تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أوْتــ الورق ـــارُ بِقَلَمٍ مِنْ رصاص ...


الصفحات : [1] 2 3

علي الدليم
06-28-2009, 05:15 PM
http://dc02.arabsh.com/i/00164/3unzlg4d5qm2.gif
بعد أعطر السلام
وعبق التحية ..
وبالرغمِ من شُحَِ الوقت .. إلا أنني سأُرْشيهِ من أجلكم
عبر ( أوتارُ الورق )




عُذْرَاً يارِفَاق ..

كالعادةِ التي لا تغيب عن الأذهان ..
مقاديرُ كتاباتي مُرْبِكَه ، و مُوجِعه ..
فحروفي هي ثَكْلةٌ من آهاتِ قلمٍ لا تنتهي
معجونةً في رصاصِ الحنين رغم الأنين
وهيهات .. أن يكون الأمرُ ورقةً تُكْتَب ..
أو رِقاعَاً تُسدَلْ ..
أو منظومةً تُعلَّقُ على النواصي وتُنَصَبْ
أو معلَّقَاتٍ كثيفةَ الشُّكْرِ والإطراء..
أو قراراً يُتخَذُ في لحظةٍ و ينتهي الأمرُ حينها وَ يُطْوَى .. ..

بل هي لَثْغَة شوقٍِ وحنينٍ ممزوجةً بأوْتَارِ الورقِ التي لا تنتهي
قد يكونُ في عقيدتي لهذه الأوتار رغيفٌ مِنْ إنهاك
على أطْرَافِ سعفِ فَقْدٍ
تذروهُ رياحٌ الرحيل ...

هكذا أتبلورُ كثيراً ..
أفتحُ شبابيكُ الأمل ولا أزالُ أشتهي الود من أفواه الشجن
يا سوسنة كرزٍ شهيٍّ حلو المذاق .. لا تستغْرِبوا كثيراً ..
كُلُّ مافي الأمر .. أنني ..
أغتالُ الحروف بخُلسةٍ من الوقت وياليت قومي يعلمون
عُذراً يا رِفَاق الرُّوح
فقد أجهدني الودق ..
وأحاطَ بمعصم الرُّوح أوتارُ الورق ..
حتى أصبحتُ أتقيأُ المُفردات ذاتَ قلق ..
و تمَّ إغتيالي من بين كفوف تلك الأوتار


وصغيرتي ..
عَلى شُرْفَةِ الْوَرَقِ نُمارِسُ فِتْنَةَ الرّقْصَ
وأُُمَارِسُ الإخْتِفَاءِ بَيْنَ مَسَافَاتِ السُّطُورْ
حَتى أصبَحَ لِصَرِيِرِ الْكُفُوفِ صَرْخَةٌ شَاهِقَة
وأشْرِعَةُ الْمُفْرَدَاتِ تَنْتَحِبُ مِنْ ضُغُوطِ الْقَلَمْ
أَيَا إمْرَأَةً تَزْرَعُ فِي دَخِلي عِطْرَ الزيْزَفُون ..
لكِ كُلُّ قُبُلاَتِ الطفل العَجُوز ..
وسأخْلُقُ مِنْ أغْصانِ عِطْرِكْ
أساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وأطواقٌ من إسّتَبْرَقْ
لأُلْبِسَها مِعْصَمَ الخَاطِرة
حتى يكْتَحِلَ بها القُراءْ..

هكذا تبدو طقوسنا المنهكة في الكتابة
فحروفنا كالغِزلان الشاردة
يصعُبُ الإمساك بها إذا قررنا الإقتراب لصيدها ...
وحينما نُشيحُ بأرواحنا عنها تعودُ إلى أرواحِنا هاويه ...
يا اللـه ...
... كم هذا لذيذٌ ومؤلِمٌ في نفس الوقت ذلك الشعور ..

