مشاهدة النسخة كاملة : دعوة فقير !
أحمد المطوع
10-27-2009, 12:03 PM
صدقتَ يا أحمد .. غرِقَ كُل الكلام في حضرةِ مثل هذا الشِّعر
ولم أستطِع الخروج من سطوتِه حين طوَّقني كالسِّياج وحمل روحي بين كفَّيه
كما تفعل دائماً حين تُوقِظ الدهشة مِن مرقدها و تسمَحُ للهواء بالعبور
كان الحُزن حاضِراً بنكهة الوجد
وبتصويرٍ بالغ الدقة والجمَال والعذوية
ثم أهلاً بِك بعد غياب
.
.
.
.
لم أستغرب أبداً و أنا أرى هذا المتصفّح يورق بحضرة هذه الـ جُمان ..
شاعرة من الطراز الفريد و تمنح القصيدة كل هذا الربيع ..
حقاً أنا ممتن لدعمك المتواصل , ونظرتك الثاقبة ..
أعبق و أرق التحايا و لن تفي .
بسام محمد
10-28-2009, 12:17 PM
يكون أحسن إني ما أعلق ..
والله التعليق على مثل هذي القصائد أحس إنه إحراج
لله درك
أحمد المطوع
11-08-2009, 12:33 PM
بِداية من " تقهويت ومسكاً بـ اعصَابِي ومابينهما , وكل هَذا الشعر والشعور يا احمد نشعر به جيدا :
الوداع / الغيّاب / الحنين / الحمل / الهموم / الشحوب / الحزن / الغرق / االعتاب / التلف
كل هذه المفردات كانت حيه في النص وكُل ماهو كَامنٌ في النَص اسْتطاعت تحريكه ليكون الشعر :
كائن حَيْ عَلى هيْئةِ حُزْنْ !
حتى صَوت القصيده المبحُوح كان واضِحاً في :
الحنين / الحمل / الحزن في " بحر " القصيده المؤلم جدا لذلك :
كان " الغرق " ! في نهاية رحلة النص !
وعندما تكون كل هذه التداعيات اثناء الرحله :
تقهويت الفراق / تغنيت الوداع / بيّنت المدى / وناديت الهموم / شقيت السما / يممت الطريق / تدثرت الدعا / كفنت الحنين
فَإنهُ من الطبيعي ان تقترب الايدي الى القلب تدريجيا لتقول في كل اقتراب :
" الله يستر على احمد "
وكأن القلوب تراك تصارع في الرحله بك ومنك : " وعثاء السفر " و " كئابة المنظر " بعد الوداع ! وسوء المنقلب عليك !
واثناء هذا كله كانت دَعَوَاتُكَ : نِداءاتْ .. و.. نِداءاتُكَ : دَعَوَاتْ
تاءات اللحظه صاخبه في حضورها ومعيشتها لذات اللحظه وياءات المتكلم في كل ياء منها ياءات اخرى لصوتك الصَدى الذي يعيش سلطنة الإستغاثه !
يا احمد :
رَحمةُ الله عَلينا , أما انتَ : اتٍ لم تذهب والا لماذا الشعر قال كلمته في هذا النص :
" سيأتي شاعرٌ اسمه احمد "
بك نرتقى ونترقى " يالمطوع "
,,
أنت تَخلق لنا من حزنك في الشعر فرحةُ تضاهي فرحةُ العيد الذي يُقال انه أتٍ بعد يومين !
أكثرتُ الأعياد ورتبتها يا احمد
إستمر في الإبحار فأنت يا أحمد تجعل مِنَ البحر حلواً , ومن حزن كِتَابَتُكَ تنتزع لنا : فَرَحُ القراءه !
.
.
منذُ قراءتي الأولى لهذا الرد إلى هذه اللحظة و أنا في حيرة من أمري ..
كيف أوفِّ أستاذي حقه ..؟
فقامة أدبية كـ / عقاب الربع
و مدينة شاعرية كـ روحه العذبة هنا , لا يكفيها كلمة شكر أو امتنان ..
فقط لتكن على يقينٍ أستاذي أن حضورك واشادتك يعنيان لي أشياء كثيرة على رأسها رضاي التام عن هذا النص بحصوله على شرف ذائقتك ..
من هنا إلى أجمل غيمة تسكنها ممتن كلّي أستاذي ..
لا حرمني الله تشريفك بالمقبلات ........................... ورودي
أحمد المطوع
11-08-2009, 12:36 PM
.
.
الرائع في هذا النص
انك حينما تقرأه تشعر بانك تقرأ بكل الجوارح
وتتمنى أن تزداد - الجوارح - لتعلو أكثر واكثر بمعية الشعر
الله يحميك
.
.
الروعة و السمو تتحقق بانتشار روحك هنا يا صديقي ..
خالد العلي
فائق تقديري لكريم تشريفك .
أحمد المطوع
11-08-2009, 12:39 PM
هذا الشّعر أكبر من التعليق ,
لذلك صمت ياشعر ..
http://s111t.com/vb/downloads//14_fhm.gif
.
.
صمتك أغاني يا رزان ..
عميق المودة .
أحمد المطوع
11-08-2009, 12:41 PM
يكون أحسن إني ما أعلق ..
والله التعليق على مثل هذي القصائد أحس إنه إحراج
لله درك
.
.
يكفيني شرف حضورك واعجابك يا بسام ..
فائق التقدير .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,