تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : تَشييدٌ لزُرقَة .


عبدالله مصالحة
09-11-2009, 11:37 PM
كَبتَ أنفاسَ الجِدار في صَكَّة وَجه حالِمَة بنورانيَّة تَلمح عينَ الشَّمس الأخيرة في رَجفاته , وماجَ يفيضُ في نَفسه حُرقَة إلى عَجزٍ مَيسور , أنَّه حينَ غابَت دَقائِقُه في وَجه الرّيح , أجمَع مِن سَلبيّات عَقله فُنونَ الخَراب ليلطِم حَوافَّ الأجواء بيدٍ سَقيمَة الامتِداد , فارتَجَّ صَوت القَرارِ إنابَة وانحَنى ظِلّ تَواجده على سَقفٍ هَرِمُ يستَعيذُ مِن حلكة العُتومْ , فما يُغنيكَ عَن ضَربِ إنحِباسِك وقَد لَفَّك الفَجر بترانيمَ ما عَهِدتها تأتي , ليظلَّ بِك النَّجم حائِرا ً قَمرُه , ينادي يَديكَ أن ابتَعِدا عَن مَلمَسِ البَقاءْ , ابتَعِدا عَن حُريَّة العَويل المُبتَسِمَة بفضّ بكارَة السُّجون
يا مَلمُحُكَ حينَ تَذوي في بَصيرةٍ تشقُّ انزياحَ السُّحب إلى غَرغَرة الكَون عِند أضعَف وِلادَة عَتيّةُ الشَّهيق , تتمَركزُ في دائِرَة " أن تَكون " وسط شَلالاتِ الضّيق المُعانِقَة لسجودِ صَدركِ المُرتِّل غَدَقَ البَعيد , علَّها تَنفِرُكَ مِن قُمقُم أحلامِك إلى أرضٍ بارِدَة تَعي كَيف تَنشطُ الرّوح بهالَة تؤنّبُ الغَثيان رَدّا ً إلى جَديد .. ذاكَ يَومَك الأولّ وهو يَكتب أحقيَّتك في ابتِلاعِ الآهة على مَضض فاتِر كـ انتِزاع الصُّبح مِن غِمد الظَّلام , أثبَتَ عليكَ مَوانِع الوَرد ورَحيقَ الوجوه المَعهودة وأبقاكَ " حَيثُك " تُشعل شَمعة أخرى في طَريق الخَلاص , تِلكَ دقائِقُك لَملَمتها بيديكَ العَتيقتين مِن عَلى حضور المَواقيت لتربِطها في غَيمتك العالِمَة مَفاتيحَ أبوابَها التي تَجيء بكل إعتياديَّة تربَّت بِها النَّفس لَحظَات , أشِعلها تِلك الغَيمَة التي تَدرُّ الأمطار , أشعلها وتَوضأ على تَكّاتها لتَختِمَ الجَرح , لتَختم كبتَ الجَوارح , وتَنام في قيَمِكَ الوَرديَّة إلى جُنونِكَ النابِغ رؤاكَ حينَ شُخوص , فَما عَليكَ أن تَفيضَ النَّوى دَمعا ً والجَوَى حَزَنا ً وقَد هَبّ الخُروج يعانِق براءتك ويدلق لَك صَمتَّ الآخرينَ مِنك حين كَسَفتَ الضَّمير بزوغ مَوت .!

