عبدالله سماح المجلاد
09-17-2009, 03:20 AM
أ. فهد دوحان يُنبيْء عنْ مَولِدها الآتي
إلاّ انـا ماني ْمتصفـّد
رَحْتْ اغنّي للرمال البكْر انْشوُدة حزينْ
ضاقتْ ثْيَابهْ بِلادهْ وماَ تَنَفسْ
فكْ زرّه .. ثار حرّه .. وطَاحْ فَصْلْ
وأْورق الْغيّاب من صْدَره قَصيدهْ
يالفِقِيـَدهْ
آناَ ما َصدّقتْ موتْك صدّقِينيْ
كَنْتْ احّسكْ مْسِتِريَبه في دَميْ
فيْ فَمِي الْمخنُوق َتْنهِيَدة ِجريحْ
فِي َتَفاصيِلْ الضْما اللّاهي بَصوتيْ
فيِ وطنْ مَشتْاَق ولْهانْ لْسَكُوتي
عَاَصمهْ من حزْن طافيْ بلَا مَرَافيْ
وعَاشقهْ تَرْسل سَمَاهاَ لإْختْطِافيْ
منْ َطريق الْحلمْ لأسَمال البَيوُتْ
َترْوي لْصَدْرِي هزائمْ من عُصورْ
وَلا غَنِيمةْ َنصْر يَا َشْعرِي المّخبّا
وَلاَ بِياَرق تكسر ْقُيود الْحِصارْ
غير حْبلٍ ماَ اْدِريْ ميِلَاديْ تَدّلى
شّدني مَصْلُوب في َْبردْ الِخيامْ
َعرَبيْ مَوْلودْ من َرْحم الوُعودْ
أو مَسافر بغْيَة الماء والْكلا
َاشْبَهْ بغيم خَذَلْ رحلةْ َمصيَرهْ
ونامْ فيِ َصدْر الْيبابْ ولَا تغنّى
منْ مَتى الاوتارْ تعزفْ موْتَهاَ
جِيَتك أغْرسْ ..
فِي جِدار الصْمت انفْاس الحكيْ
قلتْ من بعض الصلابهْ يَنبَجسْ
َجدْوَلٍ رقْراق يسقي العابرينْ
وْصوت يرَشدني لمِيقاتْ القطافْ
شاعركْ يرَكضَ علىْ اطْرافْ الْفُصولْ
كثْرْ ما يِهْدي َبَلادهْ ..صَاَدرو حتّى َحصاَدهْ ..
وقال ابيكْ
َبلّغي ريش الْحمــَام يرّد غَصْنَهْ =وانشِدي الشْطآن عنْ ِميَلاد صَوتي
انْ َبَكى جٌنح الظَـلام وطاحْ ِجْفنَه= خبرّيه الشعْر باقي رغْــم مْوَتي
ما يَموُت اللّي تُوَارى قبل دَفنـهْ= بَسْ تمُوت اوْطان يخْنَقها سُكـوُتي ْ
يالْفِقيِـدَهْ
كيفْ اخيطْ شْفَايْ عن َوزْر الَكَلامْ =واْهِديْ الَلَيلهْ مَعَـاطَفْ من ُقنوتْ
ُمو َحرامْ آمَوٌتْ في َصْدِرك حَرَامْ = أخْلَقِكْ بِيِدي وَتخْنقْكْ الَبشُـوتْ !
يَالْفِقِيـَدهْ
َمّردِي َصحْرَايْ َلصْــرُوحْ الأدَبْ= َوأرِمي خلْخَال الشُعـورْ المْسَتريِب
َما وَرَاءْ هذَاَ التَعَـبْ غيرْ التَعَـبْ = ََبسْ انَا قَـدامّ بعْيُون النجّـيبْ
مَا بغَيتْ أعْـَرف تَفَاصيـل الّرَتبْ = عََلّمـوني عن ثَرَاكـم كيفْ اغيَبْ
.
