تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : أُنثى تحبكَ جداً !


الصفحات : 1 2 3 [4]

نوف آل محمد
08-20-2009, 01:46 AM
غيابكِ يجعلني أشعر بأشياء كثيرة .. ليس من بينها الحياة
.
.
.
وَ آه من قدري الذي يشعرني بأشياء كثيرة ,, ليس من بينها الحياة

.
.
..
كم هو مؤلم وجعك المغروس بينهما ..
متأكدة أنني لم أصافح هذا النبض من قبل .. وسعيدة بأنني فعلت الآن ..
لقلبك :ros:



حضور زهوركِ الحمراء تخفف وطأة الألم يا صَديقة الجَمال ,
متأكده إنني محظوظة جداً بكِ
فَ أهلاً كبيرة تِليق بحجمكِ

كل الورد و الود

نوف آل محمد
08-20-2009, 02:04 AM
كمية الحزن والأسى كبيرة هنا ..
ولكن هل تعرفي
خفف عنها براعتك في الصور والمعاني ..
والتدفق النفسي والعاطفي العارم ..
والبحث عن الصورة كيف تكتب بقلم .. كيف تكتب حروف
.. أمر صعب حتما .. ولكن أجدته هنا تماما .. أعطيت للوحة ..
معاني من نفسك .. من حبك .. من الغياب الذي يسكنك ألمه ..

شكرا لصباح ممتلئ بنصك

تحياتي وتقديري




إستاذ الإبداع / عبدالرحيم فرغلي

وَ كأن جَمال النَص بختفي تَحت ضوء حضوركِ البهيّ جداً
أغبطني كثيراً ,
وَ شكراً لا تَفي !


كل التقدير و الاحترام

حمد الرحيمي
08-20-2009, 06:42 AM
ريمة آل محمد ...





أهلاً بك ...



نصٌ تشكلت أحرفه من أصبغة الحنين / الذكرى / الألم / الشوق / الوحدة / الوحشة ...

و تعالت بين أسطره نفحات الوجع المخملي فتساقط الاعتراف بالحب مُرهَقاً و تَعِباً ....






ريمة ...

قلمٌ يخلق من الوجع إبداعا ...







شكراً لك ..

نوف آل محمد
08-20-2009, 07:31 PM
:

رغم تكاثر تقويم الغياب .. نسجل حضوراً كبيراً في الإختباء ،
نعيدنا أطفال يقولون أشياء جميلة .. ثم نركض في
الغيب بشكلٍ لافت !

،

رائعة يا ريمة ،
شكراً لكِ !









وَ يحضرونْ من حيث لا نَعلم لِيكونْ الغَيابْ مُجرد مُسودة
نَكتبْ بها كل ما إكتضت الروح بِ [ الوَحشة ]

القَدير / مرَوانْ
شُكراً لأنك تَهب الأماكن جَمال لا يُضاهى
تقديري

نوف آل محمد
08-20-2009, 08:19 PM
ْ
ْ

لن أكمل حتى يذوب التوعك من رأسي
فثمة شيء يلمع في الجوار

عائدة !

وردة .. حتى ذلك الحين _








جَنة الحَور , الأنيقة
سَ أعتكف هُنا لحينْ عودتكِ ,
أثق بجمالكِ

نوف آل محمد
08-20-2009, 08:40 PM
مُساورة الضياع في حين الغياب : أسَى
و الحُب هُنا مكتوبٌ برقة ٍ تُرضِي النفس و تكسر ظلم الغيبة ِ بِرفق ..
جميلة ٌ جداً يا ريمة ..: سلمتِ

-





يَبدو لي أن الضَياع وَجه تَمرغ بالوَجع حَتى ثَمل وَ تَشبع ,
ثَم إستدار نحو الَشمال ليضيق الفَضاء به !
فَ يجهض حُلمه رغم إكتماله


وردْ عسيري ,
أهلاً يا كريمة الحَضور , أتدثر بكِ فَرحاً
شكراً لانكِ هُنا دائما وَ بقربي
تقديري