عبدالله الدوسري
09-12-2009, 01:51 AM
فيكون !! ،، يردد بناء جسمه الساكن ،، يقاوم باستجابة تلقائية لغلظة مسد خانق ،،
يتمزق الجلد فتنشط صفائح الملامح الزرقاء حتى لا تمنحه سهولة الدواء فيتخثر برفقة ليل شاحب ،،
كأول نداء لا شفاء منه ،، يستمع فيجيب ويقوم بفتح المخزن وتسويق السلع ،،
فهل ذلك آخر ألوانه ،،
كن عن ذلك فتشعر أنك قد انقلبت على ذلك ،،
فلا شئ يتهدد رحابك مثل هذا الحلم المكروب الذي يداخله شعور ملطف بأن ما يراه هو من أضغاث صبح لم يحسن تأويله ،، ولترقص الظلال ،، فالنوم منذ ملايين السنين سبب لكوابيس المهد ،، ولكي تكون اللحظة القادمة تحت السيطرة يولد النشيد ،،
شعور طبيعي أم مجرد ذكرى ليوم بارد في عيد ميلاد بعد عهده يمضي حتى يمزقه الموت إربا ،،
فثمة أصوات أعنف من ترف الضمير ،،

عبدالله مصالحة ،،،

لا جديد تحت السماء وبعض الألوان لا تتغير ،،
هناك من يترك طريقه للشمس وهناك من يفضل في تحديد جهته ،،
وإن تغيرت المشاهد تبقى الخلفية واحدة ،،
حرفك مقلة ضوء لا ينضب ،،
تقبل تحياتي

عبدالله مصالحة
09-12-2009, 10:48 PM
ثَبُت , بلا إنزياحٍ يبرق نقمة العَواذل قَطع تأديَة في جَنَبات روحه , فالجَوانب صَرخة واحدة
والاقبال على آخرة وحدة وَجه , قد لا أُنفى مِن سَرق الظَّلام بعين حين أردِّدُ صاخبات التَّطاير على جفن غَماميّ المَصير
فلون دَمِكَ قَتلك والمُحتَوى عيش لا يفلته التَّخثر نِقمَة .


الدوسري عبدالله / الاريب

سُرَّ بِكَ الخافِقُ مَغنَما ً

لروحك قَرار الاتياح

صالح العرجان
09-13-2009, 01:00 AM
عبدالله مصالحة

كـ السهر بعد أول ليلة سفر
مثل دنيا كبيرة على بابها يقف المطر
وتبدا الاشياء تتحول إلى حقيقة


لو انه بوسع النسمات ان تقلني لك لطلبتها ولـ فعلت

رد ود

خالد الداودي
09-13-2009, 09:37 AM
ً وقَد هَبّ الخُروج يعانِق براءتك ويدلق لَك صَمتَّ الآخرينَ مِنك حين كَسَفتَ الضَّمير بزوغ مَوت .![


لست ادري بعد تلك .. هل اسفح دم الصمت ام اعلن وفاته

اجزم ان للحياة متكأ على جدارية حزنك الفارع
بماذا تحدثك الجدران
كل ما اخشاه ان ترسم شرايين رئتك الهاربة الى الحياه
كل ما اخشاه ان تنهال عليك من شدة حزنها

ان تكُ تلك سلبيات الكتابة لدية فنعم الخطيئة انت


أما آن ليومك ان يبخسك شيئا من قوتك

أيا صديق
تكتبنا بشهيّة لا تنتهي
ونشتهي مذاقك
كالمحروم من فاكهة راودت المواسم غياب

قطاف منك

يكفي لهذا اليوم الجائع


ولـ محدثك

لك يا عبدالله تحية شكر تتدلى من اقاصي الفؤاد

خ

عبدالله مصالحة
09-13-2009, 10:27 PM
صالح العرجان : الكريم

فرحة وجودكم الجنبات , شُكرأ تسع نبلكم أخي .. تقديري

عبدالله مصالحة
09-13-2009, 10:31 PM
الحبيب خالد الداودي

إنَّه الوَقف اللّازِم حَركَة تَعبك في النّواح على قارعة ميِّتَة .. لا زالت أجراس الصَّمت تعلن وَفاء الوجهة الدّامية وتَسطع في روح الثَّكالى أبد الاقدام .. لن يَفرَّ ما كانَ فيكَ إن أصبَح عَيشا ً يشبه خبز الاشباع

حضورك يسرق التّضعب وانشغال الذّاكرة أيا صَديق
دم لنفسك ولأحبَّتك ولقلمك

محبتي وتقديري