تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : من أيقظكَ في داخلي !


الصفحات : 1 2 [3]

نوف آل محمد
09-04-2009, 03:41 AM
عجبا لهم ..
نظنهم قد ألفوا الغياب ..
وفجأة ..
يعبثون بالروح من جديد ..





الريمة ..


سلمت






عَجباً لنا كيف نظل نكتب لهم ,
وَ الحنينْ بنا غير قابل للنضوب

راكانْ
أهلاً بكَ , و سلم حضورك

نوف آل محمد
09-04-2009, 05:19 AM
سفر غياب
ضاعت خارطة طريقه.
بل تناسلت برشحم الانتظار
حتى اجهضت جسداً أجوفا ..



فاتنتي / ريمة
غصات استيقاظ
تليدة يُتُم المه يشتد نحيبا
بااذخة ياعُمق
سنا حرفك يكاد يخطف الابصار
ود يتبرعم

غلا العبدالله





الفَاضلة / غلا العبدالله


الحديث عن الحنينْ يبعثر الخرائط
وَ الابجدياتْ
يظل الصمت دائما سيد المواقف


أهلاً بكِ يا عزيزتي
كل الشكر لقلبكِ

نوف آل محمد
09-04-2009, 05:56 AM
إنه الحنين القابع دائما وأبدا في دواخلنا
يدغدغنا كيف يشاء
فنضحك رغما عنا
ونتوه معه
إلى حيث
" ما نتمنعنه ونحن الراغبات "
عطرٌ يفوح من بين أحرفكِ ياريمة



الجليله / ميسون

الرغبة مابين السبات و اليقظه
و الحنين قاتل


تشرفتْ بكِ

نوف آل محمد
09-04-2009, 05:59 AM
ريمه .. ربما تحتاجين إلى هُدنه عميقة .. إلى قدر يحتويكِ بأعجوبه الورد .. إلى طوق من البياض .. تفيضين بروعة الحزن .. بجمال الدمـ ع ـه المُأرجحه .. كل شيء يجمعكِ فيه حلم .. ريمه دُمتي رونقاً .






ربما احتاج لنفيّ !
كي اجهض مع الغربة ذاك الحنين و تلك الاوجاع


: )

أهلا يا قدير , تشرفتْ بكَ و بحضوركِ الجميل
كل التقدير