تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : السفر إلى عينيك انتحار


الصفحات : 1 2 [3] 4 5

خديجة إبراهيم
01-01-2010, 05:20 PM
:

فِيْ غيرِ توقعك
أستطيع أن أضيء تذاكر المجيء إليك واخفت غيابك ،
هَكذا سَفر إليك .. مؤونته فقره !


،

القديرة شذى ،
جَميل هَذا الترحيب الحار بالموت ،

شُكراً كثيراً !



القدير مروان إبراهيم
شكراً لعطر تواجدك وكرمك حضورك

ونفتقدك بيننا
كن بخير

خديجة إبراهيم
01-08-2010, 11:47 PM
سجادة الربيع كانت تتوصى بخطوة حرفكِ خيراً
أو خطوة حرفكِ كانت تتوصى بسجادة الربيع زهراً...

في كلا الربيعين ...
كُنت مُترفة الشفافية كمطر
ومملؤة بضحكة النسيم في ثغر الأجنحة ...

جميلة يابنفسجية ونبرة حرفك محببة للقلب :)


دوماً تحلق الفراشات حول ضياءك وتزهر الحقول من غمامك
شكراً لحضورك العابق بالسحر

لاعدمتكِ

وَرْد عسيري
01-09-2010, 04:22 AM
بعد هَذا السفرِ يا شَذى .. تُعلمِيننا أن نُدرك اللطافَةَ و الرقَة كَما نُحبُ و تكتبِين ،
لأنكِ فِيه ترسُمين الضَوء و الدفء و الزهر ، و تحملينَنا بعيداً عنا و لخيركِ .

حالمةٌ طيبة والله http://www.khozamanajd.com/vb/images/smilies/flower1.gif

-

خديجة إبراهيم
01-14-2010, 10:45 AM
..

شذى الـ بنفسج ..
لايهم إن كان الإبحار إلى عينيه انتحار
فـ فيهما يكون الـ ضياء والـ ظلام ..
وأنتِ لكِ الضياء الذي يتوجه الدفء ..

أهلاً بعودتكِ الـ ممطرة ..



المغري سعد
مغري الضياء هو حضورك
فيما هو السعد متمم هذا الحبور والسرور

عاطر الود والورد يابهي

ذهول اللقا
01-15-2010, 05:01 AM
شذى البنفسج
العُنوان بـِ ذاته حِكآايةُ جمآالٍ مُعتقة
كيِفَ بـ النص بـ كآامله
مُذهلة وأكثر

خديجة إبراهيم
04-02-2010, 04:07 PM
شذى
أي جمال مررت به في هذا المساء
بل أي سحر للحرف قادتني اليه يداي
لله درك كيف كان حرفك شيقا

تقبلي مروري


أستاذي القدير سالم
مالجمال إلا عطر حضورك وتواجدك الكريم بين حروفي
لا حرمنا هذا الضياء.

شكراً لقلبك
:34:

خديجة إبراهيم
04-28-2010, 09:43 PM
رائعٌ حرفك هنا الـ أشبه بالهذيان ,,
كذلك ما يحمله من رائحة حرف قبّاني بقوله : " الوصول إلى شفتيك انتحار "



شذى البنفسج .. تحيّتي و الورد : )

مبهج هو حضورك ياجميلتي
عبق بالمكان رائحة الياسمين

شكراً لقلبك
ودي

http://www.ab33ad.info/up/uploads/images/ab33ad.info-8c5ac4cdf9.gif

زينَبْ مَنصُور
04-29-2010, 06:45 AM
حينَ يكُونُ الإنتحارُ لأجلِ الأحداق

فإن له طعماً لذيذاً لا محالة !


كُنت أتمنى أن لا أتوقَف عنِ المُتابعة .. لإنكِ تصنعين مُتعةً جمّة لمَن يقرأُ نصكِ

مُلمةٌ بأروقةِ الخيَال وَ الجمَال !

أنتظِركِ مرةً اُخرى .

:icon20: