مشاهدة النسخة كاملة : أصدق الكاذبين ..!!
الصفحات :
1
[
2]
3
4
5
6
7
خالد الداودي
08-19-2009, 09:43 AM
قمة الابتهاج بالقصيدة
حينما يكون كل بيت مليء بالدهشة والاختلاف
ذلك ان الكتابة تتسلسل في مراحلها .. من ابيات موزونه ..الى اشتغالات متفرقه .. الى قصيدة مليئة بالاشتغالات والابداع
نواف التركي
اتغنى بك حينما يكون الصوت حاضرا في قصيدتك
وابتهج بك .. كغيم يزرع الارض بعد يباس
انت مختلف .. ومن ذلك الاختلاف تطل الاسلوبية .. وتتشكل النماذج فيما بعد .. والتجارب .. والمدارس
لك الشكر حد الامتنان
خ
سطام مشهور
08-19-2009, 11:15 AM
الحزن ظل حنا جرنا
ونافذة أروح المطلة على الشعر المغتسل بالذكريات
وحين
تكون أرواحنا ناي يشتد حنينه كلما كلما اشتد صوته داخل قلوبنا
كنا مع الشعر أكثر صدق وأكثر قرب
هو
الشعر وهاب الأماني المسكنة للألم
هو
الشعر صوت المعدمين والعاشقين
هو
الشعر روح الأغنيات والأمنيات
هو
الشعر في كل مافيه من ضجيج وسكون
هو
باختصار \ نواف التركي
ساعود
كي اغرق
كي اعود اكثر للحياة والشعر
عظيم ودي وتقديري لك
خالد صالح الحربي
08-19-2009, 11:16 AM
:
بدءاً أهلاً بك يا نوّاف ، أمّا هذا النّص فهو الذي سَيُرَحّب ويَسَع كُلّ شَيء حَولَهُ .
النّص ناضِج جِدّاً و متماسِك جِدّاً / وَ شَاعريّ جِدّاً ، أيضاً التقنيَة التي كُتِبَ بها عاليَة وحِرفيّة للغايَة .
أُهَنئكَ عليه وأُهنئ كُلّ من سَيمُر من هُنَا وَ يقرأه ، فَشُكراً لكَ ..
مِلء السَّمَاء : شُكراً .
سالم المناعي
08-19-2009, 01:05 PM
نواف التركي
جميل وكبير يانواف
ماهو بيوم ننسى اللي تراكم سنين .. لو جمعنا من عيون الشتات الشتات
الله عليك
صح لسانك عد ماترضى
وفعلاً استمتعت بهذه الرائعة
تقبل تحيتي وتقديري
سالم المناعي
عبدالمجيد العِزّه
08-19-2009, 02:03 PM
نص ساااحر .. يفرض الصمت بأدب وهدوووء ..
ليتقزم الرد أمامه ..
شكراً لا حدود لها يانواف ..
فيصل بن محفوظ
08-19-2009, 02:26 PM
شعر لا يكتبه إلا نواف التركي..
مترف هذا الحزن ومغرور بلغته وبك..
سلم لي عليك يا ملك
أكرم التلاوي
08-19-2009, 06:28 PM
نواف التركي
وتتشكل بين يديك أبجدية جديدة نعرفها جيدا ً ولا نحسن صياغتها كأنت تمتلك مفاتيحها وأقفالها أيضا ً
هذا الشعر الذي تقدمه ُ يا نواف بالغ الروعة كحضور المطر بعد قحط
سعيد لأني أقرأك
لك ودي
جُمان
08-19-2009, 10:37 PM
مَا أُدرِكُه يَا نَواف .. أنَّك وحِينَ تَفتَحُ أبوَاب الشِّعر وتُشعِلُ راحتَيكَ بالكِتابةِ
تُعلِّمُنا أن نقرأ بألفِ قلبٍ وعَقل .. وبِرغبَةٍ تَسَعُ الكَون
يَرُدُّك الربيعُ إلينا مَطراً غزيراً لا يَنضَب يَصفَعُ وَجه الجَفاف
وَ حَتَّى الزَّمن يَجيءُ مُختَصراً ../ بَعد أن مَد عَلينا ظِلَّهُ وملأنا غِيَاباً
وخبَّأ الشِّعر خَلفه
أبتَهِجُ جداً بانهِمَارِك
ذاكَ الذي يَزرَعُ الجَمال باقتِدار
شُكراً تليقُ بِك
.
.
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,