هي الحقيقةُ التي لاتغيب عن الأنظار
فالأقلامُ تنشطِرُ
أمام هذهِ الأوتار
كـ قوالبَ الثلجِ الْمُبعْثَرةِ
على أموجِ بحرٍ هائجٍ
بأمْواجِهِ الْمُتلاطِمة

وتتطايرُ كـ سعفِ نَخلٍ
تجْلوهُ الأعاصيرُ في يومٍ عاصِفْ
لتجْتاحُني رياحُ الإجْلال
في مقامِ حضورُكِم الْمُقدَّس
وأنْقَلِبُ قاطِبَاً حَجبيِّ الأمل
أضْرِبُ الكَفَّ على الكَف
وأنْتَحِبُ على تِلاَلِ الآهـ

لازِلْتُ أغْزِلُ من خِصلاتِ الغيابِ حروف الورق
وأستغيثُ بـ جثمانِ الأرق عند عتبةِ رمسيس الخامس عشر
بأنامِلَ مبتورةٍ من كُلِّ شيءٍ إلا جحافِلَ الأنين
لـ يلْتَصِقَ بي حنينٌ إليها
حتى كِدْتُ أنْ أُفْصِحَ لهم بهديلِ الحكايةِ وهُمْ لا يشعرون
ولا أزالُ أشْتَهِي هديل الحضور
وأشتمُ رائحةَ الرحيل

أيا إمْرأةً لها أهازيجُ اللقاء ..
أرْقُبُكِ كثيراً على رصيف المُلْتَقى
وبـ كفِّ الأشولُ قِرَاطٌ من شوقٍ يهزُّ الأرجاء هَزّاً ..
مُرْتَبِكٌ وخالِقك من فَتَقِ البعْثَرةِ والتراجيديا الفسيولوجية
وبالرغم من ذلك لا يزال الهلعُ يقتَلِعُ الروح من قبسِ الغدِ ..
لأخلِقَ شَهْقَةً لـ بِكْرٍ
تُعيدُ أبْجدياتِ لُغةٍ
يعْتريها عُريٌّ الصمت وترمي بجلباب الإطْراق ..
تُمْسِكُ بالضآدْ عبر رفوف النوايا
وتقْرعُ أبوابَ النون
لستتفيض من أدواحِ الكآفْ
ثُم تعودُ بـفُستانها الأُنثوي الذي يجُْهُلُ وصفُه
وهي تمورُ على تجسُّداتِ قلمٍ ينزِفُ الغَرَقْ
ويُتْقِنُ بعْثَرةِ الورقْ
ويزيدُ من تدفُّقِ الألَقْ ..

يا قوم ...
ما على الحقيقةِ مِنْ غشاءْ
ولا يُشبِهُ الرجُلُ للأُنْثى في صدق المشاعر
قد قيلَ قديما الأُنْثى تُضْعِفُ الرجُل
وتنْحني مشاعِرهُ أمامُها
فآمنْتُ بذلك ديناً وأعْتنقْتُها مَنْسَكاً

يا شهيةَ الأطراف ..
يتأججُ بين زوايا النفس
أن أعْصِفَ بـأشْجانِكِ
وأُبْقيكِ أسيرةً في قفصي
لتبقين أُنثاي التي تؤمنُ بأنني بين يديها خاشِعاً ومُلْتَهِفاً
فهل تكفيك يا أنا ...
قد كان في خاطِري أن أرْكِلَ العِشقَ بأقدامِ العقل
وهيهات أن يكون ذلك ...!!
فالعقلُ بين صهيلِ الحكاية وشراسةِ الكيد ..!!
ولاتزالُ أوراقي تئِنُّ أنِينَ الطفل الرضيع ..
وتبْحَثُ عن رُفاتٍ منْ أمل ...

عُذْرَاً يا قوم ...
فلا أزالُ أحتاجُ كثيراً إلى مثل هذهِ اللُّغَة
ينتابُني وخالقكم خفقانٌ في قلبِ القَلَمْ
يُصافُحُني تارةً ,, ويُلتصِقُ بي تارةً أُخرى
لـ ينفْثَ في داخل الروحِ تعويذةً
خَلَقَ الفؤادَ خاشِعاً في محرابِ الإجلال ...


تقبلوا هذه الأوْتار المُنْهَكَة
التي جُمِعَتْ في هذا النافذة
والفوضى تُحيطُ بها مِنْ كُلِّ جانب ..

غَيمةٌ تنتظِرُ نقدَ أقلامِكم .. فلا تبخلوا ...

http://www.7c7.com/vb/images/smilies/h27.gif

عائشه المعمري
06-28-2009, 05:39 PM
علي الدليم


أهلا بك
كـ إرتعاشةٍ إصبع



مُنهك هذا النص بكل شيء
فضفاض لـ فضاءات أبت أن تحتويك يوماً
لأنها فيك دوماً بـ منطق مختلف .


