عبدالرحمن السمين
10-25-2009, 01:33 AM
صباح / مساء العطر .
لا التمس لنفسي العذر في غيابي فلكم الحرية في عقابي .
.
.
.
غياب العقل شيءٌ من الحريه .
.
.
.
أشغلَتك الليالي يـا غريـب الطبـوع=لين ذقت الجفيّـا بأسمـك المستعـار
طال ليل الثلوث وغاب فجر الربـوع=والحقيقه قتلها الصمت وضح النهـار
بين طارى يروع وبين فرقـاً تلـوع=روحّت عزتي من فوق شرد المهـار
وبين سوْ المصير وبين شحْ الفزوع = يكبرون الصغار ويصغرون الكبار
بان وجه الصحيح وهوبل الصوت طوع = فوق رجمٍ عوى ذيبه وتّلْ الزرار
لا قلوبٍ تحـنْ ولا فراسـة ربـوع=أنثلم سيف أبن غانـم وثـار الغبـار
أتعبتنا الحيـاه وكـل جـرحٍ يفـوع=سكته في ضميري مثل ممشى القطار
يخلق الكثر فسْق ويخلق القلّ جوع = والفضايل سوالف ليل خلف الستار
يا مسلّـم عيونـي للعيـا والدمـوع=الرجل لابكى يحسب عليـه أنكسـار
لا تقول التغاضي ما يسمى خضـوع=لا وطيت الكرامه وش بقى ما يثـار
ما طلبتك سوى صوتك براس السبوع=لين بذّت علومـي جمـرة الأنتظـار
غاب نجم السما واخطيت خط الرجوع=وأنت جْرتك بيضا مع طوال العمـار
بين عيد القلوب وبين عيد الشموع = لاهيٍ في طريقٍ ما يوصلّك دار
ما برق زخرف الدنيا بقلب القنـوع=لو حِرمّنَا من الدنيـا كسانـا الوقـار
.
.
.
وسلامتكم .
لا التمس لنفسي العذر في غيابي فلكم الحرية في عقابي .
.
.
.
غياب العقل شيءٌ من الحريه .
.
.
.
أشغلَتك الليالي يـا غريـب الطبـوع=لين ذقت الجفيّـا بأسمـك المستعـار
طال ليل الثلوث وغاب فجر الربـوع=والحقيقه قتلها الصمت وضح النهـار
بين طارى يروع وبين فرقـاً تلـوع=روحّت عزتي من فوق شرد المهـار
وبين سوْ المصير وبين شحْ الفزوع = يكبرون الصغار ويصغرون الكبار
بان وجه الصحيح وهوبل الصوت طوع = فوق رجمٍ عوى ذيبه وتّلْ الزرار
لا قلوبٍ تحـنْ ولا فراسـة ربـوع=أنثلم سيف أبن غانـم وثـار الغبـار
أتعبتنا الحيـاه وكـل جـرحٍ يفـوع=سكته في ضميري مثل ممشى القطار
يخلق الكثر فسْق ويخلق القلّ جوع = والفضايل سوالف ليل خلف الستار
يا مسلّـم عيونـي للعيـا والدمـوع=الرجل لابكى يحسب عليـه أنكسـار
لا تقول التغاضي ما يسمى خضـوع=لا وطيت الكرامه وش بقى ما يثـار
ما طلبتك سوى صوتك براس السبوع=لين بذّت علومـي جمـرة الأنتظـار
غاب نجم السما واخطيت خط الرجوع=وأنت جْرتك بيضا مع طوال العمـار
بين عيد القلوب وبين عيد الشموع = لاهيٍ في طريقٍ ما يوصلّك دار
ما برق زخرف الدنيا بقلب القنـوع=لو حِرمّنَا من الدنيـا كسانـا الوقـار
.
.
.
وسلامتكم .