراً للروعة ياريمه

نوف آل محمد
06-16-2009, 03:05 AM
الخط سبب لي أزمة نفسية يا ريمه , للأسف



لعينك أعتذر ,
سَوف أستبدله في المراتْ القادمة

تقديري

فَجرْ العسَكرْ
06-16-2009, 03:53 AM
نرتمي لـِ آدق التفاصيل وننسجْ خيوط من ثرثرة الوقتْ
رسائلْ ولنْ تفيضْ كٌلما أقتربْ موعدْ الأصغاء لـِ أمور حياتنا
وَ
كانت ..
خـطوات على سطح ِ واقعْ ..
تؤرخ عناوينَ .. بقاء ..!
يا أناقة َ الـمُسمى ../ ريمهَ
مُكتظهَ بِ النور ويتكونْ بين اناملكِ جميلتي
ليستْ مٌبالغهَ
كٌوني بخير دوماً
http://up.damasgate.com/files/5gvpem58ubk11g2dly0m.gif (http://up.damasgate.com/)

نوف آل محمد
06-16-2009, 03:25 PM
أجزمْ اني بـِ ذاتْ النعيمْ
أن ألتقيكِ هُنا / غاليتي
أيا / ريمه مٌتدفقة حد الأغماء
زاويتكِ مٌختلفهَ تماماً
همسه .../
سأعودْ بعد الأفاقه مِنْ ملزمتكِ المُترفهَ

http://up.damasgate.com/files/5gvpem58ubk11g2dly0m.gif (http://up.damasgate.com/)




وَ تنثرين الإبداع في كُل مكانْ
وَ تصطحبينْ النور وَ الضيَاء

أهلاً بكِ يَا صَديقة الجَمال
يَأ أميرة الحَرف


: )

عائشه المعمري
06-17-2009, 03:03 PM
ريمه

دائماً عندما أقرأ لكِ
تُشعرينني أن كُل ما مِن حولنا يُمكن ن نُحوله إلى حرفٍ يتنفس
أو نجعله مُتنفسنا على هيئه حرف ،

أنتِ ذكية في الكتابة إلى الدرجة التي تُشعلين فيها الرماد من جديد لـ يضيء فينا

مررتُ من هُنا كثيراً
الدهشة هي ذاتها ،

تُرغمني على تأجيل ردي
عله يفيكِ مع الزمن





جميلة حَقاً يا ريمه