يالْفِقيِـدَهْ :-
َخطْوَةْ الغُفْراَن تَنْشَد عن َدُروبْ =والْجِهَـاتْ رْمَاحْ َتْسَفـحْ ِنّيِتيْ
َعّلميِني لوْ َرَفضْ عمْري َيتُوبْ = عنْ غَرَامِكْ وين اَصَادْف َجِنّتي
إنْتيْ المُـوَرقْ َظلاَلهْ َبالطيوبْ= وانْتي َانْفَـاسْ الْهَِـدايهْ وْزَلِتي
ــــــــــــــــــــــــــ
الكثير منك جمالاً لايحصى هنا
ولذلك ياخالد سأعود لأقرئك مرات ومرات
كلما أردت أن أرتوي من منهلٍ عذب
فمائك زلال وشعرك حلال
في زمن حرمت على نفسي فيه قراءة الكثير من الشعر
لأني أرى فيه حرمه دون أن أستند إلى فتوى
سوى ما أفتاني فيه قلبي المتعطش لهكذا جرمُ حلال
إلاّ انـا ماني ْمتصفـّد
رَحْتْ اغنّي للرمال البكْر انْشوُدة حزينْ
ضاقتْ ثْيَابهْ بِلادهْ وماَ تَنَفسْ
فكْ زرّه .. ثار حرّه .. وطَاحْ فَصْلْ
وأْورق الْغيّاب من صْدَره قَصيدهْ
يالفِقِيـَدهْ
آناَ ما َصدّقتْ موتْك صدّقِينيْ
كَنْتْ احّسكْ مْسِتِريَبه في دَميْ
فيْ فَمِي الْمخنُوق َتْنهِيَدة ِجريحْ
فِي َتَفاصيِلْ الضْما اللّاهي بَصوتيْ
فيِ وطنْ مَشتْاَق ولْهانْ لْسَكُوتي
عَاَصمهْ من حزْن طافيْ بلَا مَرَافيْ
وعَاشقهْ تَرْسل سَمَاهاَ لإْختْطِافيْ
منْ َطريق الْحلمْ لأسَمال البَيوُتْ
َترْوي لْصَدْرِي هزائمْ من عُصورْ
وَلا غَنِيمةْ َنصْر يَا َشْعرِي المّخبّا
وَلاَ بِياَرق تكسر ْقُيود الْحِصارْ
غير حْبلٍ ماَ اْدِريْ ميِلَاديْ تَدّلى
شّدني مَصْلُوب في َْبردْ الِخيامْ
َعرَبيْ مَوْلودْ من َرْحم الوُعودْ
أو مَسافر بغْيَة الماء والْكلا
َاشْبَهْ بغيم خَذَلْ رحلةْ َمصيَرهْ
ونامْ فيِ َصدْر الْيبابْ ولَا تغنّى
منْ مَتى الاوتارْ تعزفْ موْتَهاَ
جِيَتك أغْرسْ ..
فِي جِدار الصْمت انفْاس الحكيْ
قلتْ من بعض الصلابهْ يَنبَجسْ
َجدْوَلٍ رقْراق يسقي العابرينْ
وْصوت يرَشدني لمِيقاتْ القطافْ
شاعركْ يرَكضَ علىْ اطْرافْ الْفُصولْ
كثْرْ ما يِهْدي َبَلادهْ ..صَاَدرو حتّى َحصاَدهْ ..
وقال ابيكْ
َبلّغي ريش الْحمــَام يرّد غَصْنَهْ =وانشِدي الشْطآن عنْ ِميَلاد صَوتي
انْ َبَكى جٌنح الظَـلام وطاحْ ِجْفنَه= خبرّيه الشعْر باقي رغْــم مْوَتي
ما يَموُت اللّي تُوَارى قبل دَفنـهْ= بَسْ تمُوت اوْطان يخْنَقها سُكـوُتي ْ
يالْفِقيِـدَهْ
كيفْ اخيطْ شْفَايْ عن َوزْر الَكَلامْ =واْهِديْ الَلَيلهْ مَعَـاطَفْ من ُقنوتْ
ُمو َحرامْ آمَوٌتْ في َصْدِرك حَرَامْ = أخْلَقِكْ بِيِدي وَتخْنقْكْ الَبشُـوتْ !
يَالْفِقِيـَدهْ
َمّردِي َصحْرَايْ َلصْــرُوحْ الأدَبْ= َوأرِمي خلْخَال الشُعـورْ المْسَتريِب
َما وَرَاءْ هذَاَ التَعَـبْ غيرْ التَعَـبْ = ََبسْ انَا قَـدامّ بعْيُون النجّـيبْ
مَا بغَيتْ أعْـَرف تَفَاصيـل الّرَتبْ = عََلّمـوني عن ثَرَاكـم كيفْ اغيَبْ
.
يالْفِقيِـدَهْ :-
َخطْوَةْ الغُفْراَن تَنْشَد عن َدُروبْ =والْجِهَـاتْ رْمَاحْ َتْسَفـحْ ِنّيِتيْ
َعّلميِني لوْ َرَفضْ عمْري َيتُوبْ = عنْ غَرَامِكْ وين اَصَادْف َجِنّتي
إنْتيْ المُـوَرقْ َظلاَلهْ َبالطيوبْ= وانْتي َانْفَـاسْ الْهَِـدايهْ وْزَلِتي
ــــــــــــــــــــــــــ
الكثير منك جمالاً لايحصى هنا
ولذلك ياخالد سأعود لأقرئك مرات ومرات
كلما أردت أن أرتوي من منهلٍ عذب
فمائك زلال وشعرك حلال
في زمن حرمت على نفسي فيه قراءة الكثير من الشعر
لأني أرى فيه حرمه دون أن أستند إلى فتوى
سوى ما أفتاني فيه قلبي المتعطش لهكذا جرمُ حلال