مشاهدة النسخة كاملة : [ رَبكة يَاءْ ] !
مشعل الحربي
09-09-2009, 05:57 AM
.
.
منذ أيام وأنا أحاول أن أستلف من النور .. شعاعاً !
منذ أيام وأنا أحاول الرد ، لكني أخشى أن يكون الحرف قاصراً إزاء متصفح ينضح بالجمال ..
لذا بعد بضع قراءات ، قررت أن أرتكب مع قليل من الإرتباك رداً على هذه المنقوشة ،
ولعلي وصلت ..
مروان ..
والحب ينير العالم عندما ينبع في قلوبنا .
دمت وسلمت أيها السامي .
مروان إبراهيم
09-10-2009, 12:05 AM
:
القديرة : ريمة ،
ممتن لهذا النّور الوافر ،
شُكراً كثيراً .
مروان إبراهيم
09-10-2009, 12:13 AM
:
ميسون الرملاوي ،
جميل هذا الحضور و يانع ،
شُكراً كثيراً .
مروان إبراهيم
09-15-2009, 05:34 AM
:
القديرة : رحاب حسن ،
شُكراً على النّور الذي تركتيه قائم هُنا ،
شُكراً لكِ .
رَوْضٌ
09-15-2009, 07:20 AM
اَلْمَرْوَانْ
وَرَبِ ن وَاَلْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُوْن
أَنْ رَبْكَةَ يَّاءٍ بِهَكَذا نُوْن
تَهِبُكَ سَلْسَبِيِّلُ اَلْلُغَةِ بِإتِسَاعِ اَلْكُوْنِ
وِدْ
سعد الصبحي
10-13-2009, 07:21 AM
مــــروان !
نهله محمد
10-13-2009, 11:26 AM
يحق لسعد أن يعقب اسمك ممدوداً بتعجب ....
كل مايبدو فارقاً بالنسبة للدهشة , يتوجب الشرطة المنقوط أسفلها
ووافر وجل ....
ماهكذا نورث الحزن حزناً ...!
ولا هكذا نكتب حنيناً مبكراً , نبتكره لغيابنا القادم , ونمضي بعد ترجل السكر ...!
في الحياة ذكراهم , ومسلك للدعاء ,
وسكينة ترحب بك مع أول صفحة تقلبها في كلام الله ...
هذا النص متاهات بميزة وجود المرايا ,
كلها تطفو بالقاريء , تصعقه بالبقاء داخله والبحث عن مخرج
دون أن يصطدم به ,
ومع ذلك الخروج منه مكلفٌ بالنسبة للجبين /الحنين .....
مروان ,,,
الفتائل مدلاة تنتظر شرارة ...
ونحن نحتاج أبجديتك لنزهو بمكانتنا كمتقفين للفرادة ..
وَرْد عسيري
10-20-2009, 07:59 AM
الفقد يملؤُ المكان يا مَروان ، كما يملؤُني العجز تماماً في كل مرةٍ أتيك .
يا الله : كم احتاج ُ من وقتٍ لأستدرك العبُور منك في الكتابة ؟
تكتبُ و كأن الريح بيدك تعكسها علينا بلطفٍ يحمل كل الأشياء فيه ولا يُؤلمنا أبداً ، بل يجعلنا
نتكوّن أخرين دوننا الأولين ، نُوقن أن شيئاً ما قد حدث و أن ثمة نور ٍ لم يأتِ إلا منك وأن هناك
انعكاسٌ رهيف ابقيته فينا لنشتاقك ، بل أن فينا مساحاتٌ تذبل من بعدك و تبتئس .. تُنادي لظلك في
الساحات .. تتبعه .. تدعو الله أن يبقَ |
حرامٌ أن يُهمل الحرف ، و حرامٌ أن تُهملنا ، و أن يتكون الصمت على إثرك و تحتبسُ الطراوَة في حديثك ،
و أن تُفتقدُ الطيبة و يغيب عمق الأشياء ، و أن تُعاقب اللغة بالغياب .. و يتسع الوُجوم !
- عن جد افتقدك -
-
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,