المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [.. كُل هَذَا الحُزنَ لـِي ..]


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 [13] 14 15 16 17

بَين
05-07-2012, 06:21 AM
+ أريد أن أقبل الصبآح , دعني ...أطير !

بَين
05-15-2012, 10:00 AM
+ وإن صنعت الآحزان مني قِبلةٌ , لتأتيني من كل إتجآة وتكسرني . .
مآزلت أرددك في قلبي / وأغفو . .
ليسرقني الصبآح يوماً مآ إليك !

بَين
06-07-2012, 10:16 AM
+ تمنيتْ أن أترك شيءٌ من الوجع العآلق فِي قلبي على كتفيك لتعلم أي حزنٍ أحمل !

بَين
06-11-2012, 06:50 AM
هذا الصباح آتاني مقنعاً يطرق زجاج قلبي ويرجوني أن أعيد الماضي و حكاياته دون أن ألوي رأسي لما كآن من سوء قلبك !
يا رجل الغيّاب أخبرني كيف أعيدني إليّ قبل أن يكسرني حزنك ؟ وكيف أمحو وجهك عن وجعي ؟
أخبرني كيف أبكي كما يبكي الجميع دون أن أُكسر ودون أن أنظر لي بكثير من الشفقة والأسى ؟
أخبرني كيف أعيد الأوكسجين قبل أن يمر به عطرك أخبرني أرجوك .. كيف أمرر نصف وجعي إليك ليكسر أكتاف قلبك ولتعلم كم كنت دنيء فلا تعود لتنظر إلى عيني !؟


أتعديني إلى الماضي ؟
إذن دعني أبكي قليلاً فقد وجب عليّ أن أكذب و أنا أخبرك أنني سأعيد ترتيب كل الحكاية وأصنع لأجلنا غيمة فرح تحمل كل الأشياء التي أخبرتني بها جدتي قبل النوم , جدتي هي الدم لي رغم أنها تركت يدي لأعبر الفرح لوحدي ولكني أضعت الطريق ووجدتك تحرس خوفي فظننت أنك الفرح فضممتك إلى قدري و قبلت كل أمنياتي وخطواتك التي أتت بك إلي ! وما إن رأيت جدتي تضمني في منامي وتبكي حرقة حزني قبل أن تلاصق قلبي علمت أن النصيب الأكبر من الخيبة التي كانت تنتظرني عبر خطوط يدي هو أنت / وكنت أنت ..!


ساعدني ! فـ أنا حتى الآن لم أمارس البكاء بكل شفافية صدقني أنا غاضبة جداً ومستاءة من ذاكرتي لأنها تعلم من أنا ولأنها تلقي على صدري نسيانك وصورك , تلقي على قلبي حبك وحقارتك , تقلي على روحي عطرك وخيانتك , تلقي على وسادتي حضنك واتساخك , تلقي على يدي مناديلك ودموعي . . .
أخبرني كيف أجمع هذا الضد بداخلي منك وكيف أصبح أقوى في مواجهة وجعي بك !

بَين
06-25-2012, 08:21 AM
- أتراك سألت قلبك أيني الآن مع كل هذه الحاجة والخوف التي لم تخلق في صدري إلا لك ؟


هل ما كان بيننا حباً أم أنه ضرب من الحاجة وانتهت مع أقوى صرآخ صبته الأقدار على مسامعنا , يؤلمني كثيراً يا عزيزي أنك من قتل هذا الحب الكبير في قلبي لك , آلمني أنك أهديتني أكثر الورود أشواكاً بكمية هائلة من الحنان , وكأنك تسخر من الأيام وإن فصلت بين أروحنا فلن تفصل مابيني وبين تلك الكمية التي ملأت بها جيوب قلبي !

بَين
06-25-2012, 08:22 AM
+ نمضي ونعلق خسائرنا على ملامحنا دائماً . . !

أنا الآن لا أنتظر عودتك فـ القلب يشفى من الحب وحنجرتي تتناسى لفظ اسمك ببدائية كل الأفراح التي تركوها على وسادتي وعلقوا خلفها لافته بأنها مجرد تجربة كاذبة ليروا لون ابتسامتي !
أود أن أنجح وأمسك قلبي لأمنعه عن الهبوط المتتالي كلما عبر عطرك خلفي . .
أرجوك كفى ! فقد نذرت قلبي وذلك الحب للنسيان .!
ولكن أينُك حين تسلل ذلك الخوف إلى روحي فأشعل الضعف بي جعلني أكفر بالأماني والآمان جعلني أصنفني بـ قائمة الغرباء , أينُك عندما كان كل همي فتات صدرك أو قطعة من قميصك لأبكي وجع الحياة لأنهض بسكينة ووقار دون أن تسخر أشيائي من انتفاخ عيناي , دون أن تشي بي شهقاتي فـ يعلمون أنني لم أكن أبكي نفسي بل أبكيك يا قلباً أدمنته حد انتظاري الدائم له أمام كل المخلوقات وحين رأيته توقف وددت أن أطوقه إليَّ فـ غاب في الزحام ومضيت إلى إنكسار آخر !

بَين
06-25-2012, 08:24 AM
+ ماهي هالليلة وبس , وأنت متغير عليّ *

أنت تغيرت كثيراً حبك وإن كنت تزعم أنه مازال يتحدى الكون بـ أجمعه | تغير !
حبك وإن قدمت كل ذكرياتنا وقصصنا وضحكاتنا لأصدق بقاؤه | تغير !
حبك وإن قدمت روحك و رجوتني أن أتخذها ترياق لأمضي بك ولأصدق أنه مازال ماثلاً بثبات | تغير !
حبك , حبك هذا الذي تقول يقتل روحي حيث أنا ولكنه تغير وغادتك لم ترضى يوماً بالقليل ولم ترضى أن تشاركها بك مدينة فكيف الآن بعد أن أصبح هذا الحب عرضة لشفقة الوقت وأنا لم أعتد أن أنافس إلا الوقت غروراً وكبرياء | وأنا لم أتغير !

بَين
07-20-2012, 06:43 AM





لا عجب أن تأتِ نتيجة الصمت أوجآع عمر لم يتقن قراءة بؤسه سوى من شق شيب الحزن رأس قلبه سأخبرك عن وجعي في هذا الكون قبل أن أعلق حبي على جدائل الشمس ليجف ليحرم علي البكآء لأجله ..*
ذات يوم قالت جدتي لصغيرتها البيضاء :- الحب يجمع مآبين القلوب لا يفرق بينهآ .! رحلت جدتي بعيدا حيث يرحل الطيبون غالباً ، وأنا مآزلت أعلق رسآلتي على قلبي قبل نومي علهآ تصل إليها فيآ جدتي بيضائك كبرت وشاب الأمل في صدرهآ ولكن حكمتك أحرقتني عمراً وستظل تحرقني مراراً كيف لا وأنا أرى من تمنته روحي يرحل كيف لا وأنآ آرى أحبآب قلبي بائسون ! كيف لا وكل الأشياء التي أكثرت من إحتوائي لهآ بـ أحبك أنبتت مابيننآ أرصفة فرآق !