المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ الأُنّثَى الوَطَــنّ ]


الصفحات : 1 2 3 [4] 5 6

عفراء السويدي
08-19-2009, 11:30 PM
بين الرفض والكراهية قد تتوقف الدقائق العشر .. وتتمدد تفاصيل الوجع !







إهبطي فثوب لغتك باذخ .. حدّ الدهشة ..
إنتشيتُ بالعطر هنا ..









مساؤكِ رضا ..

العطر
08-20-2009, 01:49 AM
هي الأوطان يامدينة العطر ...!

عندما يكون الوطن ثائراً على الشعب وليس العكس ,,ويثور الشعب على المنفى فتخمد ثورته عند أول حاجز حلم ...!

فأين لنا من حياة ...!!



النص مليء بالدهشة حقاً

تحية لروحك

مسائك فرح


[ سَعَدْ المُغري ]

أينَ لنا مِنّ حَياة ؟ ما أكَبر هَذا السؤال ياسعدْ ..!
الوَطنْ هو القَرار الأخير .. ولِذلك يجب أنّ يكون وَطن في واقِعه وإنّتِماءهـ

شُكراً .. ياطيب .. شُكراً كبيرةً والله ..

زمان الصمت
08-20-2009, 02:19 AM
عطرُ الكلماتْ ..

لكِـ أنْ تُؤمني بأنّ الهبوط سهل جدًا .. أما الصعود لأعلى ومن ثمّ التحليقْ ..!!
صعبْ .. صعبْ جدًا
.
.
الآخر = " المنفي " وراء زاوية الحُلْم لا يُدركُ وجودكِ إلا حينما يسقطْ ..
.
.
معشرُ " الآخر " .. كونوا على حذرْ
فليستْ كُلّ الزوايا .. آمنة
.
.
العطرْ .. قرأتُ هاهنا وجعاً تدفّق في جراحاتي الباردة فأسخنها ..
دُمتي .. و دامَتْ .. في رَخـَـاءْ

العطر
08-20-2009, 10:57 AM
:
شعرتكِ بـ قرب
لااعلم
لــِـ ما .
كٌنتْ اخوض معكِ في كُل حرف كتبتيه .!
أرضٌ مبسوطة الأرجاء يعتريها هضابُ الأرق ..

[.. العِطر ..] .،
كتبتِ فأفصحتِ ..!!
ووصفتِ فأجدتِ ..!!

ود مٌعتق .،
..لكِ .

http://abomt3eb.net/up/uploads/5510746a63.gif
،،




[ بَسْمَةٌ ال جَابِر ]

ولـِ أنّى أقولـ بأنّ صَورنا التي تَرمز لنا تُشبِهنا
أراكِ كـ هَذهـ العالقةٌ أمام إسمكِ يميناً في بَراءتِها وإغمَضَاتِها ..
سَعدت كَثيراً .. وشَكرتُ ماكتَبتِ ياغاليةٌ .. لـِ أني وَصلتُ قلبكِ

شُكراً تتسع بلا حد .. بِلا حد ..

العطر
08-20-2009, 11:07 AM
و كأن العطر ينتشرَ ليسأل : أتراهُم يعلمون ما الوطن ؟
فتهزُ الأبجدية لتُقاوم على تعبٍ .. هكذا الأنثى عندما تكتظُ بقهرها و تتمسكُ بالهواءِ لتصلِ النسيان ..
داخلها هش .. و رائحةُ العناء تُضني ، لكنَ قلبها يُناجيها .. فتُكابِر .
العطر : منحتِ الأناث وطنهُن .. و علوتِ
شُكراً لكِ


-


[ وَرد عَسيري ]

وكأنّي أُبادلك ذات السؤال لـِ يكون نَحوي.. أنعلمُ نحنُ ماهو الوَطن !!؟
وَتتساقَط أُنَثى لا تَعلم ماذا تُعطي .. سِوى أنّها تَعلم جَيداً مَعنى الوقتُ والزمانّ ..
تَعلمُ أنّ القَدر يأخذنا نَحوى أشياء لم نُدركها بَعد .. في حين كُنا نتأمل ماسِواها كحُلم قريب ...

