المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ السدرة والريح ]


الصفحات : 1 2 3 [4]

عبدالعزيز محمد المالكي
10-18-2010, 01:58 PM
خذ وحدتي ./ واتركني مصفر الاوصاف
__________ محبوس في عرق العـنا ./ و الخوافي
تعبت انش البـرد ./ و اتوهـم اطراف
__________ شخصٍ يطمـن ضيقتي ./ و ارتجافي


لن اعتب على غيابك بالشعر ياعبدالعزيز لأنك موجود في ذاكراته ومتابعينك
دائماً ماننتظر
وهــ انت تأتي بالمطر والعيد والحلوى
انت كما انت
مبدع ومدهش دائماً وابداً
يسعد مساك
لا تعتبي يا ميرال
جُل ما أُريده أن أبقى كما قُلتي في ذاكرة العابرين
والف شكر على إطراءك الكريم ..

كوني بخير .

عبدالعزيز محمد المالكي
10-18-2010, 01:59 PM
انت انت
ما حجّتك


ليسامحك الله ..


خ

احياناً حتى الحُجه لا تتغير يا صديقي
لكنها تغيرت ..
ويكفيني أن أعود لـِ: أمتلئ بكم .

عبدالعزيز محمد المالكي
10-18-2010, 02:07 PM
من تاريخ القصيدة 30 / 9 / 2009 وحتى هذه اللحظة وربما حتى اللحظة الأخيرة من عمر الحب .. بقيت الريح تقتص من السدرة .. والسدرة خوت جذوعها ..

بعد أن استهلك الشاعر آخر قطرة من الصبر في طقس الشتاء اللامنتهي ..!
ربما ماكتبته أعلاه هو مدخل لما هو أت ..





حلم يحتضر من سنين الجفاف ..
والسنابل تكسرت من وطأة الريح ..
والألوان ودّعت العمر ثلاثاً ..
والصوت مكتوم الأنين ..
والأمل طاح حافي ..!






ينكسر ظلّ ..
تتعاظم غربة الذات ..
والإجحاف يقتل كل فرح .. أو محاولة للفرح ..
ويقيم عهده دائم مع الحزن .. في دواخل عبدالعزيز .. فتبكي الحروف .. وتنتحب القصيدة ..!
عابر وداع .. وصوت الأحباب طافي ..!
عابر وداع .. وصوت الأحباب طافي ..!
عابر وداع .. وصوت الأحباب طافي ..!






القلب يحتري تلويحة وداع ..
والقلب يتمنى إجابة للتساؤلات ..
والروح تهفو لنهاية لائقة ..
ولاشيء سوى الصمت الكافر ..!







بين إرتجافة الضلوع وعمر البرد ملامح منهكة حدّ التعب ..!






لايمكن أن أمرّ على قوافيكَ .. ولاأكتبك ..







مفعمٌ بالضوء والشعر أنت ..
ممتليء بالحزن حدّ الأسى ..
صدّرت لي بعض آساك ..!






صحّ قلبكَ ثلاثاً ..










مساؤكَ رضا ..

حتى لو أردت أن أرد لـِ: أكمل الفراغ
لن أجد الكلمات المناسبة .

إلا شكراً كـ: المطر
والغمام
والعصافير يا عفراء .