تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : من ما يـغبر شآربة ما دسمة


الصفحات : 1 [2] 3

أحمد العسكري
07-17-2009, 10:54 PM
تُثيرني انت يا احمد
الثانيه قمه قمه ، وقصصها وافره و
كثييره ..
الأولى امم ما اض انك اتقنت المعالجه بالشكل المطلوب
لكن كويسه ماعليها ..

أهلا اخي يوسف

صحيح في الأولى كانت الحمرهـ غالبه ربما لإستخدامي لـتقنية المجال الدينميكي العالي

اشكرك على مرورك الكريم
ودي :)

ديم بنت فيصل
07-17-2009, 11:52 PM
مسائكـ إبداع ياأحمد

قصة كفاح تسكن تلك الملامح

باااااااهره إلتقاطاتكـ

دوماَ مبدع

أبتعد عن أعمالكـ قليلاً وأمتعنا بروائع عدستكـ :)

سلمكـ المولىhttp://dc01.arabsh.com/i/00139/skinndzl5pgl.gif

بَسمَة آلْ جَابر
07-18-2009, 01:14 AM
:
[2]
صورة تصرخ لِـ تاريخنْا ،
[1]
صورة تحكي لنْا قصة تِجاعيد ذلِك الرجل الكبير ،

أستلِذ بِهكذا فِنْ جميل جِداً ..
ـــ ودّي
وْ ، وردّي ،

http://f9wl.com/up//uploads/8296a5df9a.gif

علياء حسن
07-18-2009, 07:16 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


*
*



رائع
والألوان حكايه أخرى

http://www9.0zz0.com/2009/07/18/04/853237582.gif (http://www.0zz0.com)

أحمد العسكري
07-18-2009, 02:55 PM
مسائكـ إبداع ياأحمد

قصة كفاح تسكن تلك الملامح

باااااااهره إلتقاطاتكـ

دوماَ مبدع

أبتعد عن أعمالكـ قليلاً وأمتعنا بروائع عدستكـ :)

سلمكـ المولىhttp://dc01.arabsh.com/i/00139/skinndzl5pgl.gif


أهلا بالديم

ومسائك جمال

أشكرك لمرورك العذب

ودي وتقديري :)

أحمد العسكري
07-18-2009, 02:56 PM
:
[2]
صورة تصرخ لِـ تاريخنْا ،
[1]
صورة تحكي لنْا قصة تِجاعيد ذلِك الرجل الكبير ،

أستلِذ بِهكذا فِنْ جميل جِداً ..
ـــ ودّي
وْ ، وردّي ،

http://f9wl.com/up//uploads/8296a5df9a.gif





أهلا بسمة

الجمال هو روحك الطيبة
اشكرك على المرور الجميل

ودي :)

أحمد العسكري
07-18-2009, 02:57 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


*
*



رائع
والألوان حكايه أخرى


http://www9.0zz0.com/2009/07/18/04/853237582.gif (http://www.0zz0.com)

أهلا علياء

الروعه تكتمل لحظة مرورك الكريم

ودي :)

حمد الرحيمي
07-18-2009, 06:07 PM
أحمد العسكري ...



أهلاً بك يا رائع ...




فتحت المتصفح و أنا متيقن من أنني سأجد صورةً رائعة ..




لكني لم أكن أتوقع أن أجد صورة مذهلة جداً كالصورة رقم [ 2 ] ...






شكراً لك يا أحمد ... و لا تبتعد كثيراً فنحن صرنا عشاق ضوئك ...