مشاهدة النسخة كاملة : الذاكرة لازالتْ قابلة للتخزين
نوف آل محمد
06-19-2009, 02:34 AM
.
.
.
رُغمَ أنها تفاصيل..
الاّ أن هُناكـَ ما خفيّ..!
رائعة بكل ما فيكـ
وبروحِ العطاءِ فيكـ
هنيئاً له بكـِ / لكـِ بِكـِ / لنا بكـِ
تركتْ بعضي هُنا
و البعض الآخر تداركه [ التشفير ]
و النصيب الأكبر ظل تحت جلدي
تحديداً في دمي : )
أ / ثامر
شكراً كبيرة بحجم بياضكَ لمتابعتك الغالية
تقديري
عطْرٌ وَ جَنَّة
06-19-2009, 09:59 AM
لَكأنَ كفّي تَرسمُ وجهاً مُبْتسماً على كفّك وتمحيه ..
وأنتِ عَلى مَقْربةِ نَفَس تَحِكين لِي : مافَاتني قَبل عُمْر عينيكِ ,
حَديثك هَكذا قَريباً ..يارِيمة
يَحْصرنا فِي ذَاكِرة واحِدة ..ويُحيي فِيني الشُّعور الَّذي يَقُول بأني : ’’شَاركتكِ تَارِيخ الرضاعة واللعب والحبّ وَ الْحَارة ’’
دَافئِة و حَريِصة أن تَرتخِي فِي القلبِ
كوَرِيد http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif ,
نوف آل محمد
06-19-2009, 03:22 PM
الذاكرة : رصيف خلفي نرمي فيه خطواتنا ليذكرنا الطريق .
والذاكرة هنا قابلة لتخزين الحنّاء والياسمين أيضاً
شكراً للروعة ياريمه
جــوى
وَ قَابلة لِ الترحيبْ بكِ عزيزتي
أهلاً يَا ياسمينة
سُررتْ بكِ
نوف آل محمد
06-21-2009, 02:16 AM
نرتمي لـِ آدق التفاصيل وننسجْ خيوط من ثرثرة الوقتْ
رسائلْ ولنْ تفيضْ كٌلما أقتربْ موعدْ الأصغاء لـِ أمور حياتنا
وَ
كانت ..
خـطوات على سطح ِ واقعْ ..
تؤرخ عناوينَ .. بقاء ..!
يا أناقة َ الـمُسمى ../ ريمهَ
مُكتظهَ بِ النور ويتكونْ بين اناملكِ جميلتي
ليستْ مٌبالغهَ
كٌوني بخير دوماً
http://up.damasgate.com/files/5gvpem58ubk11g2dly0m.gif (http://up.damasgate.com/)
حضوركِ الثانيّ يُكمل جَمال الأشياء التي
كَانتْ بدونكِ لا تكتمل
وَ أحبكِ صديقتي
وَ أتدثر بطهركِ
: )
نوف آل محمد
06-22-2009, 01:02 AM
ريمه
دائماً عندما أقرأ لكِ
تُشعرينني أن كُل ما مِن حولنا يُمكن ن نُحوله إلى حرفٍ يتنفس
أو نجعله مُتنفسنا على هيئه حرف ،
أنتِ ذكية في الكتابة إلى الدرجة التي تُشعلين فيها الرماد من جديد لـ يضيء فينا
مررتُ من هُنا كثيراً
الدهشة هي ذاتها ،
تُرغمني على تأجيل ردي
عله يفيكِ مع الزمن
جميلة حَقاً يا ريمه
تُدركينْ جيداً يَا سيدة الألق أنني أحبْ حضوركِ
أحبْ ضيائكِ و بياضكِ حينما تحضرينْ مُختلفة كل مره
وَ لا زلت أتدثر بِ دفء حرفكِ
شكراً كبيرة يا ورد
نوف آل محمد
06-23-2009, 04:22 AM
لَكأنَ كفّي تَرسمُ وجهاً مُبْتسماً على كفّك وتمحيه ..
وأنتِ عَلى مَقْربةِ نَفَس تَحِكين لِي : مافَاتني قَبل عُمْر عينيكِ ,
حَديثك هَكذا قَريباً ..يارِيمة
يَحْصرنا فِي ذَاكِرة واحِدة ..ويُحيي فِيني الشُّعور الَّذي يَقُول بأني : ’’شَاركتكِ تَارِيخ الرضاعة واللعب والحبّ وَ الْحَارة ’’
دَافئِة و حَريِصة أن تَرتخِي فِي القلبِ
كوَرِيد http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif ,
أتدثر بِ عطر جِنانكِ وَ أفَرح كثيراً بمشاركتكِ
وَ الذاكرة لأجلكِ تتسع !!
تَشرفتْ بكِ
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,