ما يُميز قلمك أنه يستغل كل الأشياء حوله
لـ يجلبها في جعبة نصه





مُمتلىء
وارف اللغة


شُكراً لك يا علي

عطْرٌ وَ جَنَّة
06-28-2009, 06:08 PM
تُحدّث الْرِفاق وَ الْقَوم
وَيَضع الْرِفاق وَ الْقَوم أفئدتهم فَوق أصَابِعك ..إذ تَعزف ..وَيرفّ مِنْ الْغِناء الْوَرق ,
حبُّك شَجيٌ يَا عَلي ..وَلُغتك مُهَنْدَمةٌ وَ بهيَّة http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif

علي الدليم
07-01-2009, 01:17 AM
علي الدليم


أهلا بك
كـ إرتعاشةٍ إصبع



مُنهك هذا النص بكل شيء
فضفاض لـ فضاءات أبت أن تحتويك يوماً
لأنها فيك دوماً بـ منطق مختلف .


ما يُميز قلمك أنه يستغل كل الأشياء حوله
لـ يجلبها في جعبة نصه





مُمتلىء
وارف اللغة


شُكراً لك يا علي



لم يكنِ الفَرحُ يوماً هُو صِنْعَتي التي أُزَاوِلُهَا ..
لنكتب المفردات ما دامت أرواحُنا قادرةً قبل الرحيل ..
[فـ] لكُلِّ حرفٍ هُنا لهُ ملْمَسُ أناقتك..

لكِ الشُّكْرُ مُبجَّلاً حتى ترضين .. يا شهيةَ الرُّوح ..
وهذه الـhttp://www.7c7.com/vb/images/smilies/+k1+.gif

علي الدليم
07-01-2009, 01:24 AM
تُحدّث الْرِفاق وَ الْقَوم
وَيَضع الْرِفاق وَ الْقَوم أفئدتهم فَوق أصَابِعك ..إذ تَعزف ..وَيرفّ مِنْ الْغِناء الْوَرق ,
حبُّك شَجيٌ يَا عَلي ..وَلُغتك مُهَنْدَمةٌ وَ بهيَّة http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif







ولا أزالُ أقتفي أثركِ في كُلَّ حين
وأحْبِسُ الأنْفاسَ بهكذا حضور ..
يامطراً يزدحِمُ في داخلي ...

لـوحدكِ إجلالةٌ من زيزفون ..
وهذه الـhttp://www.7c7.com/vb/images/smilies/+k1+.gif

سعد المغري
07-01-2009, 03:47 AM
..

علي الدليم..

تطرز حنينك وشوقك على صدرالـ سطور,
فـ يأتينا كـ لوحة من فرط جمالها تسحر الـ.ناظرين..
فوضويتك ترتبنا أيها الـ مبدع..
فـ. شكراً للوقت لأنه أعطانا فرصة لـ. قراءة الجمال.

نوف آل محمد
07-01-2009, 04:54 AM
أيا عَاشقً كَتبْ أهازيج اللقاء في كَفه وَ تَمرد الفُراق
على هَمهماتْ إبتهالاتهِ البَائِسة ,

تلك الأوراق عَزفت الفصول الأربعة على ناي الحُلم
حتى ثَملنْا نَحنْ آل صٌحبتكَ


مُزهر هذا الحَرف يا عَلي
تقديري

علي الدليم
07-02-2009, 09:41 PM
..

علي الدليم..

تطرز حنينك وشوقك على صدرالـ سطور,
فـ يأتينا كـ لوحة من فرط جمالها تسحر الـ.ناظرين..
فوضويتك ترتبنا أيها الـ مبدع..
فـ. شكراً للوقت لأنه أعطانا فرصة لـ. قراءة الجمال.



سُحْقَاً لفوضوية الحروف ..
تُمزِّقُ آخاديد المُفردات ..
وتهْتِكُ رَحِمَ الأبجديات ..
حينما تكونُ في قبضتي ..
حتى يكْفَهِرُ وجهُ الورق ..

سعد ..
برؤياكَ تسعدُ الرُّوح .. وأُقْسِم ..

ولروحك هذه الـhttp://www.7c7.com/vb/images/smilies/+k1+.gif