المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ][ .. عَـبَـثْ فِـطـْرِي .. ][


الصفحات : 1 [2] 3

جُمان
10-04-2009, 03:27 AM
عَبثٌ فطري .. وَ بعثٌ للجَمال مِن مَرقَدهِ
يدي أينَعت بالسَّوسَن والسَّنابل يا عبدالعزيز وأنا أحاولُ تحبير الرَّد
نصٌّ دري ويُجاوِرُ النجوم

شُكراً لك

.
.

خالد علي اليامي
10-04-2009, 04:07 AM
عبدالعزيز


معشب ولله

لله انت

سلاااام

عبدالله العويمر
10-04-2009, 06:40 AM
جَمِيْل ٌ أنْ تُرَتّب العَبَث ليُمْسِك بِه مَن يُريده
نَص يُلامِس الغَيْم بِجَمالِه الآسِر

دُمْت بِود

د . عبدالعزيز الصقري
10-09-2009, 02:02 PM
دكتور القلوب

لن ينافسني احد على المقعد الاول

اقسم اني لم افِق حتى الآن

انتظرني فسأعوووووود

فالنص محرّض على الشعر



حضورك النور اولا يجعلني اتباهى .. اما مقعدك ففي القلب ابو نوت ..

محمد الغشام
10-09-2009, 03:08 PM
,

,
البناخي : د : عبدالعزيز الصقري
لديك أدوات الرسم لترسم لنا الجرح في أبهى حله
كعادتي منذ كوب الشاي وأنا أتتبعك
لله درك

عاطر التحايا

د . عبدالعزيز الصقري
10-11-2009, 12:15 PM
مِنْ يُوْمِ كِنْتْ آكل التُفَاحِ غَلْطَان = إلِيِن صَارَتْ ذْنُوبِي فِي عُنقْ حِبْرِي






ذنب التفاحة التي أكلها والد الإمام أحمد بن حنبل

يشع جمالا هذا النبض

د.عبدالعزيز الصقري شكرا لك

شكرا لهذا النور استاذي حمد موحان .. طبت يا شعر .

عبدالله سماح المجلاد
10-11-2009, 05:56 PM
هذا النص ملي ء بفسلفة الكبار
وثري بالفكر يادكتورنا القدير
نتعلم من هكذا تواجد
كيف يكون للحرف هيبته
وللرقي بصمته
لك من الحب مالايحصى أيها الكبير

عطْرٌ وَ جَنَّة
10-15-2009, 08:29 AM
الْمَنَافِي تَتَبادل الإشَارَة مَع الْرِيح ,
كَما نَتَبَادل مَع الْمَطر حَديث الْبُكاء , لِذا فَهِي تَبدو ثَوريةً فِي سُكْونها , وَ نَائِية حدّ أنها تَسحبُ الأوطَان مِن تَحتِ أقدامنا
بِخُدعةٍ نَبضيةٍ صَغيرة .
وَ رُغم أنَّها كَذلك إلا أنَنا نَشعرُ بالانتماءِ الْفطريّ اليها , تَماماً حِينما نَتَفكّر : - نَحنُ من أي طينةٍ عَجنها الله ؟!
وَ قَبل أنْ نَحلُم .. نَستوعب الإجابة : رُبما مِن طِينةٍ الوطنِ الْمَسحوب , الْنَائِم بِتخاذلٍ تَحت ضِلعنا الأيسر , كَمُتَشرّدٍ مَازال
يُحافظ عَلى أناقةِ جَواربه لِيُقال بأنه : فَاضل .
فِي هَذه الْلحظة الْحَاسِمة مِن الْحُزن , وهَذه الْلحظة فَقط :
’’يَنْبَتْ حِلْم ..
وْ يُورِقْ بَه حْزِن أخْضَر
يُمْرّونَه كِثِير وْجِيِه
وْ يَقْطِفْ مِنْهُم الأشْحَب ’’


يا د.
تَفاصيلٌ كَثيرة فِي هَذا الْنَص تَعصر الْغَيم بَين أصَابِعي , لِتُشعرني بِأني أحْدَثتُ الْمَطر .
أحبّ الشِّعر الَّذي استغرقُ فِيه صَباحِي وحُزني أيضاً , ولا يُوقظني منه إلا
إلا هزّة الريّح تَحتي ,


شُكْراً لَكhttp://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif