تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حالة سكر !!


الصفحات : [1] 2 3 4

أحمد الصانع
11-07-2009, 02:55 AM
لسان الصمت لو ينطق ،
أكيد إن الكلام : أشواق
تعاال وشوف وش سوى فراقك ، وإقرا إحساسي
تطيح أوراق من سدرة دموعي ـ وماتطيح أوراق
وأنا .. بـ الحالتين أبقى عزيز ، ومرتفع راسي .




كل ليله في غيابك ( ألف عام )
............... وشاعرك من غبت ، ماعنده نظر

صار فيني شي مو قادر أنام !!
............... هذا هو [ الحب ] أو هذا [ سحر ] !!

بين حيرة وشك وأشواق وملام
............... تنقطع بسكات ! ـ لا حس وخبر !!

ماحطبتك .. لين شفت الإهتمام ،
............... ليش تتركني وحيد ... بْلا شجر !؟

جيت مثل الحلم لحظات المنام
............... ورحت مثل " الموت " للّي يحتضر

أفقدك : مثل الطفل وقت الفطام
............... وأعشقك : عشق بدويٍ للـ مطر

أذكرك : وأذكر تفاصيل الكلام
............... وأسهرك : يمكن تمر / وما تمر

ليش تسرق قلب في عز الظلام ؟
............... ليش تقتل شخص لك عنده قدر ؟

جيّتك .. مسك ( البدايه و الختام )
............... جيّتك .. عندي مثل : فكره بكر

راضي لو مره تجي في كل عام
............... كنّي طفل وشوفتك [ عيد الفطر ]

لأني من شفتك أحس إنّي : تمام
............... كنت صاحي وقلبي في حالة سكر

كانت أجمل ليله كانت ( يااا سلااام )
............... ليله وحده بـ العمر تسوى العمر

،

.

محمد البدراني
11-07-2009, 04:11 AM
نص مـــ متع يا احمد

يكفين هذا الصبااااااح

تقديري

نور
11-07-2009, 04:25 AM
احمد الصانع

قصيدة رائعة بما تحمله من أحاسيس ,,

نور..

بسام محمد
11-07-2009, 04:32 AM
حالة من الجنون يندى لها العقل ..

جنون ما تكتب يا احمد ..

قايـد الحربي
11-07-2009, 02:01 PM
أحمد الصانع
ـــــــــــ
* * *


أُرحبُ بك كثيْراً .

:

" حالة سُكْر " : وَ إحَالةٌ لِسُكّر ...
نتَذوّقها بِذائقةٍ فَائِقة كُنتَ أنتَ سَاكبها وَ نَحْن شَاربوْها .

أحمد
شكراً بلا حَدّ .

حلم
11-07-2009, 03:27 PM
ليله وحده بـ العمر تسوى العمر

ليله وحده بـ العمر تسوى العمر

ليله وحده بـ العمر تسوى العمر






.. لمسنا الغيم هنا ..

.. دام نبضك..

شيخه الجابري
11-07-2009, 04:46 PM
.

.


يا صانع الفرح



انسيابية مدهشة في هذه الأغنية العذبة
ولغة عالية جدا،وفكرة لجمالها تحارُ كيف تحاصرها بشغف القراءة
لله درك أخي الفاضل أحمد

جُمان
11-07-2009, 04:53 PM
وكأني أُجرِّبُ أحادِيث الفُصولِ المُلونة والرَّبيع المُختَزل في قصيدَة وأنا أقرؤك يا أحمَد
أخبيءُ شِعرَك في صَدري وأرتِّبُ له رئتي
ولا زالت أصابِعي رَطبة

عذبٌ إلى مُنتهاه
شُكراً كثيراً

.
.