المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كأن الله خلق كل الـدروب أطـلال


الصفحات : [1] 2 3 4

عبدالله سماح المجلاد
08-12-2009, 07:51 PM
إلى تلك العينين اللتان طالت غربتهما وطال اغترابي بهما(والإهداء لكل أبعادي وللحربي القائد بصفه خاصه)

سرى مزن القصيد وبالعيون اخيـال=يلوح البـرق وعيونـي تِنَاظِـرْ بـه
دموع الديمـه اللـي وَبْلَهَـا همّـال=سِقَتْ قلبٍ طعون الوقت تزهـر بـه
ويِدَرْهِمْ لِكْ جِمَلْ شِعْرِيْ وانا الْجَمّال=وحمام الشوق من صدري كفخ سر به
وتذكرتك وانا اقطع للوصال اميال=لعينـك يالهنـوف الجـادل الذربـه
ياعقدة عمري اللـي مالهـا حـلاّل=زماني مثـل ماهـو وش تغيّـر بـه
يِطَوْل افْرَاقَنَا وانـا علـى ذا الحـال=خطاوي تايهـه فـي سِكَـةْ الغربـه
وِحِيْد:أقطع مسافات النـدم رحّـال=ونصف الأرض ضيق،ونصفها كُرْبَـهْ
كأن الله خلق كل الـدروب اطـلال=وخلق دمعي سحاب ووجهك التربـه
رفيقي بالدروب اللّي تِغِـثْ البـال=سَهَرْ عيـنٍ يسافـر بي:واسافـر بـه
مَلَلْت من الرحيل وسيـرة الترحـال=وكِرِهْ صدري طعون السيف والحربه
د خيلك وين صبحك ليل همّي طـال=تعبت اطرد وراك وما حصـل قربـه
تغيب ازْوال وتْشوف العيـون ازوال=وانا عابر سبيل ومـا انتهـى دربـه
أهدّ آمـال وابنـي بالخيـال امـال=وجسمي كِنْ دود الأرض يَنْخَرْ بـه
(بِكَيْت) ولاَ لِقَيْت من الهجير اظـلال=(ظُمَيْت)وحِلْم شَكّايْ الظُمى شِرْبَـه
تِقَطّعني سكاكيـن الفـراق اوصـال=هِنَا ضربه :هِنَا ضربه :هنـا ضربـه
بصدري للمواجـع خيـل ياخيّـال=حواجزها الضلوع اللي تكسّـر بـه
حبيبه مابقـى مـن سالفـه تنقـال=قضى كلّ الكلام اللـي نتاجـر بـه
تعالي ذاب شمعـي والغـلا القتّـال=وانا ذنب الغلا مبطـي مجاهـر بـه
تعالي قبل ما كَـفّ الزمـن تغتـال=حبيبك والليالْ السـود تَغْـدَرْ بـه
قبل سيل الرمل فوق الجسد ينهـال=وتِصِيْر آخر محطـات اللقـا غُربـه

الجفول
08-12-2009, 08:53 PM
إلى تلك العينين اللتان طالت غربتهما وطال اغترابي بهما(والإهداء لكل أبعادي وللحربي القائد بصفه خاصه)

سرى مزن القصيد وبالعيون اخيـال=يلوح البـرق وعيونـي تِنَاظِـرْ بـه
دموع الديمـه اللـي وَبْلَهَـا همّـال=سِقَتْ قلبٍ طعون الوقت تزهـر بـه
ويِدَرْهِمْ لِكْ جِمَلْ شِعْرِيْ وانا الْجَمّال=وحمام الشوق من صدري كفخ سر به
وتذكرتك وانا اقطع للوصال اميال=لعينـك يالهنـوف الجـادل الذربـه
ياعقدة عمري اللـي مالهـا حـلاّل=زماني مثـل ماهـو وش تغيّـر بـه
يِطَوْل افْرَاقَنَا وانـا علـى ذا الحـال=خطاوي تايهـه فـي سِكَـةْ الغربـه
وِحِيْد:أقطع مسافات النـدم رحّـال=ونصف الأرض ضيق،ونصفها كُرْبَـهْ
كأن الله خلق كل الـدروب اطـلال=وخلق دمعي سحاب ووجهك التربـه
رفيقي بالدروب اللّي تِغِـثْ البـال=سَهَرْ عيـنٍ يسافـر بي:واسافـر بـه
مَلَلْت من الرحيل وسيـرة الترحـال=وكِرِهْ صدري طعون السيف والحربه
د خيلك وين صبحك ليل همّي طـال=تعبت اطرد وراك وما حصـل قربـه
تغيب ازْوال وتْشوف العيـون ازوال=وانا عابر سبيل ومـا انتهـى دربـه
أهدّ آمـال وابنـي بالخيـال امـال=وجسمي كِنْ دود الأرض يَنْخَرْ بـه
(بِكَيْت) ولاَ لِقَيْت من الهجير اظـلال=(ظُمَيْت)وحِلْم شَكّايْ الظُمى شِرْبَـه
تِقَطّعني سكاكيـن الفـراق اوصـال=هِنَا ضربه :هِنَا ضربه :هنـا ضربـه
بصدري للمواجـع خيـل ياخيّـال=حواجزها الضلوع اللي تكسّـر بـه
حبيبه مابقـى مـن سالفـه تنقـال=قضى كلّ الكلام اللـي نتاجـر بـه
تعالي ذاب شمعـي والغـلا القتّـال=وانا ذنب الغلا مبطـي مجاهـر بـه
تعالي قبل ما كَـفّ الزمـن تغتـال=حبيبك والليالْ السـود تَغْـدَرْ بـه
قبل سيل الرمل فوق الجسد ينهـال=وتِصِيْر آخر محطـات اللقـا غُربـه


نص رائع كروعة حضورك يابن العم

وكل عام وأنت بخير

تحياتي

نواف التركي
08-12-2009, 10:08 PM
عبدالله سماح المجلاد

هذا هو الشعر والله

لا زلت أتتبع نبضك خطوةً بخطوة

شكراً كبيرة ياعبدالله فمثل هذا النصوص تعيد لنا الرغبة بالكتابة ..

صح قلبك
ودمت بخير

خلف المهيلان
08-12-2009, 10:43 PM
b]

المجلاد تاخذنا دايم بقرب
الشعر وتختصر كل مسافات الجمال بعذوبة
مبدع ايه الشمالي دعنا وبعاد معاَ
ببعد رحابة صدرك
وهذا البعد الشعري الي اعتدناه منـك
بكل طلاله متجدد ومدهش
امتعتني بهذا الكم من الشعر الاصيل
ودي وغلاي لكل النقاء والطهر والبياض الي يسكن قلبك النقي
وكن بخير ولا تبطي


خ م

[/b][/QUOTE]

خالد علي اليامي
08-13-2009, 12:57 AM
عبدالله

مازلت احتفظ بهذا الاسم

يابهي

تقديري

حمد عايد
08-13-2009, 01:53 AM
تغيب ازْوال وتْشوف العيـون ازوال=وانا عابر سبيل ومـا انتهـى دربـه


لعابر السبيل هذا مدن من انتظار تبتهج بمرور حرفه

ثامر البلوي
08-13-2009, 02:53 AM
:
:

عبدالله المجلاد


وإرتوت ذآئقتنا من سحابة شعرك


أرق التحآيا وأجلها

ودي

سعـد السعـيـدي
08-13-2009, 05:12 AM
:
عبدالله..المجلاد

نَصْ..مُفعمّ..بالعـذوبة

دُمْتّ..يامَطَرّ

. . . . . . . . . . . . . .