مشاهدة النسخة كاملة : [ وِدَاد ] !
الصفحات :
1
2
3
4
5
6
7
8
9
10
11
12
13
[
14]
15
16
17
18
19
20
21
دعاس الرويلي
08-26-2008, 03:29 AM
خالد صالح الحربي
رغمًا عن أنف تلك السيده ..
تبقى أحد أسياد الشعر / الفكر
دمت كاتبًا / قارئًا لفناجيله
محبتي أيها الباسق
..
خالد صالح الحربي
10-05-2008, 04:01 AM
نــص رائع
صح لسانك ..
والله يعطيك العافيه
:
العزيز : لافي ذبّاح
صَحّ كلّك وَرْدَك وَ فُلّك .
خالد صالح الحربي
10-05-2008, 04:07 AM
خالد ... هنا كنت غير ... لغتك الخاصه بك .. امتزجت بشجنك
أبحرتَ في عمق بحر لتجلب لنا أجمل وأرق لوحة شاعريه
مترف أنت بالشعر يا خالد
:
العزيز : محمّد الضويحي ،
رغم عتبي عى غيابَك / وهذا الإنقطاع الغير مُبَرّر .
إلاّ أنّك لا زلت في الذّاكرة ، هذا ما يَخُصُّ شخصك الكريم .
أمّا بشأن ما كتبتهُ في [ وداد ] فَلَكَ الشُّكر و الشِّعر .
رؤيتُك تهمّني وتُهِمّ الكَثِير ~ حتّى تعود وَ بَعد أن .
_ احتراماتي _
عبدالمجيد العِزّه
10-05-2008, 06:14 AM
حس مجروح .. و جرح محسوس .. بنظرةِ مبدعٍ خالد ..
هكذا هم أمثالك .. أحساسهم عالي بذاتهم / بمن حولهم ..
نص مُنعش بحق .. من بحره الى سماءه ..
أصدقك القول ..
كانت حاجتي الى هكذا نص ..
تماماً كحاجة الصفحه الأولى له .. !
شكراً كثيراً على هذه الدره ..
وكل عامٍ وأنت بخيرٍ .. يا واعي ..
فيصل الباهلي
10-05-2008, 07:38 AM
ياخـالد ماذا فعلت ياخـالد
تكتب وتقودنا لطريق الزهد بالكتابة
حينما نقراء ماتكتبه !
تحمسنا وتدفعنا لكنك بنفس الوقت تحبطنا وانت لاتعلم :(
كذاك الذي بنى بيتاً من طين وضن أنه إنجازا
فلما نظر إلى ذلك الرومي الذي شيد القصر بالحجر
زهد في بيته ودفعه الحماس إلى أن يبني مثله أو أفضل منه ,
لكنه مع الاصرار والتفكير . لم يصل إلى مراده
فحبط عمله :(
أنت خالد في ذاكرة الشعر وذاكرتي ياخالد
فعلا ً أخذت كامل النصيب من إسمك
جل الإعجاب بما تكتبه
ولك الاحترام والود
فيصل بن سبيّل
فهد الغبين
10-07-2008, 11:35 AM
فكر
فـ كر
مبدع ايه الخالد
د. منال عبدالرحمن
10-17-2008, 01:23 AM
قنديلٌ أوّل , لـِ ودَاد ! :
كيفَ أُشفى من جذعِ الهاء ؟
كيفَ أُشفى من جذعِ الهاء ؟
و تلفظني و تربكني , و تجمعُ أصابعكَ على هيئةِ صوتيَ و تطلبُ منّي أن أجدّلَ لكَ منهما غيمة !
صوتي و أصابعك , و ثالثهما قنديلٌ ضوؤهُ يعبرُ مستحيلاتنا الثلاث , و ينكسرُ عندَ غيابك !
و غيمةٌ بارقةُ الحزنِ , منفاها أصلُ حكايتك و وطنها منفاها بدونك ,
:
تهبني عنقَ صفصفافةٍ يتراقصُ عاشقانِ في ظلّها و أراقبُ انا كيفَ يتحوّلُ نسغُ الترابِ إلى حياة ,
كيفَ يتحوّلُ جشعُ اللّيلِ إلى أغنيةٍ للنّهار , إلى أمنيةٍ للنهار ,
كيفَ أُصبحُ انا جناحَ شجرةِ التّينِ و تُصبحُ انتَ تشرينَ السّنابلِ , يُخفي عُمرها و يُتابعُ الوقتَ بدلاً عنها حتّى احتضانٍ آخر ,
كيفَ تُصبحُ كِذبةُ الأسوارِ , سِواراً في معصمِي , يشهدُ انَّ النّخيلَ أودعَ آخرَ ثمرهِ بينَ دمي و يديك !
:
و أعرفُ أنَّ مطراً ما سيأتي , و أنَّ سنونوةً ستهبُ الأرضَ عينيها و أنّ بُركاناً سيلدُ حُلُماً على هيئةِ واو , واوٌ كتلكَ الّتي يبدأُ فيها اسمي و ينتهي عندها الفراق !
أعرفُ أنّه لم يبقَ على أن أجدكَ سوى اختناقٍ أخيرٍ , اختناقٍ يُشبهُ عِناقَ الأسئلةِ الأولى لعينيكَ إذ تختبئُ خلفَ الحزن , عناقاً يشبهُ أسئلةَ الاختناقِ الأولى إذ تحزنُ خلفَ عينيك !
:
و أغنّي وحدي لك :
فنجانكَ المسكوبُ على سوسنةِ الوجعِ في رئتي ,
ظلّكَ و كفَّةُ حزنٍ راجحةٍ و ربيعٌ يأتي دونَ ان أبكي
و أنتَ الأوّلُ ككوكبٍ فضيٍّ من أجلهِ يختبأُ القمرُ في صدري و أصلّي ,
و أنتَ الصّمتُ أزرعهُ , مكانَ الحرفِ في ثغري
أجمعهُ و ينساني , و يجمعني فأنساني ,
و أنتَ جناحُ الجفنِ يوقدُ في سهوهِ
ضوءَ طفولتي النائم , و نارَ الأرضِ في المطرِ
و أنتَ قناعةُ الأرضِ تحنُّ لبحرها الهارب
بأنّ الشّمسَ في عرسٍ و أنَّ الضّوءَ في قارب
يُسابقني إلى صدرك , يُثيرُ شمعةً تورق !
و أنتَ الـ جلّنارُ يُغيظُ الأوكسجينَ في وريديَ الأزرق
و يمنحُ قلبيَ المثقوبَ عِطرَ نبضهِ الأوّل
فيُمسكني و أتركهُ , و يتركني فلا أغرق !
:
ما كُتبَ اعلاهُ قنديلٌ اوّل , أضاءَ اللّغةَ فوهبتني ورقةً صغيرةً علّقتها على بابِ هذا الشّعر ,
و للقناديلِ بقيّةٌ تأتي .
شُكراً خالد .
قايـد الحربي
12-22-2008, 08:12 PM
:
وِدَادُنا .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,