المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ صَدِيقَهْ ريحْ ]


الصفحات : [1] 2 3 4 5

عمر المسفر
08-09-2009, 11:11 PM
http://up4.m5zn.com/9bjndthcm6y53q1w0kvpz47xgs82rf/2009/8/9/12/8i3pajj9c.jpg

.
.
.
.
.






تبخرت بالغيم .. تهديه الطهر
ـــ والناس .. مثل الناس طاحوا أقنعه
ذابت وهي تشرب سهر كثر السهر :
ـــ راحت تغم النوم .. تب/تستجمعه




.
.
.



نادت .. وناداها الهجير
اللي مع الظل أنتحت
وأستعجلت بالـ آآآآآآآهـ
كن الـ آآآآهـ منها أتجرحت
في صوتها نبره وطن
وأحبابها
ماتوا .. بحضن الغربه
وأصوات الحنين
كانت تغني أفـ سهرها :
حزني لـ مين ؟
الله .. يجبر كسرها
بالراحلين
وآخر مراسيلي لها :




.
.
.
.
.
.
.
.





ياطفلتي .. زفي .. كثير .. أنحنائك
ـــ حزنٍ ..... رقى والليل .. تستمرئينه !

حتى إنكسارك .. لو خدش كبريائك
ـــ حمتي سما .. والغيم .. تسترجعينه

كم له رقى بك صمت نحو إعتلائك
ـــ حتى .. الكلام ..... أحيان .. تتقمصينه

جدران .. بيتك ساعدت .. فـ أختبائك
ـــ كل شي .. غايب .. للأسف .. تشبهينه

دامك صديقه ريح .. لمي هبائك
ـــ لـ الأرصفه .. وأحياء هذي .. المدينه

صدري ضفافك هو دوائك ودائك
ـــ ياحلوها .... لو نيّتك .... تسكنينه

وأنا هنا عالي ... بعين .. إجتبائك
ـــ ساكن بحزنك .. والحزن تكثرينه

هذا وأنا يلبس عيوني .... ضيائك
ـــ وأنتي بعيني والغلا ...... تلبسينه

مديت يد الأمنيه .. من ... حيائك
ـــ عادت علي فـ/ أطرافها غرغرينه

نادي / وجع / هـ الليل يسرق ندائك
ـــ والصمت يزرع خوف بينك وبينه

يآخر فصول العشق مات أصدفائك
ـــ الجوري والنوار ....... والياسمينه

شوفي الجروح اللي صحت مع بكائك
ـــ لين أصبحت ثكلى تجر الغبينه

وحده من الثنتين أنتي وذكائك
ـــ شاعر يجابه حزنك .. الله يعينه

ولا رحيله مع رحيله .. هبائك
ـــ للأرصفه وأحياء ..... ذيك المدينه






وكبت ملح



.
.
.
.
.






__________________

عبدالله العويمر
08-10-2009, 01:37 AM
عمر
وأنْت عُمْر السّفَر

مُسْفِر ُ الشّعر ومُسْرِف الجَمَال

صديقه ريح

كَالغَيْم فِي عُلّوه ، وكَالمَطَر فِي انهمارِه

دُمْت جَمِيْلاً

قايـد الحربي
08-10-2009, 01:58 AM
عمر المسفر
ــــــــــ
* * *


أرحبُ بك كثيْراً .

:

وَ عَلى قَلقِ الرّيح يُكتب شعرٌ كهَذا ،
أعني :
ذَاك الشّعر المُحاك بحَرفيّةٍ عاليَة ، وَ صنَاعةٍ مُتقَنة ..
لا يُجيدهَا إلاّ كَـ المُسْفِر عُمْراً [ عُمر المسفر ] .

:

شُكراً تتلوْك .

جُمان
08-10-2009, 02:03 AM
وأقتَفي الهواء مِن أصابِعك يَا عُمر .. لنَشهد بَعث الشِّعر
تَكتُبه وكأنَّ النسيم يغفو على شُرفتِك ويُقندِلُ الربيعَ على أطرافِه
والعصافير تَنقُرُ الصباح النابِت منه
نصّك يهبُ العذوبةَ صِفتها .. والجَمال يأتي مَعهُ تبَاعاً

شُكراً لسماواتِك الممتدة

عبدالله العمري
08-10-2009, 10:39 AM
جدران .. بيتك ساعدت .. فـ أختبائك
ـــ كل شي .. غايب .. للأسف .. تشبهينه

دامك صديقه ريح .. لمي هبائك
ـــ لـ الأرصفه .. وأحياء هذي .. المدينه

صدري ضفافك هو دوائك ودائك
ـــ ياحلوها .... لو نيّتك .... تسكنينه

وأنا هنا عالي ... بعين .. إجتبائك
ـــ ساكن بحزنك .. والحزن تكثرينه

هذا وأنا يلبس عيوني .... ضيائك
ـــ وأنتي بعيني والغلا ...... تلبسينه


عمر
صديق القلب

لايشبهك احد يابديع

نايف الرحيمي
08-10-2009, 05:29 PM
كعادتك يا عمر
إبداع .. فكرة .. رقيّ .. جمال

لاتحضر إلا بالمطر

تقبل دهشتي وإعجابي !



.

أكرم التلاوي
08-10-2009, 08:09 PM
عمر المسفر


وهذا النص بحاجه للكثير من القراءات العميقه
نص بعزفه ونزفه أقرب إلى الناي وحديثه اللامنتهي مع الريح
نص يستوطن الأفئده يا عمر هنيئا ً لك به


لك ودي

ناصر بن حسين
08-10-2009, 08:22 PM
عُمر المسفر


إلى المفضله لـ يُمارس عليه القراءه بمخمخه :)