مشاهدة النسخة كاملة : [ كَـ تَفْعِيلة ] :
الصفحات :
1
2
3
4
[
5]
6
7
عطْرٌ وَ جَنَّة
01-31-2010, 10:07 AM
تشيّارا .
تَعْلَمِين أهَمْيتك , وتَبعاً لِذلك : مسؤولية حِسّك فِي عِرقي .
- أمتنُ لِقلبكِ وأحبّه http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
عطْرٌ وَ جَنَّة
01-31-2010, 10:12 AM
أمَانِي .
لا تَرْفَعِي مَنْسُوبِي فِي عَينك ِ , حَتى لا أغرق .
أنا أبَسطُ مِن كُلّ الأمُورِ الْهَامِشية صَدْقِيني , أنا أقلّ مِن حيّز َ ذَرةٍ فِي الْهَواء .
لاتَخجَلِي مِن كَونكِ فِي مُجَابهِة كلّ هذهِ الْمسَاحات الْفَارغة فِي حَرفي , ولا تَحْنِي حَرفكِ , أنا أزدادُ امْتِلاءً بِك , أنا أقوّم حَرفِي لِيحمل عَلى رأسهِ
حَرفك http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
عطْرٌ وَ جَنَّة
02-09-2010, 02:22 AM
أنتَ تَسْتَوعبني , وَ تَفْهمُ الْنصّ جيداً يا وَئِيد .
لِلْدَرَجةِ الْتِي جَعَلْتني فِيها , أبْتَسم لَك بِطَريقةٍ أُحيّي فِيها رُوحك عَلى حِسّها الْدَقِيْق ..الَّذي يَسْتَطيع أن يَمْرَق كَالْضَوءِ الْرَفِيع الْمُنسجم مِن بَين الأشياء ..
أنتَ قارئ حَذق
وَ أنا أحبّ حُضوركَ و اسمك
الْجَمِيل http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif ,
بَسمَة آلْ جَابر
02-09-2010, 02:46 AM
:
أدهشنْي حرف عّلى هذهِ الصفحات .!.
وأمتعنْي الودّق الذي مابرحتْ أغتسِلْ بِه ،
لكِ الجمالُ بأي أرْضٍ حللتِ :icon20:
سلوة الخاطر
02-10-2010, 11:35 AM
صمت دهشة
أمام لوحات التفعيلة و قصائد الروعة
عطر وجنة
دمت كأنت
د.داليا أصلان
03-16-2010, 07:09 AM
اهااااااااا .. ويا ويلي من قراءة أولى
دعيني الآن أدفع بالصغيرة نحو حافلة المدرسة
فإذا ما اختليتُ بحواسي .. عدت ُ للنحل والعسل
هنا
عطر
صباح ونعمة
عطْرٌ وَ جَنَّة
03-31-2010, 04:59 PM
وأنا أيضا ً رُغم الْضَجيج ِ أُصر عَلى الإنصات ِ يا نَهلة .
كَانت خُطوة الْرَقص ِ بعيدة جداً , وَكان الْفُستان الْخَادِر لا يُمثل إلاّ حُلما ً ناعما ً , كَان الْمِيلاد ُ و الظلّ الْحَقيقة ُ الْوَحِيدة ..
وكُنت أكتبُ ذَلك بُمتعةٍ مُرْهِقة ٍ صغيرة ْ , لَيست هَكذا الآن .. بَعْد حَديثك , وَ لونك ِالَّذي دائما ً ما يُمثْل طُعْم َ الْنُور إلى عَيْنِي .
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
عطْرٌ وَ جَنَّة
03-31-2010, 05:11 PM
يَا بِلقيس .
صَغِيرة ٌ جداً عَلى الْدَهشة , لا أعرفُ تَكوينها تماما ً .. كما أفشلُ دائما ً بِتَنسِيق الْمُفاجاءات الْتِي يختبئ خَلفها الْفَرح .
لَكن هَذا لا يَعْنِي بأني لَستُ تَلْميذة ٌ جَيدة تَحفظُ الْحُلم فِي عَينيها , لِمن يَصنع الْدَهشة , و لِمن يُحاول مُفاجَأتِي بِالفرحِ , كأنت ِ هُنا .. وكأنتِ والله فِي كُل وَقت .
http://www.qamat.net/vb/images/smilies/a36.gif
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2026,