المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شيء منه جعلني أكف عن قتله ،،!


الصفحات : [1] 2 3 4

صالح العرجان
12-28-2009, 10:52 PM
كتب نزار القباني







قالت لهُ...



أتحبني وأنا ضريرة ...




وفي الدُّنيا بناتُ كثيرة ...


الحلوةُ و الجميلةُ و المثيرة ...



ما أنت إلا بمجنون ...


أو مشفقٌ على عمياء العيون ...



قالَ ...


بل أنا عاشقٌ يا حلوتي ...


ولا أتمنى من دنيتي ...


إلا أن تصيري زوجتي ...



وقد رزقني الله المال ...


وما أظنُّ الشفاء مٌحال ...



قالت ...


إن أعدتّ إليّ بصري ...


سأرضى بكَ يا قدري ...


وسأقضي معك عمري ...



لكن ..


من يعطيني عينيه ...


وأيُّ ليلِ يبقى لديه ...



وفي يومٍ جاءها مُسرِعا ...


أبشري قد وجدّتُ المُتبرِّعا ...


وستبصرين ما خلق اللهُ وأبدعا ...



وستوفين بوعدكِ لي ...


وتكونين زوجةً لي ...



ويوم فتحت أعيُنها ...


كان واقفاَ يمسُك يدها ...



رأتهُ ...


فدوت صرختُها ...


أأنت أيضاً أعمى ؟ !!...


وبكت حظها الشُؤمَ ...



لا تحزني يا حبيبتي ...


ستكونين عيوني و دليلتي ...


فمتى تصيرين زوجتي ...




قالت ...


أأنا أتزوّجُ ضريرا ...


وقد أصبحتُ اليومَ بصيرا ...



فبكى ...


وقال سامحيني ...


من أنا لتتزوّجيني ...


ولكن ...


قبل أن تترُكيني ...


أريدُ منكِ أن تعديني ...



أن تعتني جيداً بعيوني ...

بلياديز
12-28-2009, 10:55 PM
ي ألله




):

عبدالله العويمر
12-28-2009, 11:19 PM
نَاكِرات ُ العَشِيْر!

صالح العرجان
12-28-2009, 11:46 PM
ي ألله




):


عش رجب ويا مالك من العجب
:)

شمس
12-28-2009, 11:46 PM
ولايزال يحبها رغم كل شي
نعم إنه الحُب خلق أعمى http://www.ab33ad.com/vb/images/icons/icon11.gif
لم يخلق الحُب بصيراً


أشكرك صالح العرجان

صالح العرجان
12-28-2009, 11:48 PM
قرأته مُنذ زمن وفي كُل مرة أتوجع من أجله


أيعقل أن يكون الحُب مجنوناً هكذا !!



رقه

ومن الحب ما قتل
هذا ما جاد به خيال قباني على صفحة بيضاء والكون متسع يحكي عن من قام بتخييط عينه كي لا يرا بعد محبوبته أحد

:)

صالح العرجان
12-28-2009, 11:50 PM
نَاكِرات ُ العَشِيْر!


الحب عندك مفتح ما يصلح
غمض عينك وبعدها نسمع لك

:)

صالح العرجان
12-28-2009, 11:51 PM
هه

العويمر ايشفيك معصب

مو أصابع ايدك سوا :)



تقول شيء صح
مو :)