تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : خاطرة مـاء


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 [9] 10

ميــرال
01-15-2010, 05:00 PM
ميرال
من يملك هذه الشاعريه لايذبل
أميرة الشعر دائما تأتين بالجميل
ببوحك ونبضك المتفرد.
ودمت بود

دائماً تسبقك حاتميتك يانواف
ودائماً تبهجني
شكراً من القلب دائماً لك

ريانة العود
01-30-2012, 11:01 PM
فاتنه ياميرال

إبراهيم الشتوي
01-31-2012, 12:27 AM
عميق أنيق هذا المنجزالشعري ..
فكان للزمكانية حضور وافر وللصورة الشعرية لون باهر ..
فشكرا لكِ وللشعر الذي يسكنكِ .

ميــرال
02-03-2012, 02:43 PM
فاتنه ياميرال

يسلملي روحك ياحبيبه

نجدي حاطوم
02-03-2012, 09:31 PM
ميرال

لن اغير رايي بك
دائما رائعه

عبدالناصر السديري
02-04-2012, 11:36 AM
خلي الصمت
يعبث باالكلام يغرني
في تفاصيل الكفوف المفتنه
والباب
قاب قوسين .. وانثى
تحتفي
باالمولد السادي
ونفثٍ من يقين النار
في حظرة الليل
كاهن
استفزته الطبيعه
واندثر
في لونها السافر



شاعر
استفزته الخطايا..
انتثر في ملحها الغافر
ومايعلمون
خلف بحات الثواني الهاربه
من عتمة الليل
اختلف شكل الزمن
والوقت مس من الجنون
وقيل كافر
اعتق الصمت من ريق الحكي
اعشق الليل حيل
اتكي جفن المكان
وغفوة اطرافه



دلني كيف اتناقظ فيك
في داخلك
انسكب في كل عرق يصبني
للتيه
وانساب في حم المسافه
واتخثر
يرضيك
تسكن في شراييني
زمن
تشعل القادم من الغصه ملامح في دمي
وافوح بي اكثر
يرضيك اذبل

الله الله الله الله يا سلام مبهره بحق اميرال
هكذا توشم القصيدة بالوعي
هنا فقط يجد القاري الواعي نفسه امام نص حداثي نبطي وهو شريك في كتابته
هنا يجد القاري نفسه أمام حمل القراءه الواعيه وعبء الغوص في العمق الذي تكون تصاعديا في نص فاخر كهذا
هنا تقراءه نص لم تقرءه سابقا من صور وتقنيات النص الحديث الذي يغريك بفراغاته لتملئها ويدعوك بكل غطرسة لسفر به
هنا تجد كل ما تريده في النص شعري نبطي مع انه يحتفظ بشيمة النصوص الحديث في كونه مهره اصيله لا تسلم نفسها لـ القاري من الوهله الأولى
لغه راقيه - نص عميق يحفز كل خلايا الشعر بدواخلك -
الحديث طويييل في هذا النص

ولن اتطرق الية سأتركه لــ الصمت بعد ثرثرتي هذه

ميسون الرملاوي
02-06-2012, 01:17 AM
تستغيث أحرفك بقطرة
فتفضي كل دروبها لدائرة النور
تلك التي تستيقظ بين أناملك وميضا براقا ،،

مـــيرال

أيا شقيقة العذوبة
جداول ألق لنبضك :icon20:

ميــرال
02-07-2012, 11:43 PM
عميق أنيق هذا المنجزالشعري ..
فكان للزمكانية حضور وافر وللصورة الشعرية لون باهر ..
فشكرا لكِ وللشعر الذي يسكنكِ .

الشكر لحضورك ياابراهيم وإطرائك الأنيق
شكرا تليق بك لاتنتهي