المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ثمة أُمْنِيَة !


الصفحات : [1] 2 3 4 5

حياه
12-05-2009, 01:46 AM
..

وَحدها الأمنيات مَنْ تفتح طُرق أبواب العيد وَ تتلصص
سعادتنَا !
حِينُها علينَا أن نَفتعل أعيادَنَا وَ نُشعل الشموع وَ نُقدم الحلوى
وَ نَضع إبتسامة مَا تُكمل البهجة المُفتعلة
وَ قد نَرقصْ!!

حياه
12-05-2009, 01:48 AM
..

عِندمَا تَخرج الأمنيات عَن التـحقق تُصيبُنَا
بِ أشرعة مِنْ جُنون وَ وسوسة ،!

حياه
12-05-2009, 01:51 AM
..

عِندمَا خذلتني الأمنيات .. لم أمزق أكمام الأمل
فقط بَلْ عِشتُ على تكرارهَا!

حياه
12-05-2009, 01:52 AM
..


الأمنيَات ،
ثيَاب مُمزقة نرتدينَا / وَ نقوم برقعهَا !

حياه
12-05-2009, 01:53 AM
..


عِندمَا تـخذلنا الأمنيات ، نُظلل خذلانُهَا وَ ننزوِي نَعُد
خساراتنَا / وَ نُكابرْ!

حياه
12-05-2009, 01:56 AM
..

حِينمَا أحتج عَلَى خذلان الأمنيات
فتحتُ عين الوجع وَ تَبصرنِي وَ عدتُ خالية تماما ً !!
لَيْتنِيْ مَا فعلتْ !

حياه
12-05-2009, 02:29 AM
..
مَا الأمنيَات سِوى عَقد محبوك إن سقطت
تَساقطنَا ،
وَ تتلففنَا مَسافات عَرجَاءْ تتأهب لِ غَرس أناملُنا
فِي أتربة الذكرى كَ طُعم يُقدِمُنَا لِ الموت بمواسم خَيبة !

حياه
12-06-2009, 12:46 AM
..

عِندمَا تخدع الأمنيَات خَلف أبوابٌ مؤصدة
وَ تُغلف النَّور بِستائر الصَّمتْ
وَ تُخبئة فِي صدري ..،
وَ كنتُ قد ظَننتُ أنهَا تُجمع السَّعادة وَ النَّورْ لِيوم
الأجنّة الخالدة لِيوم لا هفوات وَ لا آلآم قادِمَة!
لِيوم سَ أجد خَلف الباب صُبح يُذيب الصَّمت
وَ يهتك بِ خيوطه بـأشعة شمس تَضوي بِ همومِ صدري
بالأمل الموعود !








[ ثمة أمنية تتبعها عيناي خَلف شُرفتي المُظلمة ]