تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : ذكرياتي الدفينة


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 [30] 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45

عائشة العريمي
07-01-2012, 03:15 PM
سأحتاج للمذكرة لتستوعب ذاكرتي المدفونة تحت أعماقي الملكوم .
فمن ذا الذي لديه مذكرة تستوعبني وتجتاحني ؟!
و تبكي الأيام على الماضي التليد ،
ولن تأخذ الشهور العزاء المنتظر،
ولن تبكي السنون على حلم السراب.
ومن الذي سيتنبأ عن حب محتضر قادم من بعيد؟
فلا داعي لتحمل تابوتا وافكارا .ولكن أحمل قبر لتلملم حبا قد تبعثر وتناثرت أوراقه عبر الأزمنه ولتدفنه بين اروقة الأمكنة .

عائشة العريمي
07-03-2012, 12:22 PM
صمت ..... صمت ..... صمت......
لحظة مسروقه نعيشها معا ،
وهذه اللحظة تغذيني بك ،
وحياتي تافهة من دونك ،
هي اللحظة التى تدمعني لحد الأعياء،

احبك قلتها في لحظة مسروقة وصامتة .

ولماذا أشعر بان حبي لك هو خطأ كبير ،،؟

عائشة العريمي
07-03-2012, 04:05 PM
سيدي همس النورس في قلبي وأحترقت شوقا لرؤيتك ،وآهاتك بعثرتني وتلاشت كقوس المطر ،
كيانك زلزل مدامعي ،وأغرقني في جب مسامعك .
سيدي أنفاسك تغوص في أنفاسي،
ولولاك لاصبحت نسيا منسيا ،
فلا ترحل ......

عائشة العريمي
07-04-2012, 01:29 PM
http://www.youtube.com/watch?v=jSiXx_6Zz2A&feature=related
(http://www.youtube.com/watch?v=2kdMHtVOI4k&feature=related)

عائشة العريمي
07-04-2012, 01:42 PM
سأغادر بك شواطىء موانىء البقاء،

فليبقَ من أراد الرحيلَ ،

وليغادر من رغب البقاء،

فالموانىء لاتتسع إلاّ لمن غادر،

وبقى عبر أفاق الحضور .

سأمتلك بك السفن ذات عبق الغياب،

ولا يسعني غير أنني سأظل بهويتك؛

لكي لا أضيع وسط الحضور .

فكأنك تنوي الحضور بجواز البقاء ،

فلن أدعك تبقى أبدًا بداعي الحضور .

فسفينتي ........

أوشكت على الانطلاق بداعي البقاء.

وسأمكث في دهاليزها ؛

لعلني لا يصيبني دوار الحضور ،

فحضورك لن يغني عن بقائك ،

وبقاؤك لن يعود بحضورك ،

فالتناقضات في محياي ،

وكان اللقاء في حضور البقاء،

وأوشك اللقاء على أن لا يعود ببقاء الانصراف .

عائشة العريمي
07-08-2012, 03:00 PM
سأضع بين يديكم قصتي الاولى
وساعمل جاهدة ان اضع بين الحين والاخرى قصة ،سأتجرد بعض الشي من الخواطر النثرية ،واتمنى ان تنال على أعجابكم .
أراه كل ليلة قبل منامي

كان يهندم نفسه ببذلته السوداء،وربطة عنقه ذات الخطوط الحمراء،وقيمصه ناصع البياض ،لم يكن يدري بأني أرأه كل يوم في ذاك المقهي الذي تعودت أشرب فيه قهوتي المفضلة ،وكان يجلس بجانبي وهاتفه النقال على الجانب الأيسر فوق الطاولة،وكان بين أصابعه بتطاير الدخان ،وينفث من أنفه بعثرات من دخانه ،وبين الحين والأخر استرق النظرات ،وكأن لا يوجد سواه ،
وبين وهلة وآخرى أراه يبتسم ،
وأنا اقلب بين صفحاتي كتبي .
وفي لحظة من اللحظات سمعته يتحدث ،
ولم يكن أحد معه ،
ونظرت أليه بدهشه ،
وابتسامة بلهاء ،
وكان قهقهات ضحكاته تدوي المكان ،
وعندما انتهى من حديثه أقترب مني ،وأشار الي سماعة في أذنه ،وأبتسم وغادر .
لم يكن يعلم بأني أراه كل ليلة على هذه الصورة قبل منامي .

عائشة العريمي
07-12-2012, 04:23 PM
وفي ذاك اليوم أبتسم ،وغادر وانا اتبعه بنظرتي ،كنت أتمنى ان ينظر إلي ،ولكن تاتي الرياح بما لا تشتهي السفن ،وفتح باب المقهى وذهب ،وتركت مقعدي وطاولتي ،واخذت كتبي ،وجلست في مقعده ،وشربت من فنجان قهوته .
لا ادري، لماذا فعلت ذلك ؟
وكان هناك رجلا يناهز عمره الاربعين سنة ،
وهو يراقبني من بعيد ،
وكان يتبسم إلي وبادلته الأبتسامه .
وخرجت من المقهى وانا في أتم السعادة ،
وكنت اتبسم للمارة في ذاك الشارع.

عائشة العريمي
10-01-2012, 09:14 AM
لم اسع الا ان اعيش بسلام وبراحة بال
ولم اتخيل يوما بان سيأتي ويرمي أمانتي في قارعة الرصيف .