المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : [ ضِدَّ الطَبِيْعَة : قَيْد ]


الصفحات : [1] 2

قايـد الحربي
10-17-2006, 08:41 PM
( يُرْمَى بِقَيْدٍ يُؤازِرُ مَوْتَه )

ــــــــ
سَبْقُ الْقَيْدِ : مُؤرّخ ...
لِذلِكَ كُلُّ التَارِيْخِ : قَيْد.


بَيْنَكَ وَ السَّمَاء - كَانْطِلاق لا وصُوْل - أنْ تَتَحَسَّسَ نَفْسَك وَ نَفَسَك
إنْ كُنتَ الأقْرَبُ مِنْكَ إلِيْكَ فَقَد ارْتَفَعْتَ غَيْمَا..

افْعَلْ مَالا تُؤمَرُ بِه واعْمَل مَا تَأمُرُكَ بِه سَتَجِدُكَ الأعْلَى نَبْضَاً.

النَّعَائِمُ الْغَيْبِيّةُ مَحْفُوْفَةٌ بالْمَكَارِه ، قَدْ قِيْلَ ذَلِكْ
مَالَمْ يُقَال :
الْنَعَائِمُ الْحَيَاتِيّةُ مَحْفُوْفَةٌ بِك ، بِحُرِّيَّتِك ، بِانْطِلاقَتِكْ .
وأنْتَ الأحَقّ بِمَا تَنَعّمُ بِه .


:


" الآخر " ، و " الذات " بينهما خَيْطٌ مِنْ أَذَى :
إنْ اتَّجَهْتَ لِلأَوَّل احْتَوَاكْ ..
وَ إنْ وَاجَهْتَ الثَّانِيْ احْتَوَيْتَ جُلَّك .
فِي الْحَالَةِ الأُوْلى سَتَكُوْنُ الأَبْعَدَ عَنْكَ إلَيْكَ ، بَيْنَمَا فِي الثَّانِيَة سَتَتَكَوّنُ
كَكَائِنٍ مَكْنُوْن .


:


-لَيْسَتِ الأغْلالُ مِنِ الطَبِيْعَة ..
سَلْ عَمّا صُنِعَتْ مِنْه سَتَجِدُهَا " مِنَّةً " .


-أغْلالُ الْفِكرِ : خَفِيّةٌ لا تُحَطّمُ بِعَجَلْ ،
تِلْكَ أغْلاَلُ الْجَسَدْ .
أغْلالُ الْفِكر تُنَظّفُ و تُلَمّعُ لِتُرى وَ بَعْدَ ذَلِكَ تُحَطَّمْ .


-لا تَرْفَعِ الأشْيَاءَ التَّافِهَةَ عَالِيْاً ..
لأنّكَ سَتُصْدَمُ عِنْدَ رُؤيَتِكَ لَهَا وَاقِعَةً عَلَى الأرْض .


ـــــــ

( يُقَيّدُ بِمَوْتٍ يُؤَازِرُ حَيَاتَهُ )

قايـد الحربي
10-20-2006, 09:03 AM
:

الارْتِوَاءُ : سِقَايَةُ الْـ " قَبْلِ " ،
وَالْمَاءُ : أنْتَ .
إنْ قَيَّدَتْكَ الأنْهَارُ بِضِفَافِهَا ،
فَسَتُسْكَبُ فِيْ بَحْرٍ وَاحِدْ .

قايـد الحربي
11-09-2006, 11:38 PM
:

الْحُبُّ : طَبِيْعَةٌ ،
لَكِنّهُ : قَيْدٌ آخَرْ .

قايـد الحربي
12-19-2006, 07:08 PM
:

قايـد الحربي
عضو مجلس الإدارة
إشراف عام

قايـد الحربي
01-30-2007, 05:48 PM
:

تَكوّنتُ بِأمْرهَا ، وليس لأمْرها أتَكوّن !
أتَتْ من أقاصِي " الموت " لتُسمّى : حياة ..
نازعْتُها النَجْدَين :
إمّا فَكُّ رَقَبة ،
وإمّا "فَكُّ" رَقَبة .
لم تَفْهَم الْمَأْرَبَ وإليهَا توَحّد المعْنى ..
فَعَلتِ الأولى ، فَقاربتُ المَوْت ..
تراجَعَتْ إلى الثانية فَحَييْتُ .. ثم ..
ذَهَبَتْ و تَرَكَتْنِي لحَيَاةٍ شِبه " مَيّتَه " .


* * *


( مِيْزَانُهُ ذُوْ كِفّهْ )
وَضَعُوهُ فِيْهَا ، وَلَمْ يَحْبُ بَعْد
ظَنّاً مِنْهُم بِرُجْحَانِهَا لأسْفَلْ ...
ذُهِلُوا بِارْتِفَاعِهَا ،
فَأُسْقِطَ عنْوَةً .


* * *

يَكْرَهُهُنّ بِشَزَنْ
وَلا يُريدُ قُرْباناً وَ قُرْبا ،
بَلْ لا يُريْدُ إعْجَابَاً و حُبّا ..
يَبْحَثُ عَمّا يَجْعَلُهُنّ غَيْبَا ..
لأنّه :
يُؤْمِنُ بِأنّ الْحُبَ : قَيْد
وَ هُوَ لا يُقَيّد ،
وَ الأنثى لا تُرِيْدُ إلاّ : تَقْييْدَ رَجلٍ بِها / لَها .

قايـد الحربي
01-31-2007, 11:24 AM
:

في قَيْدِ الْمَرْأةِ امْتِهَانٌ لِحُرّ
في قَيْدِ الرَّجُل امْتِهَانٌ لِحُرّة ..
كِلاهُمَا يَسْتَعْبِدُه : الْحُب
مَا لا يَسْتَعْبِد :
" عَلاقَةٌ " لا تَتَجَاوَزُ الْمَاءَ إلَى الْيَابِسَة ..
أي :
تَحْتَفِظُ بِبَلَلِ الْبِدَايَةِ
قَبْلَ شَمْسِ النِّهَايَة
لأنّ الشَّمْسَ وُضُوح
وَالْحُبَّ يَلْزَمُهُ الْوُضُوْح ،
فَالْوُضُوحَ هُنَا : قَيْد ،
وَ الْغُمُوْضَ : حُرّيّة .

قايـد الحربي
02-05-2007, 10:21 AM
:

مِنْ مَاءٍ خُلِقَتْ
حَتّى أنْجَبَتْ غَيْمَةً ،
وَ الْغَيْمَةُ أنْجَبَتْ مَاءً ،
فَإلَيْهَا تَعُوْدُ مُبَلّلَةً بِهَا ..
وَ مِنْ تُرَابٍ خُلِقْ وَ تَخَلّقَ ..

لا يَقْتَرِبَانِ حَتّى يَصْنَعَا طِيْنَا
لِيَتَحَوّلَ الطِّيْنُ وَحْلا ..




كَذَلِكُمُ الذَكَرُ وَ الأُنْثَى

قايـد الحربي
03-20-2007, 07:37 PM
http://arabic.salmiya.net/songs/marcel/ram/marcel2.ram