ورد كثيرٌ علىّ ماقُلتِ ياغاليةٌ .. وأحفظه بقلبي والله ..
شُكراً بِحجم السماء والأرض ..

العطر
08-20-2009, 11:20 AM
العطر


هذا النص الفاخر إلى ما لا نهايه لا يحتاج سوى لقراءة واحده فقط ليجزم بها القاريء أنه ُ يقرأ لكاتبة رائعه جدا ً تكتب ما لا تريد كتابته بلغتها الخاصة ِ جدا ً لنفهم ما تريد بكل لغات العالم ولكن بمفهوم ٍ واحد يعطى ألف تأويل جميعها بنقاء غيمة ولا مجال للإلتفاف حولها أبدا ً .


أسلوبك متفرد جدا ً يا عطر كإحساسك تماما ً وما تأخري عن هذا النص إلا حرصا ً بأن لا أكون في موضع شك بأنني أجاملك وأنا النائي عن قسم النثر كثيرا ً , إلا أن حضوري هنا لأني أعلم جيدا ً كيف تكتب العطر ولعلمي بأن الحضور ليس فيه أي ُ مجازفة ٍ أبدا ً , فالإثراء أمر يلازم حروفك .


مبدعة وأكثر


لك ِ ودي


[ أبــِي أكْــرم ]

أنّتَ تُحْملني الكَثير والله .. والله يا أكرم .. وأنا التي تَعْلمُ جَيداً بـِ أنّ [ ما أبهى قَلبك ]
تأتي صَادِقةٌ حين تُقال للّرجُل .. الرجُل أنّتَ .. أقِفُ عاجِزةً أمام شُكرك لـ تِلميذتك التي
عَلّمتها كُل هَذا .. فما أجادت مِنّه إلا القَليل .. دائماً ما أنأى عن كلمة البَياض لأنها أجمل
ماتَبقى في قُلوبنا إلا أنّني أرها تَكبر حِين تَكون أنّت وَ [ نَقاءك ]

شُكراً يا أكرم .. قاصرةٌ أعلمُ ذلك ..

بلسم العبدلي
08-20-2009, 07:30 PM
_آتِيْ وأَذهبْ كالحيارىْ ، وأنا اللتي ما بارحتُ يوماً كفى السؤالْ ،أيكُونْ لكل رجل أنثى أأكونُ
يوماً وطناً ، وأنا اللتيْ ماتلبث تسأل حتى تركل بكلتا روحها كُلَ الإجاباتْ ويزالُ الرجلْ الطوق الوحيد
الذي لا أطلبهُ النجاة حينَ أغرق...!

عِطرْ أعتقدُ أنكِ بوتقةْ النسيان في ظلِ رجل!

العطر
08-21-2009, 06:55 AM
قرأتُها يا عطر و أكملها قلبي .. كانَ يردّدُ اسمكِ كثيراً و يعلمُ عندَ كلَّ مفصلٍ أنَّ ثمةَ ذكرى لمستقبلٍ بعيدٍ .. أقربُ من النّسيان !

و هكذا سقطَ من غيمةٍ ما الكثيرُ من العطر و استيقظتُ و يدكِ تربّتُ على حزني .





[ مَنَال عَبْدِالرحْمَن ]

كـَ مَنّ يأتي بِماءٍ لـ عَطشانٍ أحرقة لهيب الصَحراء .. أنّتِ ...
شَجرةٌ وارفة الظِلال .. وإن قُلت لكِ سلمتِ كثيراً فهي قليلةٌ أمامَ كثيرك ..

شُكراً يامنال صافيةٌ كخيوط شمس تُعلن بِدء النور ..