تسجيل الدخول

مشاهدة النسخة كاملة : حَمَام زَاجِل :


الصفحات : 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 [11] 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196

خالد صالح الحربي
11-06-2006, 09:51 AM
*
كُلّ شيء من المُمْكن أنْ يَتحَقّق.. بالحيَاة..
مَا عَدَا.. الـْ.. حَيَاة..!

م.عبدالله الملحم
11-06-2006, 10:22 AM
:
:
عندما تسأل .. و لا تجد اجابة
فــ أعلم ان السائل هو انا
و ان المجيب هو من سبقني بــالرد
و مكان السؤال: ابعاد العام في موضوع انت تسأل و انت تجيب

ايها الزاجل ... ارسل .. و اعطني تقريرا بــ الاستلام
:)

:
:

سنا الأبجدية
11-06-2006, 06:46 PM
لو اخترتني صورة جامدة
فاجعل مكانها بعينيك فقط

خالد صالح الحربي
11-07-2006, 04:05 PM
*
ــــــــــــ
لـْ.. دَانة ، والغيبوبة،
والثلاث سنوات
ـــــــــــ
أقول: دانَة ، تصير الأرض ريحانة
...... وأحسّ هذا الفضاء لـْ..اْجملهْ يُفضي.

أدعي لها الخالق المعبود سبحانه
...... يْخفّف اللي بها من أمره المقضي.

ويردّها لـ..أهلها والبيت وأركانه
.... للي رضوا في قضاه بقدرته، يرضي



طاهِرة جاءت وْ راحت طَاهِرة
...... كِنّها قطرة وْ عادَت للـسَّمَاء..!

سنا الأبجدية
11-07-2006, 06:24 PM
طاهِرة جاءت وْ راحت طَاهِرة
...... كِنّها قطرة وْ عادَت للـسَّمَاء..!


تلك الحقيقة التي نعرفها ونهابها
فـ ما أقسى الفراق !!
؛؛
عصفورة تحلق في جنان الخلد إن شاء الله

خالد صالح الحربي
11-08-2006, 06:51 PM
*




كُلّ الحمائم مُعرّضة لـْ.. قصّ الأجنِحَة..
مَا عَدَا " حَمامَة الـ..دُّعَاء..!

خالد صالح الحربي
11-08-2006, 10:03 PM
*




بـَ المَعْنَى:
حتّى وأنت ماأنت مَعْنَا:
مَعْنا!

سنا الأبجدية
11-08-2006, 10:21 PM
وبـ ذات المعنى
يغيب الجسد فـ نشتاق رؤياه
وتظل الروح هائمة بذاكرة المكان والزمان والحدث
ولن تغيب أبدا